شارك هذا الموضوع

النيابة الادارية تحقق مع مسؤولين بالتلفزيون بتهمة الاحتفاظ بصور الرئيس مرسي

   أمر المستشار علي رزق رئيس هيئة النيابة الإدارية، بفتح تحقيق عاجل مع مسؤولي قطاع الأخبار في التلفزيون ، وعلى رأسهم رئيس القطاع الذي صدر قرار بإقالته في وقت سابق، وذلك على خلفية إذاعة حوار قديم لـ عبد الفتاح السيسي، أجراه على هامش مشاركته في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة العام الماضي، بدلا من الحوار الذي أجراه أثناء انعقاد الدور الحالي للجمعية العمومية في الأمم المتحدة في نيويورك.

    وذكر بيان صادر عن هيئة النيابة الإدارية أن التحقيق سيتم من خلاله تحديد المسؤوليات التأديبية بشأن عدم إذاعة حوار عبد الفتاح السيسي على الهواء مباشرة من خلال الأقمار الصناعية، والمتسبب في إذاعة حوار قديم له على النحو الخاطئ، والوقوف على مسؤوليات إدارات التبادل الإخباري والنشرات والمحررين وغيرها من الإدارات المعنية عن ذلك الفعل.

   قال الإعلامي أحمد موسى، «أن مبنى ماسبيرو يمثل معبدًا لجماعة الإخوان» في محاولة لاستغلال الأزمة للهجوم على الجماعة التي تشن هجمات ضد النظام من قنوات في تركيا - بحسب كلامه. 

    وقال إن هناك مواقع قيادية داخل ماسبيرو تنتمي لجماعة الإخوان»، قائلا: «لدي كشوف بالأسماء تؤكد أن هناك عناصر إخوانية في التلفزيون».

     وأضاف موسى أن معظم من يقومون بمتابعة التغطيات الخارجية لنشاط السيسي في ماسبيرو من جماعة الإخوان، موضحًا أن الهندسة الإذاعية في ماسبيرو هي «أس البلاء» وأخطر الأماكن في التلفزيون - بحسب كلامه. 

    وأشار إلى أن الاشتراكيين الثوريين وحركة 6 إبريل والإخوان ما زالوا يعملون في ماسبيرو، منوها إلى أنه يستغرب من عمل هؤلاء في ماسبيرو، وأنه يجب تنظيف المبنى من الإخوان. وأشار موسى إلي أن صور الرئيس محمد مرسي، ما زالت موجودة في مكاتب بعض القيادات في ماسبيرو، موضحًا أن بعض المواقع والأماكن في ماسبيرو يخرج منها شفرات - بحسب كلامه. 

وطالب المشاهدين بالتفاعل مع الهاشتاغ الذي أطلقه أمس بعنوان (#انقذوا ماسبيرو) الا انه لم يلاقي صدا من جانب رواد الموقع.

    ومن جهته ناشد المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء لإنقاذ ماسبيرو، مؤكدا أن التلفزيون سيكون سببًا في كارثة للدولة، لأن الجماعة تسيطر على معظم القطاعات والقنوات داخل ماسبيرو.

   فيما أكد الإعلامي تامر أمين، أن الجميع شعر بالخزي بسبب خطأ التلفزيون المصري بعد إذاعته لحوار قديم لعبد الفتاح السيسي على اعتبار انه حوار حديث، وأيضا الرئاسة شعرت بالإهانة من قبل التلفزيون.

    ولفت إلى أن كافة وسائل الإعلام وجهت نقدا لاذعا لماسبيرو ولن يشارك في جلده، مشيرا إلى أنه لن يشترك في ذلك إعمالا لمبدأ «الضرب في الميت حرام وارحموا عزيز قوم ذل».

    وأشار أمين في برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، إلى أنه لو كان هناك دعم ونظام عمل وهيلكة ودعم مالي وإرادة سياسية من أعلى رأس في الدولة لإصلاح ماسبيرو لإعادته كما كان عليه في التسعينيات كعملاق للإعلام في الوطن العربي، لما وصل ماسبيرو إلى هذا الحد، مضيفا: «لا تلوموا ماسبيرو ولكن لوموا أنفسكم ولوموا من لم يهتم بماسبيرو».

وأضاف: «لو أرادنا أن نعاتب أحدا على حال ماسبيرو يتوجب علينا أن نعاتب الحكومة الحالية». 

   وقال الإعلامي علاء بسيوني، نائب رئيس قطاع التلفزيون المصري، إن قطاع الأخبار هو المسؤول عن إذاعة التقارير الإخبارية ونشاط السيسي في ماسبيرو، موضحا أن قطاع الأخبار مختلف عن قطاع التلفزيون المصري لأن لديه بروتوكولات وتعاملات معينة.

   وقال ان هناك حربا إعلامية تدار ضد مصر، تستخدم فيها أدوات الإعلام وتصدير الإحباط، بالإضافة إلى حرب الشائعات وحروب الجيل الرابع، مؤكدا أن الإعلام الآن أصبح سلاحا فتاكا.

    وأشار نائب رئيس قطاع التلفزيون المصري، إلى أن ما حدث من ماسبيرو سقطة لا أحد يستطيع الدفاع عنها، منوها إلى أننا لا بد ان نكتشف الخطأ ونعمل على حله بدلا من تصدير المشاكل للناس، قائلا «رأيت حملة هجوم على ماسبيرو والعاملين به بعد الأزمة غير العادية كان الجميع أخطأ».

بينما قالت الدكتورة هويدا مصطفى، عميدة المعهد الدولي للإعلام في أكاديمية الشرق، إن التلفزيون ارتكب عدة أخطاء مهنية فادحة ولم يتم معاقبة المتسببين فيها.

وأوضحت أن هناك تراكمات كثيرة تعرض لها ماسبيرو بكل إمكانياته حتى العاملون به خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أنه من الوارد أن يكون هناك مؤامرة على ماسبيرو.

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري