شارك هذا الموضوع

حدث برامجك الفكريه ... قبل فوات الاوان

  • الكاتب طارق حسن
  • تاريخ اﻹضافة 2016-10-24
  • مشاهدة 9

فى احيان كثيره نمر فيها بمشكلات فى العمل او فى حياتنا الخاصه وندخل فى دواليب العقل ونفتح كل الادراج التى تحوى الحلول ولكن للاسف نجدها كلها لا تصلح فنضطر الى استخدام احدها والسلام فتكون النتائج غير مرضيه واحيانا تزداد المشكله تعقيدا ؛ فنضطر ايضا لعرض مشكلتنا على شخص قريب منا لعلنا نجد عنده الحل ؛ ونأخذ منه الحل ولكن ايضا النتائج غير مرضيه لان القريب وضع الحل المناسب لتفكيره هو وليس انت وبالقطع ما يناسب غيرنا ليس بالضروره يناسبنا ؛

وتظل المشكله عالقه وتكبر اثارها ومؤثراتها على حياتنا لتصادفنا الاخرى وتتراكم المشكلات لدينا والحلول الموجوده غير مجديه ؛ وهنا تكمن المشكله الاصليه والتى جعلت من المشكلات جبل فوق رؤوسنا ننام به ونتحرك به الا وهى نمطية تفكيرنا والخوف من استحداث حلول من شأنها معالجة مشاكلنا ؛

فأذا طرح عليك حل ليس ضمن ادراج حلولك تسخر منه وربما تقلل من شأنه او تضعه فى خانة المستحيل ؛ طبعا هذا التصرف ليس لانك عالم وعلامه ومفكر واذكى من الذى اعطاك الحل ؛ ولكن لخوف يعيش داخلك مما هو جديد لا تظهره فى اقوالك او افعالك لكنه واضح جدا تأثيره على حياتك ؛ الخوف من كل جديد واللى نعرفه احسن من اللى ما نعرفوش والكلام بتاع جدتى وجدتك ؛

لقد خلقنا الله تعالى وخلق فينا عقل لم يخلقه لايا من مخلوقاته وسخر لنا كل ما فى الحياة طوع ايدينا ولم يجعل علينا شيئا مستحيلا الا ما احتفظ به هو جل فى علاه لنفسه وهى الغيبيات اما ما دون ذلك فهو باستطاعتنا ؛ فالفكر يحتاج فى كل عصر ووقت الى عملية تحديث لبرامجه الفكريه والابداعيه ليتوائم مع العصر والوقت والوضع الذى نعيشه ؛ اما ان نحمله فقط فسيأتى عليه وقت وتصبح كل برامجه قديمه وبطيئه ولا تتواكب مع المحيطين والمتعاملين معك ؛كل جديد دائما له رهبه ويحتاج منا للجرأه والاقدام والمثابرة حتى التأقلم معه بعد ذلك سنجد ان نتائجه مبهره فيشجعنا ذلك على تكرار الامر ثانية وثالثة ؛ حتى نصبح فى النهايه منسجمين فكريا ونفسيا مع العصر والوضع الذى نحيا فيه ؛

أرجو تحديث برامجنا الفكريه قبل ان تداهمنا الصين واليابان ببدائل لنا ونجد انفسنا فى السندره مع الكراكيب القديمه اقصد مع الامم القديمه التى تخلفت لانها لم تحدث برامجها الفكريه ؛

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري