شارك هذا الموضوع

ثورة الحسين ( عليه السلام) د. عباس ادريس الجبوري

تلك الثوره التي عبرت بمفاهيمها كل الثورات ..هي ثورة التحرر ضد الظلم ...ثورة انتصار الدم على السيف ...ثورة الاباء والكبرياء والشهامه والنخوه ..هي ثورة التحدي والاصرار والعزيمه ...هي صرخه مدويه في تاريخنا ضد الظلم والطغيان ..اطلقها ثائر شجاع ترفع عن كل شيء ..كان يسمو فوق المناصب والتيجان ...ضحى بكل شيء من اجل كلمه .. من اجل مبدئ من اجل صرخه ...كان وفيا لدينه وكان فارسا لايشبه الفرسان ...انه حفيد الدوحه المحمديه الحسين ابن علي عليه السلام ....كان يطلب من اعدائه ان لايقاتلوه حتى لايرتكبوا تلك الجريمه ويحملوا اثمها ..كان يقدم اهل بيته وابنائه واخوته واصحابه واحدا يلي الاخر ... لان الهدف كان اسمى ...حتى انه قدم رضيعه عبدالله عليه السلام قربانا لهذه المعركه المقدسه ...بكل مفاهيمها التعبويه والعسكريه ...كان لايملك سوى 73 رجل واعدائه كانوا الاف ولكن العبره ليس بالعدد كان بقوة الايمان والعقيده ...ورغم مرور اكثر من 1400 سنه على هذه الواقعه التي سمية بواقعة الطف ... لازالت ذكراها تاتي كأنها قريبه جدا لعظمتها وقدسيتها .. واليوم ونحن نستذكرها اردت ان امر عليها بما املكه من عبق هذه الذكرى الاليمه باحداثها .. العظيمه بمفهومها الانساني وبتضحية الانسان من اجل مبدئه وعقيدته .. وهي دروس عبر التاريخ دروس في الشجاعه والايمان والشموخ ...انها ثورة الحسين ابو عبدالله عليه السلام ...التي هي امتداد للارث الكبير لثورة الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام ..وحجم تضحياته من اجل الاسلام ورفع رايته ... وان الجماهير التي تخرج اليوم للمطالبه بالاصلاح وطرد المفسدين الذين سرقوا ثروة البلد هي امتداد لتلك الصرخه الحسينيه الكبيره .. عبر التاريخ ...اللهم بحق نبيك المصطفى وال بيته ان تحفظ العراق واهله والامه الاسلاميه وان تزيح هذه الغمه عن ابنائه وتعيد النازحين الى بيوتهم والمهاجرين الى اهلهم وترحم شهدائه الابرار وتنصر جيشنا البطل والقوات الامنيه وابطال الحشد الشعبي وابناء العشائر على اعداء العراق الدواعش الانجاس..امين رب العالمين

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري