شارك هذا الموضوع

الاهرام «محمد صلاح» يرفع عدد عجائب الدنيا إلى «ثمانٍ» فى لمح البصر

  • الكاتب uSama
  • تاريخ اﻹضافة 2016-11-22
  • مشاهدة 223

فى كل مرة يخلو مقعد المدير الفنى فى الزمالك، يظهر فى الافق اسم نجم الفريق السابق محمد صلاح المخضرم صاحب التاريخ الطويل داخل القلعة البيضاء، والذى سجل اسمه فى موسوعة «جينس» العالمية بتوليه قيادة الابيض للمرة الثامنة خلال الفترة من 2014 وحتى الآن بخلاف عمله مساعدا اربع مرات، ليرتفع عدد عجائب الدنيا الى ثمان بهذا الرقم المسجل فقط باسم صلاح وأبناء ميت عقبة.

 

البداية كانت عقب رحيل حسام حسن عن تدريب الفريق الابيض بعد الهزيمة من الأهلي، ليتم تعيين «صلاح» مدربا مؤقتا لمدة 10 أيام فى مرحلة انتقالية، قبل أن يتولى البرتغالى جايمى باتشيكو المهمة.. والذى هرب بعد شهرين فقط بسبب مشاكل مع رئيس النادى المستشار مرتضى منصور ليعود «صلاح» للمرة الثانية لتولى قيادة الفريق لمدة 36 يوما حقق الفريق فيها نتائج جيدة قبل تولى البرتغالى فيريرا قيادة السفينة. .

تمكن المدرب البرتغالى من قيادة الفريق إلى الفوز بالدوري، بعد غياب 10 سنوات، ثم حقق الثنائية وفاز ببطولة كأس مصر فى إنجاز غير مسبوق، لكنه فسخ عقده بسبب مشاكل مع الإدارة، بعدما خسر كأس السوبر أمام الأهلي، ليتولى «صلاح» المسئولية الفنية للمرة الثالثة، وقاد الفريق لمدة 22 يوما، حتى تم التعاقد مع البرازيلى ماركوس باكيتا الذى رحل دون أسباب.

أما الرابعة المدير الفنى الحالى للزمالك فى قيادة الفريق فكانت عقب إقالة أحمد حسام ميدو فى ولايته الثانية ومعه حازم إمام مدير الكرة بسبب الهزيمة من الأهلى بهدفين دون رد، ليتولى «صلاح» المسئولية ولمدة 18 يوما.

كما نال المدرب المخضرم تدريب الفريق عقب إقالة الاسكتلندى ماكليش فى المرة الخامسة، ليلجأ رئيس النادى إلى محمد حلمى الذى تمت إقالته قبل أشهر ليتولى «صلاح» المهمة للمرة السادسة بعد رحيله ويقود الفريق بشكل مؤقت لحين إعلان مسئولى القلعة البيضاء تولى مؤمن سليمان منصب المدير الفني.. والذى طرق باب الرحيل بعد الاداء السيئ فى آخر مباريات الفريق فى الدورى رغم الفوز، ومن قبلها خسارة دورى الابطال امام صن داونز بطل جنوب افريقيا فى النهائي، لتبحث ادارة النادى يمينا ويسارا عن البديل فلم تجد ضالتها سوى فى صلاح رجل المهام والظروف الصعبة.

ولم يغادر المدير الفنى الجديد بنكهة قديم جدران القلعة البيضاء منذ عام 2014، فلم يقتصر الامر على إسناد مهمة المدير الفنى له على فترات متقطعة وحسب الظروف الطارئة بل إنه كان ايضا كمدرب عام فى اكثر من موقف، ومع مديرين فنيين اصغر منه مثل ميدو ومؤمن سليمان وحلمي، بالاضافة الى باتشيكو وفيريرا، باعتباره على دراية تامة بأحوال اللاعبين وطوق النجاة دائما عند أى ازمة. وعلى الرغم من الهمز واللمز الذى يدور دائما حول قبول صلاح لدور البديل دائما او العودة للصف الخلفى فى احيان اخري، الا ان البعض يرى ان له وجهة نظر يجب احترامها من ناحية انتمائه للنادى الذى منحه الشهرة والاضواء، وأن الذى يريد خدمته عليه ان يلبى ذلك فى أى موقع مهما يكن.

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري