شارك هذا الموضوع

كيف الخروج من أزمات الميزانيات العربية’’

  • الكاتب zahra
  • تاريخ اﻹضافة 2016-10-27
  • مشاهدة 3

    

    لعل ما تمر به الدول العربية اليوم على أغلبها من ازمات  مردها العديد من العوامل والآسباب تبقى الظاهرة منها اسباب اقتصادية وهي كذلك بالاساس لكنها في الاخير ازمة وعي بالانتماء الى رقعة جغرافية صغر حجمها ام كبر .

    أن تكون مواطنا صالحا هو السبيل الافضل لللخروج بموطنك من مأزقه. الحل اذا كامن فينا ’ في شعورنا بالواجب تجاه المجموعة. فيكفي أن يحب الواحد عمله ويتفانى  ويخلص فيه حتى يكون قد ساهم من جانبه في رقي موطنه.ولا يكفي الشعور بالواجب بل لا بد من الاداء .                             ولعل أغلب ما يرهق الميزانيات العربية اليوم هو المعاليم المتراكمة عبر السنين وغير المستخلصة.  والسؤال الذي يطرح هنا لماذا?                   هل أن الدولة لم تقم بواجباتها  ?  وان تجاهلنا هذا السؤال اين يكمن الخلل اذا ?

 ضعف الشعور بالانتماء هو مكمن الخلل .امن المعقول أن تسأل الدولة عن واجباتها وانجازاتها قبل أن تؤدي واجبك تجاهها  ?                                    لابد من ثورة فكرية وثقافية تهز وجدان العربي ليستأنس بالتجربة الغربية في المجال ليكون سؤاله عما قدمته له دولته انذاك مشروعا .        والكل يعلم أن الهروب والتهرب من الاداء في المادة الجبائية خصوصا والاقتصادية عموما هو مكمن الازمة الاقتصادية التي تنسحب بدورها على المجتمع بأسره. وكما يقال لتكون مواطنا صالحا  اسأل نفسك ماذا يمكنك أن تقدم للدولة قبل أن تسألها ماذا قدمت لك.



آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري