شارك هذا الموضوع

«الإخوان» تقيم «صلاتى غائب» على «كمال» فى تركيا بسبب الخلافات

  • الكاتب MY Dream
  • تاريخ اﻹضافة 2016-10-07
  • مشاهدة 12

تصاعدت الخلافات داخلجماعة الإخوان بين قيادات الجماعة التاريخية والشباب، على خلفية أداءصلاة الغائب ، وإقامة عزاء للدكتور محمد كمال، القيادى الإخوانى، الذى لقى مصرعه خلال مداهمة أمنية

وأقامت مجموعة مكتب الإرشاد- القديم- بزعامة محمود عزت، القائم بأعمال المرشد، ومحمود حسين، أمين عام الجماعة، عزاء وصلاة الغائب بمجمع الرواد باسطنبول، فىتركيا ، الأربعاء، على روح القيادى الإخوانى، مؤسس اللجان النوعية للجماعة.

وأثناء العزاء، أبدى «حسين» استياءه من كلمة المتحدث الذى قدم الدكتور أحمد عبدالرحمن، بصفته رئيس المكتب الإدارى للإخوان بالخارج، وانسحب من الفعاليات، التى كان قد دعا إليها بنفسه.

ودعا الفريق المناهض لـ«عزت وحسين» إلى «عزاء مواز»، بمكان آخر، وأقام أنصار «كمال» صلاة الغائب بمسجد الفاتح، بإمامة الدكتور يوسف القرضاوى، رئيس ما يسمى «الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين». ووجه أنصار «كمال» أتباعهم بعدم حضور تأبين «الصقور»، ومقاطعة أى فعاليات تدعو إليها الجبهة، وشددوا على أن الخلاف مستمر ودائم، ولن ينتهى إلا بعد سقوط الجبهة.

وظهرت الجماعة فى تركيا بفريقين، يقيم كل منهما شعائر خاصة به لتأبين «كمال»، والصلاة عليه، وفيما كان «القرضاوى» ينتهى من إمامته لمجموعة الشباب، كان «حسين» يؤم صلاة فريق «الصقور»، وظهر خلفه عمرو دراج وطلعت فهمى وأحمد عبدالرحمن، قيادات الجماعة المحايدون فى الأزمة.

واستغل شباب وأعضاء الإخوان الأزمة بين الفريقين، وانتقدوا الجبهتين، مشددين على أن «الاختلاف بين الأسوياء لا يكون فى حالة إقامة عزاء وصلاة غائب»، ودعا عدد من أعضاء الجماعة إلى مقاطعة الفريقين، والاتجاه إلى جبهة ثالثة على قدر المسؤولية، تستطيع تخطى الأزمات والانقسامات الحالية التى يعيشها التنظيم.

وقال أحد شباب الجماعة، على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»: «الإخوان فى الخارج لايزالون يثبتون أنهم أضعف من إقامة تأبين وصلاة غائب على أحد أبناء الجماعة، ما يدل على أمور كانت مجهولة فى السنوات الماضية، وربما أن تواجدهم فى القاهرة لم يكن كافياً للكشف عن هذه الأشياء».

وعلق آخر قائلاً إن تنظيم عزاءين أمر لا يصح، وشدد على أن حالة الجماعة أصبحت «ميؤوساً منها».


آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري