شارك هذا الموضوع

زوجان مغامران يعيدان الحياة لبلدة إيطالية

  • الكاتب marshoud
  • تاريخ اﻹضافة 2016-10-19
  • مشاهدة 3

Image title


زوجان مغامران يعيدان الحياة لبلدة إيطالية بفنهما المعاصر

زوجان مغامران يعيدان الحياة لبلدة إيطالية بفنهما المعاصر

بلدة "فافارا" أصبحت مقصدًا سياحيًا بصورة لم تكن محتملة بفضل زوجين محليين مغامرين حيث أيقظ مركزهما الفني المعاصر "حديقة فارم الثقافية" الحياة المدنية.

قبل عشر سنوات، كانت فافارا في صقلية -ذات الـ30 ألف نسمة- بلدة نائمة منسية، حيث يحيط الزحف العمراني العشوائي الشائع عبر إيطاليا بالمركز التاريخي للبلدة المتداعي والطارد للسكان بشكل سريع.

لكن “فافارا” أصبحت اليوم مقصدًا سياحيًا بصورة لم تكن محتملة، بفضل زوجين محليين مغامرين، حيث أيقظ مركزهما الفني المعاصر”حديقة فارم الثقافية” الحياة المدنية عبر رسومات الجرافيتي والمجسمات الهزلية والمعروضات الغريبة.

وقالت فلوريندا سايفا: “بالوضع في الاعتبار أنه خلال نشأتي لم يكن هناك ما يمكن فعله هنا، لم يكن هناك سوى مطعم واحد للبيتزا ولا يوجد مكان لاحتساء البيرة فيه بعد الثامنة مساء، أما الآن فتقول ابنتاي إنه أفضل مكان على وجه الأرض”.

بدأت سايفا البالغة من العمر 39 عاما، وزوجها أندريا بارتولي مشروع “حديقة فارم الثقافية ” العام 2010، عقب حادث مأساوي شهد انهيار منزل تم الاستيلاء عليه بوضع اليد في وسط المدينة ذي الحالة المزرية، ما أسفر عن مقتل فتاتين وإجبار المجلس المحلي على هدم مبانٍ تاريخية أخرى ولكن آيلة للسقوط”.

ولإنقاذ جزء على الأقل من تراث فافارا، استحوذ الزوجان على منطقة صغيرة تضم سبعة أفنية كانت تشتهر بتجارة المخدرات وجرائم الشوارع وكان قاطنوها المتبقون هما كاهن مئوي وأربع نساء في الثمانين من العمر.

وفي العام 2016، أصبحت “حديقة فارم الثقافية ” نقطة مهمة في نهضة فافارا: وهي مركز فني وترفيهي به أماكن مفتوحة لتناول الطعام ويقيم مهرجانات سينمائية في الهواء الطلق، ويضم أكاديميات رقص وفصولا للهندسة المعمارية للأطفال وفندقا للمبيت والإفطار.

وقالت سايفا: “ارتفع عدد السياح من صفر إلى 50 ألف سائح سنويًا ومن تسعة أسرة فندقية إلى 250 سريرًا”

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري