شارك هذا الموضوع

عاجل القبض على مجموعه فى محاوله اغتيال السيسى والوزراء وأجرأت الحكومه قبل11/11 الدوله مرعوبه

  • الكاتب حنان جوده
  • تاريخ اﻹضافة 2016-10-17
  • مشاهدة 383

بعد حركه حسم دخلنا فى حركه اشبال الخلافه التى تقول الداخليه انه تم القبض عليها لانها تخطط لى اغتيال السيسى وبعض من فى القصر الجمهورى وبعض الاعلامين والقضاه ازى كشفت التحريات التى تسلمها رئيس نيابة أمن الدولة العليا، أن ا الذين يقفون وراء محاولة اغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسى وبعض مسئولى القصر الجمهوري، أطلقوا خدمة على الإنترنت تزود المستخدمين بتعليمات حول كيفية تخطى عقبات رقابة الأجهزة الأمنية. 
وتقدم الخدمة من خلال قناة خاصة باستخدام رسائل مشفرة على تطبيق «تليجرام» يقوم عليها مجموعة من الإرهابيين ذوى الخبرة الإلكترونية، تحت مسمى «مؤسسة الأفق الإلكترونية» وبلغ عدد القنوات التابعة لهم ما يقرب من ١٠٠٠ قناة بأسماء مختلفة. 
وكشفت التحريات أنهم سيلجأون لخطط بديلة للقيام بعملياتهم الإرهابية فى مصر، من خلال تجنيد الأطفال وزرع الأفكار التكفيرية فى عقولهم، وتدريبهم على القتال واستخدام العبوات الناسفة وصنع المتفجرات، متخذين نفس منهج داعش تحت مسمى «أشبال الخلافة». 
وأضافت التحريات أن الإرهابيين يعملون على استمالة الأفراد الذين يعانون من اضطرابات نفسية وظروف اقتصادية صعبة، ولديهم إحباط من عدم قدرتهم على التعايش فى المجتمع. 
وأوضحت التحريات أن الجماعة  تخطط لاستهداف المؤسسات الحكومية الكبرى، بمحافظات القاهرة والإسكندرية والسويس وبورسعيد والإسماعيلية، مع القيام بعمليات موازية فى سيناء لاستهداف قوات الجيش والشرطة. ووضعت الجماعة  مخططا للقيام بعمليات تفجيرية فى المناطق السياحية، وذلك لضرب السياحة فى مصر، لإظهار مصر كأنها أضعف من أن تحمى زوارها الأجانب، وخاصة فى مدينة شرم الشيخ ومحافظات الإسكندرية وأسوان والأقصر. ولفتت التحريات إلى أن يعتنقون أفكارا تقول إن «الذين يتّبعون القوانين الوضعية الّتى شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسوله صلّى الله عليهم وسلّم، لا يشك فى كفرهم وشركهم إلاّ من طمس الله بصيرته وأعماه عن نور الوحى مثلهم». 
ويستند هؤلاء  إلى كتاب يدعى «الحكم الجديرة بالإذاعة» للمحدث السلفى الراحل، محمد ناصر الدين الألباني، يدعو فيه من يسميهم بالمجاهدين صراحة إلى السلب والنهب واستحلال الأموال والحرمات وسبى النساء من المسلمين المخالفين لهم، بزعم أن ذلك كله هو «رزق الله للمجاهدين». ويستند هؤلاء أيضا إلى منظر الجماعات الإرهابية التائب عادل عبدالباقي، فى نظريته لاستحلال الحرمات، إذ ورد فى أحد كتبه أن «رزق المؤمنين لا يتحقق بالسعى فى طلب الدنيا والاجتهاد فى أسبابها.. وإنما جعل الله رزقهم يتحقق بقتل أعدائهم الممتنعين عن قبول دعوة التوحيد، واستباحة أموالهم وسبى نسائهم وذراريهم». 
ويزعم الكتاب أن المجاهدين يجب ألا ينشغلوا بالزراعة كالناس، فيقول إن «الله جعل أرزاق المجاهدين فى أسنة رماحهم، فإذا زرعوا كانوا كالناس»، ويزعم أن المجاهدين الأوائل كانوا يقولون: «والله ما جئنا زارعين ولكن جئنا لنقتل أهل الزرع ونأكل زرعهم((( لوحصل كده اعرف ان الجماعه دى تبع الدوله العميقه علشان ترهب الشعب من نزول 11/11 عملهم تبول لا ارادى لان بيوتهم وهنه مثل العنكبوت ولا يتغذون من ضعفنا وخوفنا 

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري