شارك هذا الموضوع

صحف عربية: اتهام هيفاء وهبي بالسرقة.. و"تيس" يدر حليباً بالجزائر

  • الكاتب MY Dream
  • تاريخ اﻹضافة 2016-10-18
  • مشاهدة 9

(CNN)--وسط الكم الهائل من الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية المهمة على الصعيدين العربي والدولي، التي تصدرت الصحف العربية الصادرة الأربعاء، انتشرت أخبار أخرى تراوحت بين المثيرة والخفيفة والساخرة.


عكاظ السعودية:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية تحت عنوان "لائحة اتهام المجاهر بالرذيلة تطال إعلاميتين" تقول:

"طالت لائحة التحقيق في قضية المجاهر بالرذيلة إعلاميتين سعوديتين ساهمتا في إعداد الحلقة، وذلك إثر استدعائهما من قبل هيئة التحقيق والادعاء العام."

وأضافت: "وأوضح لـ'عكاظ' مصدر مطلع أن التحقيق أجري مع مذيعة في مكتب القناة في الرياض، ومسؤولة تنسيق البرنامج والحلقات في مكتب جدة، على خلفية اشتراكهما في الإعداد والتنسيق للحلقة التي عرضت مطلع الشهر الماضي."

وتابعت: "وأشار المصدر نفسه إلى أن الجهات المختصة أطلقت سراح الموظفتين بكفالة على ذمة القضية لحين اكتمال التحقيق مع بقية الأطراف العاملين في مكاتب القناة في جدة والرياض."

وختمت: "وتوقع أن تطول لائحة الادعاء الموظفتين وأطراف آخرين - تقتضي مصلحة التحقيق عدم الإفصاح عن أسمائهم - ثبتت مساهمتهم في دعم برنامج أحمر بالخط العريض وبرامج أخرى تعرضها القناة بهدف التعريض بالمجتمع السعودي."


أويا الليبية:

تحت عنوان "هيفاء وهبي متهمة بسرقة مجوهرات خالتها" كتبت أويا الليبية تقول:

"لم تكد الفنانة هيفاء وهبي ترتاح من الشائعات التي تلت زواجها، حتى فجعت بقضية جديدة قد تفتح صفحة جديدة في ماضيها، إثر بلاغ خالتها خميسة عبدالعزيز إبراهيم التي أرسلت انذاراً قضائياً إلى هيفاء طالبتها فيه بدفع مبلغ 200 ألف جنيه قيمة المجوهرات التي استولت عليها هيفاء عام 1997."

وأوضحـ: "وكانت خالة هيفاء قد استخرجت التوكيل لنبيه الوحش المحامي الذي سوف يتولي تحريك الدعوى ضد هيفاء وهبي بصفته وكيلاً عن خالتها حسب جريدة "اخبار اليوم" المصرية."

وتابعت: "وقدمت المدعية الدليل على أنها خالة هيفاء وهبي وصورة من شهادة ميلادها وشهادة ميلاد والدة هيفاء وهبي، سيدة عبدالعزيز إبراهيم جاد، قالت المدعية في دعواها: 'إنها تزوجت من شخص اسمه رجب محمد طنطاوي وذلك قبل زواجها من والد هيفاء وهبي.'"

وأضافت: "وحسب الجريدة، فإن الدعوى التي أقامتها خالة هيفاء وهبي أشارت إلى أن والدة هيفاء عقب طلاقها من زوجها الأول في مطلع سبعينيات القرن الماضي، لم يكن لها مورد رزق، الأمر الذي جعلها توافق على العمل كطباخة لدى بعض الأسر بوسط القاهرة."

وختمت: "وخلال عملها تعرفت على والد هيفاء وهبي، الذي عرض عليها السفر إلى بيروت وكان الزواج هناك.. وكانت أول زيارة لوالدة هيفاء إلى مصر بعد 10 سنوات من زواجها كانت هيفاء تبلغ من العمر 10 سنوات وقتها ولم تقض والدة هيفاء في مصر وقتاً طويلاً وسافرت مرة أخرى إلى لبنان، وكانت عودتها إلى القاهرة في مطلع عام 1997 كانت هيفاء بلغت من العمر 26 عاماً، حسب كلام خالتها في سطور الإنذار القضائي."

الغد الأردنية:

وكتبت الغد الأردنية تحت عنوان "2.2 مليون دينار رواتب تقاعدية لـ37 شخصا" تقول: "يتقاضى 37 شخصا راتبا تقاعديا من الضمان الاجتماعي يفوق المليونين و220 ألف دينار سنويا، أي ما يعادل 185 ألف دينار شهريا، وبما يعادل 60 ألف دينار سنويا للشخص الواحد، بحسب ما جاء أمس في رد حكومي على سؤال نيابي."

اليوم السابع المصرية:

وفي مصر، كتبت اليوم السابع تحت عنوان "نضال الأحمدية: هشام طلعت ليس قاتل سوزان وعندي الأدلة" تقول: "فجرت نضال أحمدية رئيس تحرير مجلة الجرس اللبنانية، مفاجأة مدوية في قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، مؤكدة أن هشام طلعت مصطفى ليس هو القاتل، وأنها تمتلك العديد من الأدلة التي تثبت ذلك، وسوف تظهر براءته قريباً."

وأوضحت: "دوت مفاجأة الإعلامية نضال أحمدية خلال استضافة الإعلامية لميس الحديدي لها أمس ببرنامج فيش وتشبيه على قناة القاهرة والناس، وأعلنت نضال عن علاقتها القوية بالفنانة سوزان تميم، وأنها كانت تأتمنها على أسرارها."

وتابعت: "وأضافت أحمدية أن هناك مجموعة وراء مقتل سوزان، وأكدت كلامها بأنه كان هناك 10 بصمات فوق جثتها بالغرفة، وهو ما يدل على أن القاتل ليس شخصاً واحداً فقط، وأشارت إلى أنه من الممكن أن يكون وراء قتلها هو الشخص الذي هربها بالحقائب من لندن، ومع رفضها مقابلة شقيقه فور وصولها للإمارات من أجل تسليمه الحقائب، وأضافت أنها حاولت الهرب حتى يتمكن نجل خالتها من تسليم الحقائب."

وختمت: "وتساءلت لميس الحديدى عن سبب كتم الأحمدية شهادتها الخطيرة تلك، وعن قناعاتها التامة بأن هشام طلعت مصطفى بريء من قتلها، والتي أجابت على أنها قامت بنشر جميع تلك التفاصيل وهى متأكدة منها داخل مجلة الجرس، وقالت إن عدالة السماء سوف تنقذ رقبة هشام البريء من تلك القضية، وذلك على الرغم من عدم معرفتها به، وأنها لم تقابله ولو لمرة واحدة."

الشروق الجزائرية:

وتحت عنوان "كأس الحليب الواحد بـ 1000 دينار.. تيس عجيب يدر حليباً يداوي الأمراض المستعصية ويحقق الأحلام بغليزان" كتبت الشروق الجزائرية تقول:

"آخر ما جادت به شطحات الدجل والشعوذة بغرب الوطن، هو ذلك الخبر المتعلق بتواجد تيس في منطقة عمي موسى بغليزان، المتاخمة لحدود ولاية تيسمسيلت."

وأضافت: "يزعم صاحبه بأنه يقدم حليبا مختلفا عن ما تقدمه العنزة، يداوي شتى الأمراض العضوية والنفسية الخطيرة، فضلا عن أنه ينتشل شارب الحليب من براثين الفقر، ليدخله في مصاف الأثرياء، فيكفي للراغب في تحقيق أحلامه، أو الذي يريد أن يقضي على مرض نخر جسده، حسب زعم الدجال، أن ينوي فقط زوال الداء أو تحسين الحال، ويشرب كأسا من حليب 'التيس العجيب.'"

وتابعت: "وإذا كان بعض العقلاء قد صنفوا الأمر في خانة النصب والاحتيال، فإن بعض الفضوليين وقناصي الفرص، ممن صدقوا فعلا مزاعم صاحب التيس، تدفقوا على المنطقة، وبعضهم انتظم في شكل مجموعات، كما حدث مع بعض المواطنين بمدينة لرجام في تيسمسيلت، الذين أجروا مركبة نقل لبلوغ عمي موسى، مما ولد تسابقا محموما على هذا التيس."

وختمت: "هي الدعاية التي صاحبته، حيث ذهب البعض إلى أن كمية الحليب محدودة، وكل زائر لديه كأس واحد يعادل كأس شاي، يدفع نظيره مبلغ 1000 دج، كما أن من شرب الحليب، ليس بإمكانه معاودة الكرة، حيث ذكر صاحب التيس لكل من قصده بأنه وفّر لكل شخص حصته من الحليب، لكي لا يحرم البقية من 'البركة.'"

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري