شارك هذا الموضوع

كيف نرتقى فى درجات الجنه وكيف نكون من اهل الجنه جعلنا الله واياكم من اهلها

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي هو أرحم بعباده من الوالدة بولدها وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الذي وصفه الله بأنه رؤوف رحيم وهاد إلى صراط الله المستقيم صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه المتمسكين بسنته المهتدين بهديه إلى يوم الدين .........  

ثم إما بعد

فهذا مشهد هز فؤادي وسبقت فيه عبراتي مشهد لرجل يركب سيارة مما يقال عنها انها بالملاين ويأتي رجل فقير يقوم بمسحها ثم يقوم صاحب السيارة وينزل الزجاج ثم يعطى لهذا الرجل الفقير مبلغ من المال .

حينها علمت كيف فضل الله بعض الخلق على بعض فمنهم الغنى ومنهم الفقير ومنهم الطائع ومنهم العاصي ومنهم من يريد الدنيا ومنهم من يريد الآخرة

فبنى ادم درجات تتفوات بعضها بين بعض وكذلك فى الجنه كل انسان يرتقى فى درجات الجنة على حسب عمله قال تعالى (  وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ)  [الأنعام : 132) وقال تعالى(  وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ )  [الأحقاف : 19] جاء فى تفسير هذه الايه فى التفسير المسير قال : ولكل فريق من أهل الخير وأهل الشر منازل عند الله يوم القيمة; بأعمالهم التي عملوها في الدنيا, كل على وَفْق مرتبته؛ وليوفيهم الله جزاء أعمالهم, وهم لا يُظلمون بزيادة في سيئاتهم, ولا بنقص من حسناتهم. 

فيكف نرتقي فى درجات الجنة وما هي الأعمال التى ترفع المؤمن فى درجات الجنة :

إن للمؤمن همة عالية تجعله يتطلع دائماً إلى الأفضل والأحسن ، فبينما تجد أن الكثير من المؤمنين لا يريدون إلا النجاة من النار ودخول الجنان ........  إلا أن هنالك صنف همته عالية فهو يتلطع دائما إلى أعلى درجات الجنه  .

وها انا أسوق لحضراتكم باقة من الأعمال التى ترفع المؤمن فى أعلى درجات الجنة (1)

 

1.         الجهاد فى سبيل الله   

قال تعالى (  لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً [95] دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً )  [النساء 95: 96] هذا الثواب الجزيل منازل عالية في الجنات من الله تعالى لخاصة عباده المجاهدين في سبيله, ومغفرة لذنوبهم ورحمة واسعة ينعمون فيها. وكان الله غفورًا لمن تاب إليه وأناب, رحيمًا بأهل طاعته, المجاهدين في سبيله.

وقال تعالى ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ) [التوبة : 20] الذين آمنوا بالله وتركوا دار الكفر قاصدين دار الإسلام, وبذلوا أموالهم وأنفسهم في الجهاد لإعلاء كلمة الله, هؤلاء أعظم درجه عند الله, وأولئك هم الفائزون برضوانه. 

وقال تعالى( وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِير ) ٌ [الحديد : 10] وأيُّ شيء يمنعكم من الإنفاق في سبيل الله؟ ولله ميراث السموات والأرض يرث كلَّ ما فيهما, ولا يبقى أحد مالكًا لشيء فيهما. لا يستوي في الأجر والمثوبة منكم مَن أنفق من قبل فتح "مكة" وقاتل الكفار, أولئك أعظم درجة عند الله من الذين أنفقوا في سبيل الله من بعد الفتح وقاتلوا الكفار, وكلا من الفريقين وعد الله الجنة, والله بأعمالكم خبير لا يخفى عليه شيء منها, وسيجازيكم عليها.

و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء )) رواه البخاري ( 2637 ) .

عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ‏أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((    يا ‏أبا سعيد ‏ ‏من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا ‏ ‏وبمحمد ‏ ‏نبيا وجبت له الجنة قال فعجب لها ‏ ‏أبو سعيد ‏ ‏قال أعدها علي يا رسول الله ففعل ثم قال رسول الله ‏ ‏ ‏r ‏ ‏وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض قال وما هي يا رسول الله قال الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله     ))   رواه النسائي

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  (( إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله بين كل درجتين ما بين السماء والأرض ,فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس ,فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة , وفوقه عرش الرحمن , ومنه تفجر أنهار الجنة )) رواه البخارى

عن ‏أبي نجيح السلمي رضي الله عنه ‏‏قال ‏سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏يقول (( من بلغ بسهم في سبيل الله عز وجل فله درجة     ))    رواه ابو داود

2.      التواضع لله ( جل وعلا )  

عن أبي هريرة عن رسول الله  ‏ صلى الله عليه وسلم  قال : ((  ما نقصت صدقةٌ من مال ، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزّاً ، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله ))

قوله ‏صلى الله عليه وسلم  (( وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله فيه أيضا وجهان : أحدهما يرفعه في الدنيا ،    ويثبت له بتواضعه في القلوب منزلة ، ويرفعه الله عند الناس ، ويجل مكانه . والثاني أن المراد ثوابه في الآخرة ، ورفعه فيها بتواضعه في الدنيا . قال العلماء : وهذه الأوجه في الألفاظ الثلاثة موجودة في العادة معروفة ، وقد يكون المراد الوجهين معا في جميعها في الدنيا والآخرة . والله أعلم   .  " شرح النووي على مسلم "

3.    قراءة القرآن وحفظه :  

عبد الله بن عمرو عن النبي  ‏ صلى الله عليه وسلم قال((  يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها )) . رواه أبو داود ( 1464 ) والترمذي ( 2914 ) وصححه الألباني في صحيح أبي داود.

قال المنذري في الترغيب : قال الخطابي : جاء في الأثر أن عدد آي القرآن على قدر درج الجنة في الآخرة , فيقال للقارئ ارق في الدرج على قدر ما كنت تقرأ من آي القرآن , فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على أقصى درج الجنة في الآخرة , ومن قرأ جزءا منه كان رقيه في الدرج على قدر ذلك , فيكون منتهى الثواب عند منتهى القراءة . " الترغيب والترهيب " ( 2 / 228)

وعن ‏‏أبي سعيد الخدري‏ رضي الله عنه ‏قال ‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم   (( يقال لصاحب القرآن إذا دخل الجنة اقرأ واصعد فيقرأ ويصعد بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء معه ((  رواه ابن ماجه

عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال ((  من قرأ القرآن على أي حرف كان ، كتب الله له عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، ومن قرأ فأعرب بعضا ، ولحن بعضا كتب له عشرون حسنة ، ومحي عنه عشرون سيئة ، ورفع له عشرون درجة ، ومن قرأ فأعرب كله كتب له أربعون حسنة ، ومحي عنه أربعون سيئة ، ورفع له أربعون درجة ))  لم يرو هذا الحديث عن عروة إلا زيد العمي ، تفرد به : عبد الرحيم بن زيد

عن سعيد بن عمرو ، عن أنس بن مالك ، أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال (( من قرأ قل هو الله أحد على طهارة مائة مرة كطهره للصلاة يبدأ بفاتحة الكتاب كتب الله له بكل حرف عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، وبنى له مائة قصر في الجنة ، ورفع له من العمل في يومه ذلك مثل عمل بني آدم ، وكأنما قرأ القرآن ثلاثا وثلاثين مرة ، وهي براءة من الشرك ، ومحضرة الملائكة ، ومنفرة للشيطان ولها دوي حول العرش بذكر صاحبها حتى ينظر الله إليه ، فإذا نظر الله إليه لم يعذبه أبدا ))

4.      إسباغ الوضوء على المكارة وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة :

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال ((  ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط ، فذلكم الرباط )) . رواه مسلم ( 251)

عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال ‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم   ‏ ((  ‏صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة وذلك بأن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة ولا ‏ ‏ينهزه ‏ ‏إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه ويقولون اللهم اغفر له اللهم ارحمه اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه أو ‏ ‏يحدث فيه ))  رواه البخاري وابو داود

حدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا معمر بن سهل ، حدثنا عامر بن مدرك ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، ثنا أبو إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، قال (( من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات حيث ينادى بهن ، فإن الله عز وجل شرع لنبيكم  صلى الله عليه وسلم   سنن الهدى ، وهن من سنن الهدى ، ولو صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف عنها لتركتم سنة نبيكم   صلى الله عليه وسلم  ، ولو تركتم سنة نبيكم   صلى الله عليه وسلم    لضللتم ، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نفاقه ، ولقد رأيت الرجل منا يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف ، وما من عبد مسلم يتوضأ في بيته فيحسن الوضوء ثم يعمد إلى مسجد فيأتيه فيرفع قدما ويضع قدما إلا كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له بها عشر درجات حتى إن كنا لنقارب بين الخطا ))

أخبرنا أبو أسامة محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم المقرئ الهروي ، بمكة ، حدثنا الحسن بن رشيق ، حدثني أبو علي الروذباري قال : سمعت أبا أحمد الزهيري يقول : سمعت أبا بكر بن هارون الحمال يقول : سمعت الحارث المحاسبي ، يقول (( - وذكر البلاء - فقال : هو للمخلطين عقوبات وللتائبين طهارات ، وللطاهرين درجات ))

أخبرنا أبو سعد الماليني ، أخبرنا أبو أحمد بن عدي ، حدثنا ابن أبي عصمة ، ومحمد بن عبد الحميد الفرغاني ، ومحمد بن علي بن إسماعيل ، قالوا : حدثنا علي بن حرب ، حدثنا حفص بن عمر بن حكيم ، حدثنا عمرو بن قيس الملائي ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله  r: (( من استمع حرفا من كتاب الله طاهرا كتبت له عشر حسنات ، ومحيت عنه عشر سيئات ، ورفعت له عشر درجات ، ومن قرأ حرفا من كتاب الله في صلاة قاعدا كتبت له خمسون حسنة ، ومحيت عنه خمسون سيئة ، ورفعت له خمسون درجة ، ومن قرأ حرفا من كتاب الله في صلاة قائما كتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ورفعت له مائة درجة ، ومن قرأ فختمه كتب الله عنده دعوة مجابة معجلة أو مؤخرة "

  1. من سد فرجه فى الصلاة

عن ‏‏عائشة رضي الله عنها ‏‏قالت قال رسول الله ‏ ‏r: (( ‏إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف ومن سد فرجة رفعه الله بها درجة ))  رواه ابن ماجه

  1. ذكر الله

عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال النبي ‏r ((  ألا أنبئكم بخير أعمالكم و أزكاها عند مليلككم و أرفعها في درجاتكم و خير لكم من إنفاق الذهب و الورق و خير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم?قالوا بلى,قال- ذكر الله- )),قال معاذ بن جبل ضي الله عنه" ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله" رواه الترمذي و ابن ماجة

  1. الصبر على البلاء

عن ‏عائشة رضي الله عنها ‏قالت ‏قال رسول الله ‏ ‏‏r ((  ‏لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة ‏ ‏وحط ‏ ‏عنه بها خطيئة )) رواه مسلم والترمذي

قال رسول الله ‏r (( إن الصالحين يشدد عليهم ، وإنه لا يصيب مؤمنا نكبة من شوكة فما فوق ذلك إلا حطت بها خطيئة ، ورفع بها درجة )) صحيح

  1. طلب العلم

قال تعالى } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ { [المجادلة : 11] يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه, إذا طُلب منكم أن يوسع بعضكم لبعض المجالس فأوسعوا، يوسع الله عليكم في الدنيا والآخرة، وإذا طلب منكم- أيها المؤمنون- أن تقوموا من مجالسكم لأمر من الأمور التي يكون فيها خير لكم فقوموا، يرفع الله مكانة المؤمنين المخلصين منكم، ويرفع مكانة أهل العلم درجات كثيرة في الثواب ومراتب الرضوان, والله تعالى خبير بأعمالكم لا يخفى عليه شيء منها, وهو مجازيكم عليها. وفي الآية تنويه بمكانة العلماء وفضلهم، ورفع درجاتهم.

  1. من شاب شيبة فى الإسلام

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله r  (( لا تنتفوا الشيب ، فإنه نور المسلم . ما من مسلم يشيب شيبة فى الإسلام إلا كتب له بها حسنة ورفُع بها درجة أو حُط عنه بها خطيئة )) رواه أحمد وأبو داود عن ابن عمرو 

قال رسول الله r  ((  الشيب نور المؤمن ، لا يشيب رجل شيبة في الإسلام إلا كانت له بكل شيبة حسنة ، ورفع بها درجة ))  حسن 

  1. كثرة الطواف حول الكعبة

حدثنا هشام بن عمار قال : حدثنا إسماعيل بن عياش قال : حدثنا حميد بن أبي سوية ، قال : سمعت ابن هشام ، يسأل عطاء بن أبي رباح عن الركن اليماني ، وهو يطوف بالبيت ، فقال عطاء : حدثني أبو هريرة أن النبي r قال ((  وكل به سبعون ملكا ، فمن قال : اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار ، قالوا : آمين " فلما بلغ الركن الأسود ، قال يا أبا محمد ما بلغك في هذا الركن الأسود ؟ فقال عطاء : حدثني أبو هريرة ، أنه سمع رسول الله r يقول : " من فاوضه ، فإنما يفاوض يد الرحمن " قال له ابن هشام : يا أبا محمد فالطواف ؟ قال عطاء : حدثني أبو هريرة ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من طاف بالبيت سبعا ولا يتكلم ، إلا بسبحان الله والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة ، إلا بالله ، محيت عنه عشر سيئات ، وكتبت له عشر حسنات ، ورفع له بها عشرة درجات ، ومن طاف ، فتكلم وهو في تلك الحال ، خاض في الرحمة برجليه ، كخائض الماء برجليه ))

وقال رسول الله r  (( من طاف بهذا البيت أسبوعاً بحصيه كُتب له بكل خطوة حسنة ، وكفر عنه سيئة ، ورفعت له درجة ، وكان عدل عتق رقبة ))  رواه أحمد والترمذى والنسائى عن ابن عمر

  1. كثرة السجود لله

عن معدان بن طلحة اليعمري ‏‏قال ‏لقيت ‏ ‏ثوبان ‏ ‏مولى ‏رسول الله ‏ ‏ r  ‏ ‏فقلت دلني على عمل ينفعني أو يدخلني الجنة فسكت عني مليا ثم التفت إلي فقال عليك بالسجود فإني سمعت رسول الله ‏ ‏ r ‏ ‏يقول ‏ (( ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله عز وجل بها درجة وحط عنه بها خطيئة ))  رواه النسائي

‏عن ‏عبادة بن الصامت رضي الله عنه ‏أنه سمع رسول الله ‏‏r يقول ))  ‏‏ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة ومحا عنه بها سيئة ورفع له بها درجة فاستكثروا من السجود ))  رواه ابن ماجه
قال رسول الله r  ((  عليك بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط بها عنك خطيئة )) أخرجه مسلم وأحمد

عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، أن رجلا مر بأبي ذر رضي الله عنه وهو يصلي صلاة وجيزة خفيفة يكثر الركوع والسجود ، فلما انصرف قال له الرجل : أنت صاحب النبي r وتصلي هذه الصلاة ؟ فقال : ألم أتم الركوع والسجود ؟ قال : بلى . قال : فإني سمعت النبي r وهو يقول : " من سجد لله سجدة رفعه الله بها درجة في الجنة ، فأحببت أن أرفع درجات ، أو تكتب لي درجات .

  1. حسن الخلق

قال رسول الله r  (( إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجة القائم الصائم )) رواه أبو داود وابن حبان عن عائشة وصححه الالبانى فى صحيح الجامع

وقال r  ((  إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام القوام بآيات الله بُحسن خلقة وكرم ضريبته ))  رواه أحمد والطبرانى عن ابن عمرو وصححه الالبانى فى صحيح الجامع

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا أبو النضر ، عن الليث بن سعد ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن المطلب ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله r  ((  إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات ، قائم الليل صائم النهار ))  هذا حديث على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وشاهده ، صحيح على شرط مسلم

عن ‏‏عائشة ‏رضي الله عنها ‏قالت ‏سمعت رسول الله ‏ ‏r  ‏ ‏يقول (( إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم )) رواه ابو داود

قال ابن القيم: ومعنى الوسيلة من الوصلة ,ولهذا كانت أفضل الجنة وأشرفها ,وأعظمها نوراً. ولما كان رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام أعظم الخلق عبودية لربه وأعلمهم به ,وأشدهم له خشية ,وأعظمهم له محبة كانت منزلته أقرب المنازل إلى الله وهي أعلى درجة في الجنة ,وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أمته أن يسألوها له لينالوا بهذا الدعاء زلفى من الله وزيادة الإيمان

فيـــا من تحب أن تكون قريبـــاً من رسول الله rالزم طريقه ، وسر على نهجه ، واتبع سنته ، وبادر بإيمان يتبعه عمل ، وبعملٍ يزينه صدق ، وبحب يتبعه جميل اتباع ، فبذاك تحظى بالقرب منه وبالشفاعة

  1. من قال دعاء السوق

قال r (( من د خل السوق فقال : لا إله الا إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حى لا يموت بيده الخير وهو على كل شىء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ، ورفع له ألف ألف درجة وبنى له بيتاً فى الجنة ))  رواه أحمد والترمذى والحاكم عن ابن عمر ، وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع

  1. استغفار الولد لأبيه

حدثنا أبو خيثمة ، أنا يزيد بن هارون ، أنا حماد بن سلمة ، عن عاصم ابن بهدلة ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : ((  إن الرجل لترتفع له الدرجة فيقول : يا رب أنى لي هذه ؟ فيقال له : باستغفار ولدك  لك ))  رواه أحمد وابن ماجه عن أبى هريرة وصححه الألبانى فى صحيح الجامع

 

 

  1. محبة النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضى الله عنهم ( فالمرء مع من أحب )

عن أنس ابن مالك قال  (( جاء رجل إلى رسول الله r فقال يا رسول الله متى الساعة ؟ قال : وما أعددت للساعة ؟ قال حُب الله ورسوله . قال : فإنك مع من أحببت . قال أنس : فما فرحنا بعد الإسلام فرحاً أشد من قول  النبى r : فإنك مع من أحببت قال أنس : فأنا أحب الله ورسوله وأبا بكر وعمر فأرجو أن أكون معهم وإن لم أعمل بأعمالهم )) أخرجه مسلم عن انس

ونحن نشهدك يارب أننا نحبك حباً يليق بجلالك وكمالك ونحب رسولك r  ونحب الصحابة رضى الله عنهم – ونحب الصالحين فى كل زمان ومكان ونسألك أن تحشرنا يوم القيامة فى زمرة المتقين .وإن لم نعمل بأعمالهم

  1. . الإيمان بالله والتصديق بالمرسلين

عن أبي سعيد الخدري t عن النبي r  قال((  إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم كما يتراءون الكوكب الدري الغابر أي النجم في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم ، قالوا : يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم ؟ قال : بلى ، والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين)) رواه البخاري ( 3083 ) ومسلم ( 2831

13. الإنفاق فى سبيل الله

عن أبي هريرة t قال : جاء الفقراء إلى النبي r  فقالوا : ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا والنعيم المقيم يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون (( رواه البخاري ( 807 ) ومسلم ( 595 )  

  1. حب الله للعبد بصرف الدنيا بفتنها ومغرتها عنه

جاء فى تهذيب الآثار للطبري  ‏

 حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني عبد الله بن عياش ، عن يزيد بن قوذر ، عن كعب ، قال : " المؤمن الزاهد ، والمملوك الصالح آمنان من الحساب ، وطوبى لهم ، كيف يحفظهم الله في ديارهم " وقال كعب : " إن الله إذا أحب عبده المؤمن زوى عنه الدنيا ليرفعه درجات في الجنة ، وإذا أبغض عبده الكافر أو المنافق بسط له في الدنيا حتى يسفله درجات في النار " وقال كعب : " إن الله تعالى يقول لعباده الصابرين الراضين بالفقر : " أبشروا ولا تحزنوا ، فإن الدنيا لو وزنت عند الله جناح بعوضة مما لكم عندي ، ما أعطيتهم منها شيئا " وقال كعب : " إذا اشتكى إلى الله عباده الفقر أو الحاجة ، قيل لهم : أبشروا ولا تحزنوا ، فإنكم سادة الأغنياء ، والسابقون إلى الجنة يوم القيامة " وقال كعب : " كانت الأنبياء بالفقر والبلاء أشد فرحا منكم بالرخاء ، وكان البلاء عليهم مضعفا ، حتى إن كان أحدهم ليقتله القمل ، فإذا رأى رخاء ظن أنه قد أصاب ذنبا " وقال كعب : " من تضعضع لصاحب الدنيا والمال تضعضع دينه ، والتمس الفضل عند غير المفضل ، ولم يصب من الدنيا إلا ما كتب الله له ، وإن الله ليبغض كل جماع للمال مناع للخير مستكبر ، ويبغض كل حبر سمين " وقال كعب : قال موسى : " يا بني إسرائيل : تلبسون ثياب الرهبان ، وقلوبكم قلوب الجبارين والذئاب الضواري ، فإن أحببتم أن تبلغوا ملكوت السماء ، فأميتوا قلوبكم لله " *

15.  إصلاح ذات البين

عن ‏أبي الدرداء t ‏‏قال ‏قال رسول الله ‏r ((  ‏‏ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا بلى يا رسول الله قال إصلاح ‏ ‏ذات البين ‏ ‏وفساد ‏ ‏ذات البين ‏ ‏الحالقة ))  رواه ابو داود

  1. الايمان بالله والتوكل عليه والخوف منه

قال تعالى ((  َمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى ))  [طه : 75] ومن يأت ربه مؤمنًا به قد عمل الأعمال الصالحة فله المنازل العالية في جنات الإقامة الدائمة,

قال تعالى (( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [2] الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ [3] أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [الأنفال 3:2 : 4]

  1. الكلام الطيب الذى يرضى رب العالمين

حدثني عبد الله بن منير ، سمع أبا النضر ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله يعني ابن دينار ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي r  قال (( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ، لا يلقي لها بالا ، يرفعه الله بها درجات ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ، لا يلقي لها بالا ، يهوي بها في جهنم ))

18.كثرة الخطى الى المساجد

قال الحارث : حدثنا داود ، ثنا ميسرة ، عن أبي عائشة ، عن يزيد ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وابن عباس رضي الله عنهم قالا : خطبنا رسول الله r . . . فذكر حديثا طويلا ، فيه (( ومن مشى إلى مسجد من المساجد ، فله بكل خطوة يخطوها عشر حسنات ، وتمحى عنه عشر سيئات ، ويرفع له بها عشر درجات ))

  1. الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم

قال إسحاق : قلت لأبي أسامة : أحدثكم سعيد بن أبي سعيد أبو الصباح ، ثنا سعيد بن عمير بن عقبة ، عن عمه أبي بردة بن نيار عن رسول الله r  قال ((  ما من عبد يصلى علي صلاة صادقا من قبل نفسه إلا كتب الله بها عشر صلوات ، وكتب له بها عشر حسنات ، ومحا عنه بها عشر سيئات ، ورفع له بها عشر درجات )) فأقر به أبو أسامة وقال : نعم رواه ( س ) في اليوم والليلة عن زكريا بن يحيى ، عن إسحاق بن إبراهيم به وحديث أبي ذر رضي الله عنه في أول أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

وقال أبو بكر بن أبي شيبة : ثنا الفضل بن دكين ، ثنا سلمة هو ابن وردان قال : سمعت أنسا ، يحدث أن رسول الله r خرج يتبرز فلم يجد رجلا يتبعه ، ففزع عمر رضي الله عنه فاتبعه بفخارة ، ومطهرة ، فوجده ساجدا في مشربة له ، فتنحى فجلس وراءه حتى رفع رسول الله r رأسه فقال (( أحسنت يا عمر ، حيث وجدتني ساجدا فتنحيت عني ، إن جبريل عليه الصلاة والسلام أتاني فقال : من صلى عليك واحدة صلى الله عليه عشرا ورفعه عشر درجات ))

20.  من قال حين يصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير عشر مرات  ومن قالها فى دبر كل صلاة

جاء فى سنن ابن ماجه  - كتاب الدعاء

باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى - حديث:‏3865‏  حدثنا أبو بكر قال : حدثنا الحسن بن موسى قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي عياش الزرقي قال : قال رسول الله r ((  من قال حين يصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل ، وحط عنه عشر خطيئات ، ورفع له عشر درجات ، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي ، وإذا أمسى فمثل ذلك حتى يصبح)) قال : فرأى رجل رسول الله rفيما يرى النائم ، فقال : يا رسول الله ، إن أبا عياش يروي عنك كذا وكذا ، فقال : " صدق أبو عياش "

أخبرنا الفضل بن الحباب ، قال : حدثنا علي بن المديني ، قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني يزيد بن يزيد بن جابر ، عن القاسم بن مخيمرة ، عن عبد الله بن يعيش ، عن أبي أيوب ، قال : قال رسول الله r : ((  من قال إذا أصبح : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، عشر مرات ، كتب له بهن عشر حسنات ، ومحي بهن عنه عشر سيئات ، ورفع له بهن عشر درجات ، وكن له عدل عتاقة أربع رقاب ، وكن له حرسا من الشيطان حتى يمسي ، ومن قالهن إذا صلى المغرب دبر صلاته فمثل ذلك حتى يصبح ))

أخبرنا الفضل بن الحباب ، في عقبه ، حدثنا علي بن المديني ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني يزيد بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، عن عبد الله بن يعيش ، عن أبي أيوب ، قال : قال رسول الله r ((  من قال دبر صلاته إذا صلى : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، كتب له بهن عشر حسنات ، ومحي عنه بهن عشر سيئات ، ورفع له بهن عشر درجات ، وكن له عتق عشر رقاب ، وكن له حرسا من الشيطان حتى يمسي ، ومن قالهن حين يمسي كان له مثل ذلك حتى يصبح ))  قال أبو حاتم رضي الله عنه : " سمع هذا الخبر يزيد بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، والقاسم بن مخيمرة ، جميعا وهما طريقان محفوظان " *( صحيح ابن حبان )

  1. من كبر تكبيرة عند غروب الشمس على ساحل البحر رافعا صوته

أخبرني أبو جعفر البغدادي ، بنيسابور ، ثنا أحمد بن داود المكي ، ثنا إبراهيم بن زكريا العبدسي ، ثنا فديك بن سليمان ، ثنا خليفة بن حميد ، عن إياس بن معاوية بن قرة ، عن أبيه ، عن جده ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله r ((  من كبر تكبيرة عند غروب الشمس على ساحل البحر رافعا صوته أعطاه الله من الأجر بعدد كل قطرة في البحر عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام للفرس المسرع ))  المستدرك على الصحيحين للحاكم

 

 

  1. من قتل ، وزغا  

جاء فى مصنف عبد الرزاق الصنعاني  - كتاب المناسك - باب ما يقتل في الحرم وما يكره قتله - حديث:‏8127‏

 عبد الرزاق قال : أخبرنا عباد بن كثير ، عن رجل ، سماه ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة قالت : قال رسول الله r ((  من قتل ، وزغا رفع الله له تسع درجات ، وحط عنه تسع خطيئات )) قال القاسم : قالت عائشة : " من قتل وزغا ، ثم أقبل وصلى ركعتين كانت له عدل رقبة  ))

  1. من قال : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر

حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، قال : حدثنا فطر بن خليفة ، حدثنا المثنى بن الصباح ، عن عطاء الخراساني ، قال : سمعت ابن عمر ، يقول : سمعت رسول الله r يقول ((  من قال : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، كتب الله عز وجل له بكل واحدة منها عشر حسنات ، ورفع له عشر درجات ، ومن زاد زاده الله ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله ، فقد ضاد الله في أمره ، ومن أعان في خصومة باطل ، أو أعان على باطل ، كان في سخط الله حتى ينزع ، ومن بهت مؤمنا أو مؤمنة بغير علم ، حبسه الله عز وجل يوم القيامة في ردغة الخبال ، حتى يخرج منها " قال : " وليس بخارج ))

  1.  العفو عن من ظلم

حدثنا أبو مسلم قال : نا حجاج بن نصير قال : نا أبو أمية بن يعلى الثقفي ، عن موسى بن عقبة ، عن إسحاق بن يحيى الأنصاري ، عن عبادة بن الصامت ، عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله r (( من سره أن يشرف له بنيان ، ويرفع له درجات ، فليعف عمن ظلمه ، ويعط من حرمه ، ويصل من قطعه)) لم يرو هذا الحديث عن موسى إلا أبو أمية ، تفرد به حجاج ، ولا يروى عن أبي بن كعب إلا بهذا الإسناد

  1. إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام 

حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : نا محفوظ بن بحر الأنطاكي قال : ثنا الوليد بن عبد الواحد التميمي ، عن ابن لهيعة ، عن عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله r ((ثلاث مهلكات ، وثلاث منجيات ، وثلاث كفارات ، وثلاث درجات . فأما المهلكات : فشح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه . وأما المنجيات : فالعدل في الغضب ، والرضى ، والقصد في الفقر ، والغنى ، وخشية الله في السر ، والعلانية . وأما الكفارات : فانتظار الصلاة بعد الصلاة ، وإسباغ الوضوء في السبرات ، ونقل الأقدام إلى الجماعات . وأما الدرجات : فإطعام الطعام ، وإفشاء السلام ، وصلاة بالليل ، والناس نيام ))  لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن جبير إلا عطاء بن دينار ، ولا عن عطاء إلا ابن لهيعة ، تفرد به الوليد بن عبد الواحد ، ولا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد " *

  1. اغاثة الملهوف

أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أنا أبو طاهر المحمد آبادي ، نا أبو داود الخفاف ، أخو أبي يحيى الخفاف ، أنا غسان بن الفضل ، نا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، عن زياد بن أبي حسان ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله r(( من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة ، واحدة فيها صلاح أمره كله ، وثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة ))  قال أحمد : وكذلك رواه مسلم بن الصلت ، عن زياد ، وتفرد به : زياد بن أبي حسان *

  1.  العمل بطاعة الله

قال تعالى } وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ{  [الأنعام : 132]   ولكل عامل في طاعة الله تعالى أو معصيته مراتب من عمله, يبلِّغه الله إياها, ويجازيه عليها. وما ربك -أيها الرسول- بغافل عما يعمل عباده.

أعلى درجات الجنة الفردوس الأعلى

إن أعلا درجات الجنة وأعظم مراتبها: الفردوس الأعلى، وهي التي ينبغي للمسلم أن يسألها، فقد روى الترمذي وغيره أن رسول الله r قال(( في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة، ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة، ومن فوقها يكون العرش، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس.(( صححه الألباني. وانظر الفتوى رقم 67473

وأعلى درجات الجنه الوســيلة

و  هي أعلى درجة في الجنة ، وهي درجة النبي r  ، و هي أقرب الدرجات إلى عرش الرحمن ، يقول  r  (( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا عليّ ، فإنه من صلى عليّ صلى الله عليه عشراً ، ثم سلوا لي الوسيلة ، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، و أرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلّت له الشفاعة )) رواه مسلم.


درجات الجنة

‏عن ‏ ‏عبادة بن الصامت رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏‏r   ‏قال ((  ‏في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين الأرض والسماء والفردوس أعلاها درجة ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة ومن فوقها يكون العرش فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس))  رواه الترمذي

درجات الجنة وغرفها
أعلاها الفردوس وهو تحت عرش الرحمن جل وعلا ومنه تخرج أنهار الجنة الأربعة الرئيسية :

( نهر الماء – نهر الخمر – نهر العسل – نهر اللبن  (

وأعلى مقام هو مقام الوسيلة وهو مقام الرسول r ومن سأل الوسيلة (بالدعاء له بعد سماع الأذان وبقولنا اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة …….) حلت له شفاعته r يوم القيامة .

ثم غرف أهل عليين وهي قصور متعددة الأدوار من الدر والجوهر تجري من تحتها الأنهار يتراؤن لأهل الجنة كما يرى الناس الكواكب والنجوم في السماوات العلا وهي منزلة الشهداء والصابرين من أهل البلاء والأسقام والمتحابين في الله ( أرأيتم كيف أن تحب أخيك في الله مع إخباره بذلك يجعلك بمقام الشهداء (

وفي الجنة غرف من الجواهر الشفافة يرى ظاهرها من باطنها وهي لمن طاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائماً والناس نيام  ثم باقي أهل الدرجات وهي مائة درجة وأدناهم  وحاشهم ن يكون فيهم دنى منزلة من كان له ملك مثل عشرة أمثال أغنى ملوك الدنيا

ذكر أسماء بعض أنهار الجنة وعيونها

نهر الكوثر : 

وهو نهر أعطي للرسول r  في الجنة ويشرب منه المسلمون في الموقف يوم القيامة شربة لا يظمأون من بعدها أبداً بحمد الله وقد سميت إحدى سور القرآن باسمه ووصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن حافتاه من قباب اللؤلؤ المجوف وترابه المسك وحصباؤه اللؤلؤ وماؤه أشد بياضاً من الثلج وأحلى من السكر وآنيته من الذهب والفضة .

نهر البيدخ :

وهو نهر يغمس فيه الشهداء فيخرجون منه كالقمر ليلة البدر وقد ذهب عنهم ما وجدوه من أذى الدنيا
نهر بارق:

وهو نهر على باب الجنة يجلس عنده الشهداء فيأتيهم رزقهم من الجنة بكرة وعشية

عين تسنيم :

وهي أشرف شراب أهل الجنة وهو من الرحيق المختوم ويشربه المقربون صرفاً ويمزج بالمسك لأهل اليمين
عين سلسبيل

وهي شراب أهل اليمين ويمزج لهم بالزنجبيل عين مزاجها كافور وهي شراب الأبرار وجميعها أشربة لا تسكر ولاتصدع ولا تذهب العقل بل تملأ شاربيها سروراً ونشوة لا يعرفها أهل الدنيا يطوف عليهم ولدان مخلدون كأنهم لؤلؤ منثوراً بكؤوس من ذهب وقوارير من فضة وطعام أهل الجنة من اللحم والطير والفواكه وكل ما اشتهت أنفسهم  } لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ{  [الزمر : 34]

فعلى من سمت همته أن يتطلع للأعلى ، ويعمل لينال رضي الله ، ويدخل جنة الفردوس ، وها هي الأعمال قد وعد الله أهلَها بتلك الدرجات ، فكم بين زهد الناس عنها وتشميرهم لها ))  اللهم اجعلنا من اهل الفردوس

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري