شارك هذا الموضوع

فهمى اعمل جاهدا لاجل افتتاح متحف سوهاج ابريل القادم

كتب احمد شحاته

صرح محمد على فهمى مدير عام المتحف المصرى انه يبذل قيصارى جهدة لافتتاح المتحف المصرى فى ابريل القادم فى اعياد سوهاج القوميه

واضاف انه بصفته احد ابناء طهطا وسوهاج يتحدث مع صديقه الوزير خالد عنانى من اجل سرعة انهاء المتحف لكى تستفيد منه الدوله والمحافظة من خلال العمله الصعبه المنتظر ادخالها للموانه العامه بالاضافه الى تنشيط النشاط الاقتصادى والسياحى بالمحافظه بالاضافه لتوفير العديد من فرص العمل الحكوميه والخاصه 

وناشد فهمى ابناء سوهاج المخلصين فى كل مكان ونواب سوهاج المحترمين دعم مطالبه لدى رئيس الوزراء لسرعة تنفيذ المتحف وتشغيله

Image title


وترجع قصة المتحف الى سته وثلاثين عام مضت حيث  بدأ العمل بمتحف سوهاج منذ أكثر من سته و ثلاثين عاماً عندما وضع اللواء ثروت عطا الله، محافظ سوهاج الأسبق، حجر الأساس له عام1981، لتجميع القطع الأثرية المهمة والنادرة به، لوضع المحافظة على الخريطة السياحية، لما تحتويه من ثروات أثرية بمختلف العصور الفرعونية، والقبطية، والإسلامية، وبعد وضع حجر الأساس للمتحف، اعترضت هيئة الآثار على الموقع، وطلبت تغييره، مما يشير إلى عدم التنسيق بين هيئة الآثار والمحافظة.

 ونُقل بعد ذلك المحافظ إلى الفيوم، وظل الوضع كما ما هو عليه، حتى أصدر اللواء حسن الألفي، وزير الداخلية الأسبق، القرار رقم 173 لسنة 1989، بتخصيص مساحة ستة آلاف وخمسمائة متر على النيل بمدينة ناصر، لبناء المتحف، داعياً فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، لوضع حجر الأساس للمتحف في مايو 1990، و تعهد وزير الثقافة بسرعة إنجاز المتحف، لأهميته التاريخية والسياحية.

 وبدأ العمل في المتحف، حيث كلفت هيئة الآثار عام 1991، الدكتور محمد زهران، المهندس الاستشاري بعمل التصميمات والرسوم الهندسية الخاصة بالمتحف، وظل الوضع كما هو، حتى جاء اللواء محمد حسن طنطاوي، محافظاً لسوهاج، فقام بطرح بناء المتحف في مزاد، ليأخذه أحد مقاولي المحافظة، بمبلغ قدره تسعة ملايين جنيه.

 واستلم المقاول الموقع في يونيو 1993، على أن يتم تسليمه في فبراير 1995، وتوقف المقاول عن العمل بعد إنجاز 43% من المتحف، بالرغم من صرفه للدفعة الأولي، التي بلغت مليوني جنيه، فأُرسل له أربعة إنذارات حتى عام 1996، ولكن دون جدوى.

Image title


 ويبدو أن القدر لم يكتب للمتحف أن يكتمل سريعاً، فظل الوضع كما هو لأربع سنوات، حتى صدر قرار المجلس الأعلى للآثار عام 2000، بتشكيل لجنة، لسحب عملية بناء متحف سوهاج من المقاول المنفذ، وحصر وتقييم جميع الأعمال التي تمت، ووضع حراسة عليه، وقدرت المبالغ المستحقة، بسبب عدم التزام المقاول، حوالي ثلاثة ملايين وستمائة ألف جنيه، وكُلف المكتب الاستشاري القائم علي التنفيذ، باستئناف العمل لاستكمال باقي المتحف.

 وبمرور عامين، قام مدير الإدارة الهندسية لمشروعات المتاحف في يناير 2002، بزيارة ميدانية للمتحف، بصحبة لجنة من المكتب الاستشاري المشرف على التنفيذ، وتم عمل مناقصة محدودة، فازت بها إحدى الشركات، على أن يتم الانتهاء من الأعمال عام 2003، ويتم افتتاحه في العيد القومي للمحافظة.

 ولكن، يبدو أن العيد الحقيقي المقصود من المكتب الاستشاري، لم يأت حتى يومنا هذا، فمازالت أعمال 30 % من المتحف، لم تكتمل بعد، ولم يتم افتتاحه، على الرغم من مرور ثلاثة عشر أعياد قومية للمحافظة، منذ 2003 حتى السنة الحالية، كما مر على المتحف خمسة عشرة محافظين أخرهم المحافظ الحالي الدكتور ايمن عبدالمنعم.

 وبسؤال المحافظ، قال الدكتور ايمن عبدالمنعم، إن السبب وراء توقف العمل في متحف سوهاج في الوقت الحالي هو عجز التمويل الخاص بإنشائه، مشيراً إلى أن الشركة الوطنية توقفت عن استكمال الأعمال الإنشائية والتشطيبية للمتحف، نظراً لارتفاع مديونيتها لدى وزارة الدولة لشئون الآثار إلى 8 ملايين جنيه.

Image title


 وأوضح محافظ سوهاج أنه كان من المقرر افتتاح المتحف في شهر إبريل من العام الماضي بمناسبة العيد القومي للمحافظة، إلا أن العجز المالي لميزانية المتحف تسبب في تأخر افتتاحه، مشيراً إلى مخاطبة الجهات المختصة، لتوفير التمويل اللازم، للانتهاء من إنشائه، خاصة أن الأعمال الإنشائية المنفذة بالمتحف بلغت 80 %، ولم يتبق سوى التشطيبات النهائية.

واخر كلام للمسئولين هوه افتتاح المتحف فى ابريل 2017 وها نحن ننتظر

 وأشار عبد المنعم إلى أن هذه التشطيبات تحتاج لتمويل يتراوح من عشرة إلى عشرين مليون جنيه على الأكثر، مؤكداً أن المتحف سيعرض أكثر من ثلاثة ألف قطعة أثرية من مختلف العصور، بالإضافة إلى قاعات العرض، وغرف التوابيت، والمومياوات، ويضع المتحف المحافظة على الخريطة السياحية في مصر، حيث تم إنشاء مرسى نهري، لاستقبال السياح القادمين من الأقصر وأسوان.

 وباتت الصورة النهائية للمتحف، هي مأوى للقمامة، وليست للآثار، محتبسا بداخله الأدوات اللازمة، لاستكمال البناء، ليظل المتحف غير المكتمل، شاهداً على إهمال تتقاسمه كل من هيئة الآثار، والمحافظة، والمقاول، تاركين آثار سوهاج، للسلب والنهب داخل المخازن.

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري