شارك هذا الموضوع

ساعة قرآنية في اليوم توقظ عقل الطفل وتنمي ذكاءه.... سبحان الله تعرفو عليها

 ساعة قرآنية في اليوم توقظ عقل الطفل وتنمي ذكاءه.... سبحان الله تعرفو عليها في اللقاء العلمي الذي استضافته صباح السبت 19 دجنبر 2015 ، إدارة مؤسسة الرسالة التربوية بسلا ، أكد خبراء مركز6 ببرنامج سوروبان المغربي للحساب الذهني واليقظة العقلية وتنمية الذكاء ، على أهمية تشغيل آلية الاستماع للقرآن الكريم ولوساعة في اليوم على الأقل من أجل تحفيز خلايا الدماغ عند الطفل وحشذ قدرته على التركيز بشكل أفضل ، وأبرزوا في هذا اللقاء الذي أشرف عليه مديرالمؤسسة الأستاذ محمد الإدريسي السغروشني بحضورهيئة التدريس وآباء وأولياءالتلاميذ ، أن منع الطفل من استخدام الكمبيوتروالأجهزة اللوحية ووسائل التسلية التكنولوجية الحديثة ، بحجة أنها قد تلهيه عن دراسته ، قد يحدث عنده ثورة سلبية في الدماغ ، لأنها أصبحت جزءا لا يتجزأ من العصر الذي يحيا فيه ، بل يمكن بطرق بسيطة تطويع هذه التقنية الجديدة لتساهم هي أيضا في تنمية الذكاء وتقوية الحواس عنده ، وذلك في قالب من التسلية والإمتاعويدخل هذا اللقاء في إطار الانفتاح على التجارب العلمية النموذجية في تكوين وتربية الطفل، ومنها التجربة اليابانية التي نجحت إلى حد جد مدهش في تحفيز القدرات العقلية لدى الطفل ، وقد تم استنساخ هذه التجربة بالمغرب وفق برنامج سوروبان المغربي يتولاها مركز6 في الأبحاث والتنمية ، الذي يطرح الإمكانيات المتاحة للآباء والمدرسين للرفع من رأسمال الثقة عند الطفل وفق نسق علمي مجرب في تنمية وتطوير قدرات الطفل العقلية، وقنوات الاستيعاب والتعلم والتحصيل عنده والوقوف على مدى ما يملكه الطفل من حس ومنطق في التحليلوبشكل عام، القدرة على الإدراك الكلي للطاقات الكامنة في الخلق والإبداععند كل طفل مهما كان مستواه في الفهم وطبعه وسلوكهويتوخى برنامج سوروبان المغربي للحساب الذهني وتنمية الذكاء ، وهوالبرنامج الياباني الأصل الممغرب ،أن يصبح في متناول جميع شرائح الشعب المغربي ،عبرتقديم دورات تدريبية للأطفال لمساعدتهم في تنمية قدراتهم الذهنية والارتقاء بمستوى تفكيرهم، وجعل العملية التعليمية تقدم على طبق من المتعة والتسليةوتعد هذه التقنية الحديثة لعالم الرياضيات الذهنية القديم، مفهوماً فريداً ثبتت صحته عالمياً كأداة تعليمية فعالة تساعدالملايين من الأطفال على تنمية ذكائهم منذ مرحلة مبكرة كما تعينهم على التغلب على هاجس الخوف من الرياضيات.ويعد طلاب برنامج سوروبان للحساب الذهني هم الأكثر قدرة على التغلب على ضغوط الامتحان،والتميزفي جميع المواد بفضل تقوية الذاكرة والقدرة الفائقة على التركيز والفهم والاستيعاب وسرعة البديهة والإبداع والثقة بالنفسفهوبرنامج تنمية عقل بأكمله باعتماده على طريقة جديدة وحديثة في التعلم يتم من خلالها التركيزعلى التناغم المباشر بين شقي المخ الأيمن والأيسر، حيث إن الشق الأيمن مسؤول عن مجموعة من العمليات مثل الإدراك والخيال والألوان والرؤية الكاملة ، بينما الشق الأيسرترتكزمسؤوليته على التحدث والمنطق المتسلسل والتحليل، فكان برنامج سوروبان الياباني للحساب الذهني وتنمية الذكاء ،السبيلالأمثل للربط بين شقي الدماغ من خلال توظيف الأصابع والتخيل النشط لإجراء العمليات الحسابية ، وتقدم هذه الطريقة عوناً كبيراً لقدرة الطلاب ولدرجة استيعابهم للحساب، ومعبرة أيضاعن مدى استجابتهم للعمليات ومستوى تركيزهم، كما تكشف عن قوة الذاكرة عندهمويؤدي كل هذا إلى موازنة القوى العقلية للطالب ورفع مستوى الأداء في مهاراته العقلية في جانبي المخ، كما يزوده هذا التدريب بجلسات تقوية لقدراته العقلية، تمكنه من التعامل مع الحسابات ذات الخانات الكبيرة دون استخدام المعداد، إذ أن سرعة التعلم تتضاعف عنده 6 مرات أسرع من التعليم التقليدي، وبفضل هذه الطريقة المبدعة ، يمتلك الطفل تقنية جديدة للحساب الذهني في جو يسوده الحماس وخال من أي صيغ مملةوتبقى السمة البارزة لتقنية تعليم الرياضيات الذهنية بهذه الطريقة هي إيصال فكرة استخدام المعداد بصورة واضحة وبسيطة مترافقة مع سرعة الاستجابة ودقتها،لأن هذه التقنية تشمل الدينامية والحيوية باستخدام أجزاء الجسم وحاسة التركيزوردة الفعل في توافق تكاملي بين الروح والجسد كأفضل بيئة في تطويرطرق التعلم وتجويدهاساعة قرآنية في اليوم توقظ عقل الطفل وتنمي ذكاءه.... سبحان الله تعرفو عليها في اللقاء العلمي الذي استضافته صباح السبت 19 دجنبر 2015 ، إدارة مؤسسة الرسالة التربوية بسلا ، أكد خبراء مركز6 ببرنامج سوروبان المغربي للحساب الذهني واليقظة العقلية وتنمية الذكاء ، على أهمية تشغيل آلية الاستماع للقرآن الكريم ولوساعة في اليوم على الأقل من أجل تحفيز خلايا الدماغ عند الطفل وحشذ قدرته على التركيز بشكل أفضل ، وأبرزوا في هذا اللقاء الذي أشرف عليه مديرالمؤسسة الأستاذ محمد الإدريسي السغروشني بحضورهيئة التدريس وآباء وأولياءالتلاميذ ، أن منع الطفل من استخدام الكمبيوتروالأجهزة اللوحية ووسائل التسلية التكنولوجية الحديثة ، بحجة أنها قد تلهيه عن دراسته ، قد يحدث عنده ثورة سلبية في الدماغ ، لأنها أصبحت جزءا لا يتجزأ من العصر الذي يحيا فيه ، بل يمكن بطرق بسيطة تطويع هذه التقنية الجديدة لتساهم هي أيضا في تنمية الذكاء وتقوية الحواس عنده ، وذلك في قالب من التسلية والإمتاعويدخل هذا اللقاء في إطار الانفتاح على التجارب العلمية النموذجية في تكوين وتربية الطفل، ومنها التجربة اليابانية التي نجحت إلى حد جد مدهش في تحفيز القدرات العقلية لدى الطفل ، وقد تم استنساخ هذه التجربة بالمغرب وفق برنامج سوروبان المغربي يتولاها مركز6 في الأبحاث والتنمية ، الذي يطرح الإمكانيات المتاحة للآباء والمدرسين للرفع من رأسمال الثقة عند الطفل وفق نسق علمي مجرب في تنمية وتطوير قدرات الطفل العقلية، وقنوات الاستيعاب والتعلم والتحصيل عنده والوقوف على مدى ما يملكه الطفل من حس ومنطق في التحليلوبشكل عام، القدرة على الإدراك الكلي للطاقات الكامنة في الخلق والإبداععند كل طفل مهما كان مستواه في الفهم وطبعه وسلوكهويتوخى برنامج سوروبان المغربي للحساب الذهني وتنمية الذكاء ، وهوالبرنامج الياباني الأصل الممغرب ،أن يصبح في متناول جميع شرائح الشعب المغربي ،عبرتقديم دورات تدريبية للأطفال لمساعدتهم في تنمية قدراتهم الذهنية والارتقاء بمستوى تفكيرهم، وجعل العملية التعليمية تقدم على طبق من المتعة والتسليةوتعد هذه التقنية الحديثة لعالم الرياضيات الذهنية القديم، مفهوماً فريداً ثبتت صحته عالمياً كأداة تعليمية فعالة تساعدالملايين من الأطفال على تنمية ذكائهم منذ مرحلة مبكرة كما تعينهم على التغلب على هاجس الخوف من الرياضيات.ويعد طلاب برنامج سوروبان للحساب الذهني هم الأكثر قدرة على التغلب على ضغوط الامتحان،والتميزفي جميع المواد بفضل تقوية الذاكرة والقدرة الفائقة على التركيز والفهم والاستيعاب وسرعة البديهة والإبداع والثقة بالنفسفهوبرنامج تنمية عقل بأكمله باعتماده على طريقة جديدة وحديثة في التعلم يتم من خلالها التركيزعلى التناغم المباشر بين شقي المخ الأيمن والأيسر، حيث إن الشق الأيمن مسؤول عن مجموعة من العمليات مثل الإدراك والخيال والألوان والرؤية الكاملة ، بينما الشق الأيسرترتكزمسؤوليته على التحدث والمنطق المتسلسل والتحليل، فكان برنامج سوروبان الياباني للحساب الذهني وتنمية الذكاء ،السبيلالأمثل للربط بين شقي الدماغ من خلال توظيف الأصابع والتخيل النشط لإجراء العمليات الحسابية ، وتقدم هذه الطريقة عوناً كبيراً لقدرة الطلاب ولدرجة استيعابهم للحساب، ومعبرة أيضاعن مدى استجابتهم للعمليات ومستوى تركيزهم، كما تكشف عن قوة الذاكرة عندهمويؤدي كل هذا إلى موازنة القوى العقلية للطالب ورفع مستوى الأداء في مهاراته العقلية في جانبي المخ، كما يزوده هذا التدريب بجلسات تقوية لقدراته العقلية، تمكنه من التعامل مع الحسابات ذات الخانات الكبيرة دون استخدام المعداد، إذ أن سرعة التعلم تتضاعف عنده 6 مرات أسرع من التعليم التقليدي، وبفضل هذه الطريقة المبدعة ، يمتلك الطفل تقنية جديدة للحساب الذهني في جو يسوده الحماس وخال من أي صيغ مملةوتبقى السمة البارزة لتقنية تعليم الرياضيات الذهنية بهذه الطريقة هي إيصال فكرة استخدام المعداد بصورة واضحة وبسيطة مترافقة مع سرعة الاستجابة ودقتها،لأن هذه التقنية تشمل الدينامية والحيوية باستخدام أجزاء الجسم وحاسة التركيزوردة الفعل في توافق تكاملي بين الروح والجسد كأفضل بيئة في تطويرطرق التعلم وتجويدهاساعة قرآنية في اليوم توقظ عقل الطفل وتنمي ذكاءه.... سبحان الله تعرفو عليها

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري