شارك هذا الموضوع

المعارضة تتقدم في فك الحصار عن حلب وبوتين لا يعاود الغارات

  • الكاتب MY Dream
  • تاريخ اﻹضافة 2016-11-02
  • مشاهدة 6

بدأت فصائل معارضة واسلامية أمس هجوماً واسعاً على قوات النظام في محاولة لفك الحصار عن الاحياء الشرقية في حلب، وتمكنت بعد معارك عنيفة من السيطرة على اجزاء كبيرة من حي يقع جنوب غرب المدينة.
وبعد اعلان الجيش الروسي طلبه من الرئيس فلاديمير بوتين السماح بمعاودة الغارات الجوية على شرق حلب، سارع الاخير الى الرد سلباً معتبراً ذلك "غير مناسب".
ومهدت الفصائل لهجومها البري على اطراف الاحياء الغربية الخاضعة لسيطرة قوات النظام، باطلاق مئات القذائف الصاروخية، كما أعلن "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له، مما تسبب "بمقتل 15 مدنيا على الاقل بينهم طفلان واصابة أكثر من مئة آخرين بجروح".
وصرّح أبو يوسف المهاجر القائد الميداني والناطق العسكري باسم "حركة احرار الشام الاسلامية"، ابرز الفصائل المشاركة في الهجوم: "تعلن كل فصائل جيش الفتح وغرفة عمليات فتح حلب بدء معركة فك الحصار عن حلب التي ستنهي احتلال النظام للاحياء الغربية، وتفك الحصار عن اهلنا المحاصرين" في الاحياء الشرقية.
وقال المرصد، إن نحو 1500 مقاتل قدموا من محافظة ادلب المجاورة ومن ريف حلب يشاركون في المعارك التي تدور منذ ساعات على مسافة تمتد نحو 15 كيلومتراً من حي جمعية الزهراء في أطراف حلب الغربية، مروراً بضاحية الأسد والبحوث العلمية، وصولاً إلى اطراف حلب الجنوبية.
وشدد عضو المكتب السياسي في "حركة نور الدين الزنكي" ياسر اليوسف عبر الهاتف على ان "كسر الحصار آت ومحقق لا محالة... سنحمي المدنيين والمدارس والمشافي من اعتداءات الروس وسنوصل الغذاء والدواء الى اهلنا" في شرق حلب.
وبعد ساعات من بدء هجومها، تمكنت الفصائل من التقدم على حساب قوات النظام في ضاحية الاسد.
وأوضح المرصد ان الفصائل "تمكنت من السيطرة على معظم منطقة ضاحية الاسد باستثناء بعض الابنية المحيطة بمبنى الاكاديمية العسكرية وكتل أبنية أخرى على تخومها الشرقية والجنوبية".
الا ان الفصائل المشاركة في الهجوم أعلنت سيطرتها تماماً على ضاحية الاسد.
وكان التلفزيون السوري الرسمي بث في وقت سابق ان "المجموعات الارهابية لم تسجل اي تقدم على أي محور". وقال ان "الجيش يتصدى لمحاولة الارهابيين الهجوم من محاور عدة على مدينة حلب عبر المفخخات ويكبدهم خسائر كبيرة".
وفي الاحياء الشرقية المحاصرة، اطلقت التكبيرات من المساجد وقت عمد بعض السكان صباحاً الى حرق اطارات السيارات لحجب رؤية الطيران ومنعه من استهداف الفصائل لكنها اخمدت بعد تساقط المطر بغزارة.

روسيا
وفي ضوء التصعيد العسكري الميداني في حلب، أفاد الجيش الروسي انه طلب من الرئيس فلاديمير بوتين معاودة الغارات على شرق حلب.
وصرّح الجنرال سيرغي رودسكوي هيئة الاركان الروسية في مؤتمر صحافي: "في حين يستمر قتل المدنيين ويشن المسلحون معارك ضد القوات الحكومية، طلبنا من القائد الاعلى للقوات المسلحة الروسية معاودة الغارات الجوية في... حلب الشرقية".
لكن بوتين رفض طلب الجيش. وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف ان "الرئيس الروسي لا يرى من المناسب حالياً معاودة الغارات الجوية في حلب"، مضيفاً مع ذلك انه "اذا دعت الحاجة فان روسيا تحتفظ بحقها في استخدام كل الوسائل المتاحة لها" لدعم قوات النظام السوري.
ورأى انه من "الضروري تمديد الهدنة الانسانية" في حلب.
وكانت روسيا أوقفت قبل عشرة أيام شن غارات على شرق حلب، تمهيداً لهدنة أعلنتها من جانب واحد وبدأ تطبيقها في 20 أيلول لثلاثة ايام، وانتهت من غير ان تحقق هدفها باجلاء المدنيين والمقاتلين الراغبين في ذلك.
وغداة مقتل ثلاثة أطفال بقذائف اطلقتها الفصائل على غرب حلب، قال الامين العام للامم المتحدة بان كي- مون ان هذا القصف "يمكن ان يعتبر جريمة حرب اذا كان متعمداً".

لافروف والمعلم وظريف
وفي موسكو، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي بعد لقائه نظيريه الايراني محمد جواد ظريف والسوري وليد المعلم بأن روسيا ترغب في التعاون مع العراق لمنع جهاديي "داعش" المتجمعين في الموصل من الهرب الى سوريا.
وقال: "لنا مصلحة في التعاون واتخاذ اجراءات مع زملائنا العراقيين لمنع انسحاب ارهابيي الموصل الى سوريا مع اسلحتهم".
واضاف انه "من المهم" لروسيا منع انسحاب كهذا لانه "سيؤدي بالتأكيد الى تدهور خطير في الوضع في سوريا".
وكشف أن موسكو ستناقش هذه المسألة مع واشنطن والدول الاخرى في الائتلاف الدولي التي تدعم القوات العراقية في هجومها لاستعادة الموصل ثانية مدن العراق وآخر اكبر معقل للجهاديين في هذا البلد.

موغيريني الى طهران والرياض
في غضون ذلك، تتوجه الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الامنية فيديريكا موغيريني اليوم الى طهران والاثنين الى الرياض في اطار الالتزام الاوروبي للبحث مع الجهات الاقليمية عن حل للازمة السورية.
وخلال جولتها ستجري موغيريني "محادثات على مستوى رفيع" في اطار جهودها لاطلاق حوار مع القوى الاقليمية حول الازمة السورية.

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري