شارك هذا الموضوع

بعد غرقها العام الماضي.. كيف استعدت الإسكندرية لشتاء 2016؟

  • الكاتب ياسمين
  • تاريخ اﻹضافة 2016-11-07
  • مشاهدة 9

نتيجة بحث الصور عن الاسكندرية


في العام الماضي، فقد أكثر من 7 مواطنين بالإسكندرية حياتهم في موجات الأمطار الغزيرة وطالت الأضرار المادية آخرين، وأعقبها إقالة المحافظ هاني المسيري، بعد غرق المدينة وفشله في مواجهة أزمات شتاء 2015،    

ومع اقتراب أولى النوات الشتوية، أطلق مسؤولو المحافظة عديد التصريحات لتأكيد استعدادهم لتفادي تداعيات مماثلة لأزمات السيول في أسيوط ورأس غارب بمحافظة البحر الأحمر في الأسابيع الماضية.. وفي هذا التقرير حاولت رصد هذه التصريحات بشأن الاستعدادات، إضافة إلى موقف المواطنين.

محافظ الإسكندرية

قال اللواء رضا فرحات إن المحافظة تكثف أعمالها وتعمل بأقصى جهد ممكن استعدادا لاستقبال موسم الأمطار ومواجهته والعمل على منع أزمة غرق الإسكندرية، كما حدث في العام الماضي.

«فرحات» أضاف أنه لن يسمح بأى تقصير تجاه المواطن السكندري، ومحاسبة كل من يقصر في عمله وإحالته للنيابة العامة أو إقالته.

وأعلنت المحافظة تطهير 41 شنيشة من شنايش الأمطار (الفتحات التي توجد بالشوارع لاستقبال المياه وصرفها)، بالتعاون مع إحدى شركات المقاولات، في شارع فوزى معاذ بعد أن تبين انسدادها بالكامل وعدم تطهيرها منذ وقت طويل ووجود كم كبير من المخلفات، والتي كان من الممكن أن تتسبب في تراكم كميات كبيرة في مياه الأمطار أثناء النوات، إضافة إلى حدوث عطل مروري في أهم الشوارع الرئيسية بالثغر.

وأُقيل خالد محيي الدين، رئيس حي شرق السابق «نتيجة تقصيره الشديد في مهام عمله، خاصة عدم قيامه بتطهير شنايش الأمطار التابعة لنطاق الحي لاستقبال النوات القادمة، التي كانت قد تتسببت في غرق أهم الأحياء الحيوية بالمحافظة»، وفقا لما أوردته الصفحة الرسمية للمحافظة في بيانها على «فيس بوك».

الصرف الصحي والطرق

قال محمد البوشي، مدير العلاقات العامة والإعلام بشركة المياه والصرف الصحي بالإسكندرية: «نحن نحاول الاستفادة من دروس الماضي والعمل على تطهير الأنفاق والشنايش أكثر من مرة، بكافة السبل المتاحة يدويًا أو ميكانيكا حتى تستطيع تحمل أكبر كمية من الأمطار كما يتم العمل على طرمبات المياه (مضخات المياه) تحت كوبرى المندرة ونفق 45 ومنطقة محمد نجيب وسيدي بشر.

وأضاف البوشي أنه يتم التنسيق مع المحافظة والقوات المسلحة لاتمام كافة الاستعدادات، إضافة للاستعانة بـ 60 عربة مجهزة و30 عربة دعم من الأحياء.

وعند وجود سيول شديدة، سيتم تقليل عدد السيارات عن طريق إعطاء المدارس عطلة.. «نطمئن المواطنين ونطالبهم بالصبر حال وجود أى مشكلات».

من جانبه، قال المهندس السيد محمد، مدير إدارة الطرق، إن الطرق آمنة تمامًا ولا يوجد مشكلات حالية، ونحن مستعدون لاستقبال موسم الأمطار في هذا العام.

المواطنون 

عم سيد، أحد الباعة المتجولين (بائع فاكهة)، قال «مبنروحش في أي حتة بنفضل واقفين مكاننا، بنقف بس على جنب وقت المطرة الشديدة وبنغطى الفرش والرزق ده على الله، ده حتى أوقات ممكن الناس تشترى أكتر من الأيام العادية، العربيات بتيجى تاخد وهما مستخبيين جواها ويمشوا».

أما أسامة «بائع الخبز»، فأضاف: «بغطى الفرش والعيش بمشمع لحد ما الدنيا تبطل شتا، لكن عمرى ما بطلت أنزل، بنزل واشتغل عادي».

ومثلهما، يرى عم محمد، ماسح أحذية، أن الأمطار لا تمنعه من العمل «الرزق على الله.. (وفى السماء رزقكم وما توعدون) وممكن أقعد جوا القهوة لحد ما الشتا يقف وأرجع تاني».


بعد غرقها العام الماضي.. كيف استعدت الإسكندرية لشتاء 2016؟ (تقرير)

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري