شارك هذا الموضوع

المرجع الصرخي ...التيمية يستخدمون الاسلام للارهاب

.. المرجع الصرخي ...التيمية يستخدمون الإسلام للإرهاب

بقلم الكاتب مهدي محمد

التيمية فرقة من فرق الخوارج , والخوارج منهجهم قديماً وحديثاً والتأريخ الإسلامي شهد عدة مواقف لهم ولانريد الاسهاب في الحديث عنهم وعن فرقهم الضالة المضلة المنحرفة عن خط الإسلام المحمدي الأصيل , ولكن نذكرنماذج و مقتطفات معينة منهم , وقد ظهرت بوادر تلك الفرق في زمن الرسول الأكرم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) عندما طعن عبد العزيز ذو الخويصرة التميمي بقسمة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال فيها – ولبئس ماقال : ( هذه قسمة ما أريد فيها وجه الله ) , وقال أيضاً : ( اعدل يارسول الله ) , فقال الصادق الأمين ( صلى الله عليه وآله وسلم): (ويلك , إن لم أعدل فمن يعدل ). وكذلك في خلافة الإمام علي (عليه السلام ) ظهرت فرقة منهم , ظهرت في النصف الأول من القرن الأول الهجري، وبالذات في مناسبة حرب صفين التي دارت بين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الخليفة الشرعي من جهة، وبين معاوية بن أبي سفيان، الذي كان يحاول الاستئثار بهذا الأمر لنفسه من جهة أخرى، حيث رأى معاوية: أن علياً سيربح الحرب لو استمرت، فأمر ـ بمشورة من عمرو بن العاص ـ برفع المصاحف، الأمر الذي إنجر إلى التحكيم. وكان أولئك المعترضون على قبول علي للتحكيم هم أنفسهم الذين كانوا قد أجبروه عليه من قبل، كما اعترفوا به هم أنفسهم، كما صرحت به النصوص التأريخية الكثيرة جداً، وهذا ما يكذب ما يدعيه البعض من أن الخوارج كانوا هم المعارضين للتحكيم من أول الأمر.

نعم.. إن هؤلاء قد حكموا على علي عليه السلام بالكفر لأجل قبوله التحكيم الذي أجبروه هم عليه، كما كفروا الخليفة الثالث عثمان بسبب بعض المخالفات التي صدرت عنه في السنين الأخيرة من خلافته، هذا فضلاً عن تكفيرهم طلحة والزبير وعائشة وغيرهم.

ثم إنهم خرجوا على علي عليه السلام وحاربوه، وكان من جملة ما احتجوا به لحربهم إياه: أن قالوا: "زعم أنه وصي فضيّع الوصيّة" كما ذكره اليعقوبي، نعم وهؤلاء بالذات وأتباعهم هم الذين سموا بالخوارج، وهم محط بحثنا الآن.

وقد عالج أمير المؤمنين عليه السلام قضية الخوارج بحكمة ومرونة، ثم بحزم وبحسم أيضاً، حيث حاول أولاً أن يقنعهم بخطأهم في تصوراتهم ومواقفهم، فناقشهم ووعظهم هو وأصحابه: ابن عباس وغيره، وأقاموا عليهم الحجة، حتى رجع منهم الألوف . أما اليوم فقد ظهرت منهم فرقة تكفيرية أخرى وهي من نتاج فكر ابن تيمية الحراني وهي ماتسمى بالدولة ( داعش ) وقد استغلوا جهل الناس بالدين واعتمدوا على العاطفة والتكفير لفرق معينة من المسلمين سواءً من السنة أو الشيعة وكل من يخالفهم الرأي , واستخدموا الإسلام للإرهاب بعد أن كان الإسلام هو الرحمة والشفقة والتسامح .

وقد تصدى سماحة المرجع الصرخي الحسني لهم ولمرجعهم التيمي في المحاضرة الثانية من بحثه الموسوم ( وقفات مع – توحيد - التيمية –الجسمي – الأسطوري ), فقال مانصه ): التيمية يجهلون أبجديات اللغة والعرف وأبجديات وبديهيات المنطق, وأتباعه لايفرقون بين الدال والمدلول ولا بين العنوان والمعنون ولا بين اللفظ والمعنى , فمن كان بهذا الجهل والمستوى الضحل من التفكير فكيف يستطيع التمييز بين معاني القرآن وبين معاني السنة الشريفة , فكيف يميز بين المحكم والمتشابه وبين الناسخ والمنسوخ وبين الخاص والعام وبين المطلق والمقيد وبين الحاكم والمحكوم , وكيف يميز بين البرهان والمغالطة وكيف يميز بين الله سبحانه وتعالى والدجال الشاب الأمرد الجعد القطط ,فكيف يميز بين كلام الله الحق وكلام ابليس الدجال , وكيف يميزون بين مراد الله وأحكامه ومراد الشيطان وخزعبلاته وضلالته ؟!! فهم الذين مرقوا من الدين فصاروا يستخدمون الدين والإسلام والقرآن للباطل والقبح والفساد والإرهاب فكانوا ولا يزالون يرفعون القرآن وكلمة الحق يراد منها باطل وشيطنة وفساد وقتل وإرهاب !!!.)

http://d.top4top.net/p_3264idpw1.png

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري