شارك هذا الموضوع

لازال الفن بخير كلامات من يخطو اتجاة مسرح الطليعه بالعتبه حيث يعرض مسرحيه (هنا انتيجون)

  • الكاتب Eman Shaheen
  • تاريخ اﻹضافة 2016-10-12
  • مشاهدة 7

( هنا انتيجون) الذى يقدمه مخرج شاب، وهو تامر كرم الذى نجح فى ان يقدم توليفة فنية منفردة  استطاع ان يجمع بين الاداء والاخراج والموسيقى والغناء والاستعراض  وهو الجمع بين الفن المسرحى والاوبرالى

 ويقوم ببطولة العرض " دكتور علاء قوقة، هند عبد الحليم، محمد ناصر، رحاب خليل، وأحمد عبد الفتاح، محمد سلطان، محمد مصطفي، براء مصطفي، عمرو موريس، أحمد كمال، أحمد مانو، أحمد ابراهيم، كريم حمدي، إسراء ممدوح، إسلام جمال"، وهي موسيقي وألحان وليد غازي، ديكور محمود صبري، ملابس مروة منير، وهو من إنتاج مسرح الطليعة التابع للبيت الفني للمسرح.

هذاهو ملخص للماساة التى استمد منها انوى مسرحيته وتحكى ان هناك صراع عنيف بين كريون ملك طيبه وحاكمها المستبد وبين انتيجون التى صممت على مخالفه اوامره.

فقد قرر كريون الطاغى الايدفن جثه شقيقها  بولونيكيس واعلن ان من يحاول دفنها سيعاقب عقابا أليما فاطاعه اهل طيبه جميعناً الا انتيجون

التى تحدت سلطته واقسمت بالالهة ان تدفن اخاها وان تشيعه الى قبره ولو قدمت حياتها ثمنا لعصيانها

وحاول الملك ان يثنيها عن عزمها بالترغيب مرة وبالتهديد مرة اخرى ولكنه الملك اصطدم بعزيمه جبارة وارادة قويه فامر بحبس انتيجون العنيدة مع انها كانت ابنته اخته وحبيبه ابنه وخطيبته .

لكن العراف تيرسياس انبه على فعلته وانذره بسوء العاقبه وبين له ان اصرارة يغضب الالهة ويثيرهم عليه فخاف المللك الطاغى العاقبه وقرر ان يعفو عن انتيجون ويطلق سراحها ولكن هيهات لقد فات الوقت فعندما ذهب اليها وجدها قد شنقت نفسها وعلم ان ابنه هيمون انتحر من اجلها وان الملكه زوجته انتحرت من اجل ولدها .

وهكذة دفع الطاغيه ثمن جبروته واستبدادة فعاش وحيدا محطما. 

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري