شارك هذا الموضوع

الدكتوره أية عبد الهادي تكتب بالتفصيل اسباب النحافة الاعراض العلاج الوقاية

بسم الله الرحمن الرحيم 




النحافة تنشأ أساساً من سوء التغذية، إلا أن الوراثة تلعب دوراً هاماً وكبيراً، والحقيقة أن هناك من هو نحيف لأنه ينحدر من أسرة كل أفرادها من النحفاء، ويجب أن نعرف أن سوء التغذية لا يعني قلة الكمية التي يتناولها الشخص من الطعام، لكن المقصود بسوء التغذية أن الشخص لا يتناول أطعمة متنوعة تحتوي على مقادير مناسبة من الفيتامينات والأملاح والبروتينات والنشويات. وتشخيص الأسباب المؤدية إلى النحافة قبل وضع برنامج غذائي للمريض، من خلال سؤال صاحب العلاقة عن عاداته الغذائية بغرض معرفة الجوانب الإيجابية والسلبية في العادات والممارسات الغذائية التي يتبعها إضافة إلى معرفة جوانب النقص في غذاء المريض من حيث مكونات الغذاء الذي يتناوله. - العمل على إزالة الأسباب المرضية والنفسية وتوعية الفرد إلى أسلوب تحضير وجباته بالشكل الصحيح. - زيادة ساعات الراحة (الاستجمام) على حساب ساعات العمل بهدف زيادة الفرق بين واردات الجسم ومصروفاته من الطاقة لتحقيق المزيد من الوفر لغرض التخزين. - إصلاح وتحسين الرواتب الغذائية بما يلبي احتياجات زيادة الوزن من خلال توفير الشروط التالية: 

يجب أن يضمن البرنامج الغذائي توفر المواد الغذائية المولدة للطاقة (كربوهيدرات ودهون)، وذلك عن طريق زيادة 500 سعر حراري أو ألف سعر حراري يومياً على حاجة الفرد اليومية. ويفضل أن تكون من مصادر غنية بهذه المواد مثل الزبدة والحليب الكامل الدسم والبطاطا والخبز والرز والمحليات بأنواعها. وإن نسبة الزيادة في تناول المواد الدهنية يجب أن لا ترتفع كثيراً؛ لأن الدهن يكبت الشهية بينما المواد الكربوهيدراتية يتم امتصاصها بشكل أسرع، وأي فائض منها عن الحاجة إما يستخدم كمصدر للطاقة أو يخزن على شكل دهن. - يفضل أن تكون الزيادة في كمية الغذاء متدرجة حتى لا تؤدي إلى إرهاق الجهاز الهضمي أو تسبب متاعب نفسية للمريض بسبب اضطراره إلى تناول كميات كبيرة من الطعام بشكل فجائي. - يجب أن يحوي البرنامج الغذائي على نسبة وفيرة من البروتينات بحيث لا يقل عن 100 غرام في اليوم، وذلك لمقابلة حاجة بناء أنسجة جديدة في الجسم بدل التي أصيبت بالتلف جراء النقصان في الوزن. - إذا كان المريض مصاباً بأمراض نقص التغذية الحاد الناجم عن استسقاء بالجهاز الهضمي والتي يستدل عليه من حالات القيء المتكررة أو الإسهال، ويتعذر على الجهاز الهضمي امتصاص البروتين الموجود في الغذاء، فإن إعطاء الحوامض الأمينية على شكل حقن ليس ضرورياً فحسب بل يخفف الأعراض ويساعد في زيادة امتصاص الأمعاء للبروتين. - يجب أن يكون الغذاء اليومي محتوياً على المواد المعدنية والفيتامينات أو يمكن تناولها على شكل كبسولات جاهزة، والتركيز بشكل خاص على فيتامين (ب) لدوره في زيادة الشهية إضافة لأهميته في عمليات استخراج الطاقة من المواد الغذائية. فالنحافة تنشأ أحياناً من سوء التغذية أو الوراثة، وأحياناً من مشاكل في الامتصاص والهضم، وإثبات هذا يكون عن طريق التحاليل، وتشخيصها ليس بسهل، وعادةً لا تكون معها فقدان في الشهية، بل بالعكس تكون الشهية جيدة أو طبيعية، كما أن النحافة قد تكون بسبب وجود الطفيليات والديدان المعوية، وقد تكون بسبب اضطرابات نفسية، أو الغدة وأمراض المعدة والأمعاء. وأسباب النحافة: 1- الوراثة: هناك بعض العائلات التي يعاني العديد من أفرادها من النحافة، وهؤلاء الأشخاص لديهم معدلات استقلاب غذائي سريعة مترافقة مع شهية ضعيفة للطعام، ومن الوارد وراثة هذه الصفات منهم. 2- النشاط الزائد: كلما زاد نشاطك وحركتك كلما زاد استهلاكك للسعرات الحرارية، فالعديد من الرياضيين الشباب أوزانهم منخفضة بسبب عدم تناول كميات طعام متناسبة مع نشاطهم، وليس بالضرورة أن تكون رياضيًا، فقد تكون شخصًا نشيطًا ومتحمسًا، وتتحرك كثيرًا على قدميك، أو حتى بسبب طبيعة عملك أو دراستك. 3- المرض: العديد من الأمراض تسبب فقدان الشهية، وتقلل من قدرة الجسم على استخدام وتخزين الطعام، فإذا لاحظت فقدانًا سريعًا للوزن غير متوقع أو مفهوم مؤخرًا, فقد يكون مؤشرًا لأمراض في الغدة الدرقية، أو مرض السكر، أو حتى السرطان، أو الإيدز، ويجب وقتها استشارة طبيب علاج طبيعي وسمنة ونحافة. 4- الأدوية: العديد من الأدوية تسبب الإعياء وفقدان الشهية، والعلاج الكيميائي للسرطان يسبب فقدان كبير للوزن على سبيل المثال؛ لذلك يجب قراءة النشرة الدوائية لمعرفة إذا كان الدواء يسبب فقدان الشهية أم لا. 5- أسباب نفسية: هناك أسباب نفسية عديدة مثل التوتر والاكتئاب قد تؤثر على الشهية والقدرة على تناول الطعام، بعض الأمراض النفسية المرتبطة بنظرة الشخص إلى جسمه قد تسبب فقدانًا للشهية، ومن أشهر هذا الأمراض هي الانروكسيا، والبوليميا، وأغلب المصابين بهذه الأمراض من النساء. 6- الحساسية من الطعام وسوء الامتصاص: بعض الأشخاص لديهم الحساسية من الجلوتين، أو اللاكتوز، أو أنواع أخرى من الطعام، وهذه الحساسية تسبب لهم عسر هضم وصعوبة في امتصاص الطعام. وإذا كانت كل التحاليل المجراة للنحيف طبيعية, ولا توجد شكوى صحية، فلا يوجد داعي للقلق، ولكن ولأجل الرغبه باكتساب وزن إضافي يتوافق مع معدل الطول والعمر , فإني أنصح بممارسة الرياضة بشكل دائم، وأن تبني برنامجاً غذائياً وفقاً للجهد الرياضي المبذول، مع تناول المتممات الغذائية كالفيتامينات والمعادن الضرورية, والحموض الأمينية والدسمة الأساسية والهامة، هنا ستكتسب وزناً إضافياً في الجسم مبنياّ على زيادة الكتلة العضلية. وأنصحِ بعمل فحوصات الدم، مثل الهمقلوبين، وأملاح الدم مثل البوتاسيوم والكالسيوم، وفحص البراز لمعرفة وجود ديدان أم لا، وعمل منظار للأمعاء، وقد تحتاجين إلى أخذ عينة لمعرفة سبب عدم الهضم أو عدم الامتصاص. أما علاج النحافة فيكون بعلاج السبب، وبالغذاء الغني بالطاقة الحرارية والبروتين، وهناك بعض أسباب عدم الامتصاص تحتاج إلى غذاء خاص، مثل مرض سلياك  ويحتاج المصاب بالنحافة الشديدة للاستشارة الطبية للتأكد من خلوه من الأمراض المسببة للنحافة ومن ثم علاجها، فالمصاب بفقر الدم مثلاً يحتاج لفحوصات خاصة لمعرفة سبب الفقر وعلاجه، فإن كان بسبب نقص الحديد يُعطى حبوب الحديد التي تعوض النقص. وبعد التأكد من سلامة النحيف من الأمراض العضوية والجسدية، يأتي الدور العلاجي للتغذية والتمارين الرياضية المنتظمة للوصول إلى الوزن الطبيعي. وبمراجعة أخصائي التغذية الذي يحسب السعرات الحرارية التي يحتاجها الشخص بالنسبة لوزنه وطوله وجنسه ونشاطه والوزن الذي يرغب بزيادته أسبوعياً. واتباع مقترحات الهرم الغذائي في الحصص التي يجب تناولها يومياً وهي كالتالي:3-5 حصص من الخضراوات. 2-4 حصص من الفاكهة. 2-3 حصص من الحليب ومشتقاته كاللبن والزبادي والجبن. 11حصة من الخبز والحبوب والأرز والمعكرونة. 2-3 حصص من اللحوم والأسماك والبقوليات. وتُستعمل الدهون والزيوت والحلويات باعتدال وبكميات قليلة.• شرب الحليب كامل الدسم أو المضاعف وذلك يُحضّر بإضافة ثلث كوب من حليب البودرة منزوع الدسم إلى كوب من حليب كامل الدسم، وهو يحتوي على سعرات حرارية تفوق الحليب كامل الدسم بنسبة 50% ومقدار من البروتين ضعف الحليب كامل الدسم.• تجنب شرب الماء أثناء الوجبات؛ لأن ذلك يضعف الإنزيمات الهاضمة ويعوق عملية الهضم، إلى جانب أنه يملأ المعدة ويجعل النحيف يشعر بالشبع بسرعة.• مضغ الطعام ببطء وبشكل كاف.• محاولة التغيير في الوجبات لطرد الملل.• ممارسة الرياضة بانتظام؛ فالرياضة تقوّي العضلات وتجعل زيادة الوزن تتركز في العضلات بدلاً من زيادة الدهون، كما أنها تفتح الشهية وتُقلل من تأثير الضغوط النفسية على الصحة العامة.• يفضل أكل وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبات كبيرة وقليلة، فمثلاً يحتاج النحيف إلى ثلاث وجبات رئيسة وثلاث وجبات صغيرة: (الأولى بين الفطور والغداء، والثانية بين الغداء والعشاء، والأخيرة قبل النوم).• تناول الأطعمة الغنية بالطاقة كخليط الفواكه مع الحليب"كوكتيل" وخاصة كوكتيل الموز، والمعجنات كالفطائر والكعك.-يفضل أكل وجبات صغيرة ومتعددة، بدلاً من وجبات كبيرة وقليلة, ثلاث وجبات رئيسة، وثلاث وجبات صغيرة، الأولى بين الفطور والغداء والثانية بين الغداء والعشاء، والأخيرة قبل النوم.- تناول الأطعمة الغنية بالطاقة كخليط الفواكه، مع الحليب"كوكتيل" وخاصة كوكتيل الموز، والمعجنات كالفطائر والكعك.- بدء الوجبة بالطبق الرئيس وتأجيل السلطة، والفاكهة لآخر الوجبة.- تناول الفواكه والخضراوات التي لا بد منها لإمداد الجسم بالفيتامينات، والمعادن الضرورية للصحة.- تناول بعضاً من الحلويات في نهاية كل وجبة. -إضافة زيت الزيتون إلى السلطات.- إضافة العسل إلى الحليب والمشروبات الساخنة.- تناول المكسرات والفواكه المجففة في الوجبات الصغيرة، أو إضافتها إلى السلطة والرز.- تناول كوب من اللبن مع الغداء والعشاء.-تجنب شرب الماء أثناء الوجبات، لأن ذلك يضعف الأنزيمات الهاضمة ويعوق عملية الهضم، إلى جانب أنه يملأ المعدة ويجعل النحيف يشعر بالشبع بسرعة.-مضغ الطعام ببطء وبشكل كاف.-ممارسة الرياضة بانتظام فالرياضة تقوّي العضلات، وتجعل زيادة الوزن تتركز في العضلات بدلاً من زيادة الدهون، كما أنها تفتح الشهية، وتُقلل من تأثير الضغوط النفسية على الصحة العامة.

بقلم أ.د. أية عبد الهادي درست الطب العام التقويمي بالولايات المتحده الامريكية مصرية الجنسية وتقيم بمصر.

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري