شارك هذا الموضوع

قصة «المغني» محمود عبدالعزيز: حزن بشدة بعد إصدار ألبوم بصوته

  • الكاتب MY Dream
  • تاريخ اﻹضافة 2016-11-14
  • مشاهدة 7

«يا حلو بانت لبتك.. أول ما دابت قشرتك.. تحرم عليا محبتك.. وراح أتوب عن سكتك»، هي الكلمات التي غناها الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، أو «مزاجنجي»، والذي فاجأ المتابعين بصوته خلال أحداث فيلم «الكيف».

ورغم إعجاب الكثيرين بأداء عبدالعزيز الغنائي إلا أنه قال عن نفسه، في حوار لموقع «دنيا الوطن»، «أنا فقط مستمع جيد، وقد أكون مؤديًا جيدًا»، موضحًا أنه يعشق «الغناء الأصيل»، وهو ما دفع الكثيرين إلى الاندهاش لأدائه مجموعة من «الأغاني الهابطة»، حسب تعبيره.

الشركة المنتجة لفيلم «الكيف» لجأت في بدايات الألفية الثالثة إلى تجميع الأغاني التي أداها في ألبوم، وعن ذلك الأمر علق: «حزنت بشدة لهذا التصرف الذي اتخذته الشركة المنتجة، ولم أكن سعيدًا بأي حال من الأحوال».

نتيجة بحث الصور عن فيلم الكيف

الأمر لم يتوقف عند إصدار ألبوم بأغاني عبدالعزيز في فيلم «الكيف» وحسب، بل امتد الأمر للجوء بعض شركات المحمول إلى الدعاية لنفسها باستخدام بعض «الإفيهات» الخاصة به، ورد حينها على ذلك: «اتخذت إجراءات قانونية ضدهم، لكونهم فعلوا هذا دون الحصول على موافقتي، ولو كانوا استأذنوني ما كنت وافقت على الإطلاق».

ورغم ردود الأفعال الإيجابية على أداء محمود عبدالعزيز الغنائي إلا أنه يستمر في نفى قدرته على الإبداع في هذا المجال، وهو ما أوضحته روايته حول الغناء في فيلم «الكيت كات»، خلال حواره لـ«دنيا الوطن» أيضًا.

وروى عبدالعزيز: «لم يكن في مخيلتي الغناء، حتى زارنا الموسيقار إبراهيم رجب أثناء تصوير الفيلم باستوديو جلال، ورحنا نستعيد ذكريات سهراتنا سويًا أنا وهو وسعاد حسني وصلاح جاهين، فكنا ندندن ونغني على العود (درجن.. درجن) ورحنا نرددها سويًا، فجن جنون داوود عبدالسيد مخرج الفيلم وأصر على أن أقدمها في الفيلم وقد كان».

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري