شارك هذا الموضوع

الصداقة

  • الكاتب Boudj Boudj
  • تاريخ اﻹضافة 2016-10-05
  • مشاهدة 8

أن يكون لك صديق بمثابة الأخ أو أكثر فهذا شيئ جميل لأن الصداقة الخالصة والخالية من كل المصالح هي الدائمة بين صديقين في زمن لا يستطيع فيه الفرد الإعتماد حتى عل أخيه فأغلب الإخوة أعداء مع بعضهم لأتفه الأسباب وهذا حالنا في زمن طغت فيه المصلحة الخاصة على المصلحة العامة،أكاد أجزم أنه في أيامنا هذه أغلبية البيوت العربية تفتقر إلى الرحمة والمودة بين الإخوة أبناء البطن الواحد والوطن الواحد،مع الأسف وبكل مرارة إنقلبت الآية وصار مدفع الرشاش موجه إلى صدر الأخ وليس العدو وهذا جليا وبوضوح في أغلب الدول العربية.ليتنا نحب ونقدر بعضنا البعض.من منا لايصبو إلى إكتساب ثقة صديق يلجأ إليه عند غدر الزمن ووجع الأيام وقلة العزوة وكم منا تعرف وصادق وجرح وإنكسر من مواقف لأصدقاء همهم الوحيد المصلحة الخاصة وإستغلال طيبة الطرف الآخر.الكل يقول يلا نفسي ولا يبالي بأحاسيس الغير،فكلنا أصبحنا إنتهازيون تتغلب علينا الأنانية...تمنياتي إخوتي وأصدقائي أن تسودنا المحبة والإخاء لأننا لن نعيش حياة هادئة بدون محبة وتظامن وتآزر بيننا.أن تسأل على أخ أو صديق دون أن تنتظر منه المبادرة والسؤال عليك لهو أسمى وأرقى درجات الصداقة والمحبة والإخاء.اللهم ألف بين قلوبنا وإجعل محبتنا خلصة لوجهك الكريم وإبتغاء مرضاتك،اللهم إجمعنا بمن أحببنا في هذه الدار ولاقينا بهم في الدار الأخرة يا أرحم الراحمين.يا رب العالمين.#Boudj Boudj

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري