شارك هذا الموضوع

الداخلية تعلن «الطوارئ القصوى» لمواجهة السيول المتوقعة

  • الكاتب MY Dream
  • تاريخ اﻹضافة 2016-11-15
  • مشاهدة 6

أعلنتوزارة الداخلية ، الثلاثاء، حالة الطوارئ القصوى في جميع محافظات الجمهورية، بدءاً من مساء الإثنين، وحتى إشعار آخر، استعداداً لمواجهة تزايد سقوط الأمطار المحتمل، والذي قد يصل إلى حد السيول في مناطق الصعيد والبحيرة والبحر الأحمر وسيناء، خلال الـ72 ساعة القادمة، وفقًا لما توقعته هيئة الأرصاد الجوية.

وأجرت قوات الحماية المدنية بالمحافظات، بالتنسيق مع الوحدات المحلية وشركات الكهرباء والمياه والغاز الطبيعي والإسعاف وشركات المقاولات الكبرى، بروفات في عدد من المناطق التي قد تشهد سيولاً جراء الأمطار الغزيرة المتوقعة، للوقوف على فاعلية التطبيقات العملية لمواجهة المياه.

ووضعت وزارة الداخلية، ممثلة في قطاع الشرطة المتخصصة، خطة مكبرة، لمواجهة المياه، تتثمل في الدفع بقوات احتياطية في المناطق التي قد تشهد تضرراً، والتنسيق مع الوحدات المحلية والقوات المسلحة وشركات المقاولات الكبرى، للتعامل الفوري في التصدي للمياه.

ووضعت قوات الحماية المدنية، خطة حول تمركز سيارات الطوارئ خلال الأمطار، وكيفية وصولها إلى الأماكن المتضررة، بأقصى سرعة ممكنة، وكيفية الدفع بلنشات الإنقاذ النهري ولنشات الإطفاء حال تعذر التحرك بالمركبات البرية كالسيارات، كما أجرت اختبارات فحص للكشف عن جاهزية ماكينات الشفط وسحب المياه.

وتضمنت خطط وزارة الداخلية، كيفية إخلاء المواطنين المتواجدين في نطاق المناطق المتضررة، خاصة من المواطنين القاطنين في نطاق مخرات السيول في محافظات سوهاج وأسيوط والبحر الأحمر والبحيرة وسيناء.

وقالت مصادر أمنية، شهدت اجتماعا عقده الدكتور أيمن عبدالمنعم، محافظ سوهاج، لمواجهة مخاطر السيول، إنه قرر منح يومي الأربعاء والخميس المقبلين إجازة رسمية بالمدارس الأزهرية والعامة المتواجدة في نطاق الأربعة مراكز المتوقع حدوث السيول بها، وهى دار السلام، وطهطا، وساقلتة، وأخميم.

وأضافت المصادر، أن قوات الحماية المدنية، حصرت جميع المناطق التي قد تشهد تجمعًا للمياه بالمحافظة، مشيرة إلى أن جرت عملية مكبرة بالتنسيق مع الوحدات المحلية لتطهير مخرات السيول بتلك المناطق والترع والمصارف القريبة منها.

وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة المعنية نفذت بروفة ناجحة في منطقة أولاد سلامة بالمنشاة، أمس الأول، أثبتت القوات خلالها كفاءتها في تنفيذ خطة الطوارئ والوصول إلى الأماكن المتضررة بأقصى سرعة ممكنة.

وقالت المصادر، التي فضلت عدم نشر أسماءها، إن قوات الحماية المدنية، عززت المناطق التي قد تشهد تضررًا بمجموعات عمل من الضباط والأفراد مدعمين بمعدات إنقاذ نهري وبري، وماكينات سحب مياه ومعدات وكشافات وأجهزة للبحث عن المفقودين للمساعدة في جهود الإغاثة، في تلك المناطق.

وشكلت الإدارة العامة للحماية المدنية، برئاسة اللواء مجدي الشلقاني، غرفة عمليات للمتابعة على مدار الساعة لرصد أي مستجدات حول المساعدات المطلوبة في تلك المناطق.

من جهتها، دفعت الإدارة العامة للمرور، برئاسة اللواء عادل زكي، بالتنسيق مع فروعها في المحافظات، بعدد من مجموعات العمل من ضباط وأفراد، وسيارات الأوناش، للتصدي لأي طارئ قد يقع بالطرق والمحاور الرئيسية بالمناطق المنكوبة، وانتشال السيارات الغارقة، وإعادة حركة السير بالتنسيق مع الوحدات المحلية.

وذكرت المصادر، إن اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، كلف قيادات ومديري الأمن، بالمتابعة الميدانية وتشكيل فرق عمل على مدار الساعة للتنسيق مع الجهات المعنية للاستعانة بجميع الإمكانيات الخاصة بقوات الحماية المدنية للمشاركة في عمليات التصدي لموجات الطقس السيئ بالمواقع التي تقع في نطاق مخرات السيول.

ونفذت مديريات الأمن بيانات عملية ومحاكاة في كيفية مواجهة حالات سقوط الأمطار والتخفيف من آثارها، شملت تجربة ومحاكاة لمثل تلك الحالات ومسارات سيارات الشفط للوصول لبؤر تجمع المياه وخطة مرور للتعامل مع الكثافات المرورية المتوقعة في المدن، كما تم تكليف شرطة المرافق للتنسيق مع أجهزة المحافظة للدفع بالشفاطات المتوفرة لديها لضمان التوزيع الأمثل لجميع الإمكانيات البشرية واللوجيستية للتعامل مع الأحداث المتوقعة.


آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري