شارك هذا الموضوع

مشتقات اللغة العربية

  • الكاتب nasa27 3ama
  • تاريخ اﻹضافة 2016-10-04
  • مشاهدة 245

مشتقات اللغة العربية

اسم الفاعل

 

أولاً :

 

 صياغته :

1 - يصاغ من الفعل الثلاثي على وزن فاعل مثل ركب راكِب ودعا داعٍ أصلها داعِي وقام قائِم
2 - يصاغ من الفعل غير الثلاثي غير المعتل العين وغير مضعف الحرف الأخير بالخطوات الآتية:

 

            أ - الإتيان بالفعل المضارع

           ب - قلب حرف المضارعة ميماً مضمومة

           ج - كسر الحرف الذي قبل الأخير انطلق ينطلق مُنطلق مُنطلِق .

3 - يصاغ من الفعل المعتل العين ومضعف الحرف الأخير

           أ - الإتيان بالفعل المضارع

          ب - قلب حرف المضارعة ميماً مضمومة انقاد ينقاد مُنقاد لكن في الوزن الحرف الذي قبل الأخير مكسور ( مُنفعِل ) ، اطمأنّ يطمئن مُطمئنّ ( مُفْعَلِلّ ).


ثانيًا : -

الفعل اللازم : هو الفعل الذي يرفع الفاعل فقط مثل مشى الولد .

 
ثالثًا : -

 الفعل المتعدي : هو الفعل الذي يرفع الفاعل وينصب مفعولاً به واحداً أو أكثر مثل :- سأل المذنب الله العفو ، أعطى الغني الفقير صدقة ، أخبر محمد علياً رمضان قريباً .


رابعًا  -

 شروط عمله :
أ - أن يكون معرّفاً بــــ ( أل ) قال تعالى ( والعافين عن الناس )
ب - أن يكون مسبوقاً بحرف نفي ما مقدرٌ أخوك موقفي
ج - أن يكون مسبوقاً بحرف استفهام أعارفٌ فضل معلمك ؟
د - أن يكون مسبوقاً بحرف نداء يا مستنيراً عقله جزاك الله خيراً
هـ - أن يعرب خبراً لمبتدأ ( وكلبهم باسط ذراعيه )
و - أن يعرب خبراً لحرف ناسخ لعلك خاشع في صلاتك
ز - أن يعرب خبراً لفعل ناسخ ما برح المؤمن مطيعاً لربه
ح - أن يعرب صفة ( وحمر مختلف ألوانها )
ط- أن يعرب حالاً ( وادعوا الله مخلصين له الدين)
ي - أن يكون معطوفاً على واحد مما سبق الابن محترمٌ أباه وعارف فضله.

خامسًا -- عمله : -
يعمل عمل فعله فيرفع الفاعل إن كان فعله لازماً ويرفع الفاعل وينصب المفعول به إن كان فعله متعدياً

سادسًا : -

معموله هو الكلمة التي رفعها أو نصبها

سابعًا  -

 طريقة معرفة معموله
إذا أردنا أن نعرف معمول اسم الفاعل فإننا نأتي بفعله الماضي أو المضارع ثم ننظر للفعل أهو لازم أم متعدٍ

ثامنًا -

 الأمثلة :
1 - ( والكاظمين الغيظ )
اسم الفاعل ( الكاظمين ) إذا أردنا معرفة المعمول فنأتي بالفعل الماضي أو المضارع الفعل كظم والكلام لجمع الغائبين فنقول كظموا الغيظ
إعراب الفعل : فعل ماضٍ
الواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل

الغيظ : مفعول به منصوب

ننظر هل الفعل لازم أو متعدٍ ؟

الفعل متعدٍ لأنه رفع فاعلاً ونصب مفعولاً به

فالفاعل للفعل هو فاعل لاسم الفاعل والمفعول به للفعل هو مفعول به لاسم الفاعل فاعل الفعل ضمير إذن فاعل اسم الفاعل ضمير ( المعمول الأول ) والغيظ مفعول به للفعل إذن الغيظ مفعول به لاسم الفاعل ( المعمول الثاني )

2 - ( لاهيةً قلوبهم )

إذا أردنا معرفة المعمول فنأتي بالفعل الماضي أو المضارع

لهت قلوبهم

لهت فعل ماضٍ

قلوبهم : فاعل مرفوع

ننظر هل الفعل لازم أو متعدٍ ؟

الفعل لازم لأنه رفع فاعلاً فقط

فاعل الفعل فاعل لاسم الفاعل إذن قلوب فاعل لاسم الفاعل معمول اسم الفاعل

تاسعًا : - بعض أحكامه
إذا وقع معمول اسم الفاعل المنصوبُ بعده مباشرة جاز لنا حالتان :-

أ - نصب المعمول ويعرب مفعولاً به بشرط تنوين اسم الفاعل إذا كان اسم الفاعل مفرداً أو جمع مؤنث سالماً ( فلعلك تارك بعضَ ما يوحى إليك ) أو بشرط وجود النون إذا كان مثنى أو جمع مذكر سالماً نحن مذاكرون دروسنا

ب - جر المعمول فيعرب حينئذ مضافاً إليه بشرط حذف التنوين أو حذف النون ( إن الله فالق الحب والنوى ) ( إنا مرسلو الناقة )

اسم المفعول

أولاً : من الفعل الثلاثي المجرَّد :

الأمثلة :نقول :

فاللَّبنُ مَشْروبٌ . ـ شَرِبْتُ اللَّبَنَ ..

فالبابُ مَفْتُوحٌ ـ فَتَحْتُ البابَ ..

فالعطرٌ مَشْمُومٌ . ـ شَمَمْتٌ العطرَ ..

ونقول :

1. عُلِمَ فَهُوَ مَعْلُومٌ . 2. طُبِخَ فَهوَ مَطْبُوخٌ .

3. ظُلَِمَ فَهُوَ مَظْلُومٌ . 4. سُئِلَ فَهُوَ مَسْؤولٌ .

البحث :

انظر إلى الأفعال في الأمثلة السابقة وهي ( شرب , فتح , شمّ ) تجدها ثلاثية .

تأمل في الأمثلة السابقة الكلمات : ( مَشروبٌ , مفتوحٌ , مَشمومٌ , .... تجد كلاً منها يدل على المفعول الذي وقع عليه الفعل .

فمشروب يدل على شيء وقع عليه الشرب .

ومطبوخ يدل على شيء وقع عليه الطبخ .... وهكذا .

تُسمى كل كلمة من هذه الكلمات اسم مفعول .

يكون اسم المفعول على مثال " مَفْعول " إذا كان الفعل ثلاثياً .

معلوم

موعود

منصور

اسم المفعول :
اسم مصوغ للدلالة على من وقع عليه الفعل , وهو من الثلاثي على صورة " مفْعُول " .

فائدة :اسم المفعول : صفة تؤخذ من الفعل المجهول , للدلالة على حدث وقع على الموصوف بها.

الصفة والظرف

أولاً : الصفة : هو اسم يُذكر بعد اسم آخر ليوضِّحه وليبيِّنَ صِفتَه

ـ  والاسم الذي يُذكر قبل الصِفة يُسمَّى موصوفاً .

ـ  ويجب أن تكون الصفة مثل الموصوف في التذكير والتأنيث والجمع والتثنية والإفراد والحركات ؛ يعني إذا كان الموصوف مرفوعاً تكون الصفة مرفوعة ، وإذا كان منصوباً تكون منصوبةً ، وإذا كان مجروراً تكون مجرورةً وهكذا ..

الموصوف           الصفة

المؤمنُ القويُ خيرٌ من المؤمنِ الضعيفِ     مفرد مذكر

رأيتُ في البيتِ شجرةً مثمرةً                        مؤنث مفرد

المسلمون المتعلمون يحبُّهم الله                       جمع

سلَّمتُ على المعلِّمين الطيبين                       جمع     

هذان طالبان نشيطان                                        مثنى

ثانياً : الظرف : يُقسم الظرف إلى قسمين : ظرف زمان ، وظرف مكان

1ـ       ظرف الزمان : هو اسم يدل على زمن حدوث الفعل ( ذهبت إلى المسجد صباحاً ـ القطار سافر ظُهراً ).

2ـ       ظرف المكان : هو اسم يدل على مكان حدوث الفعل ( رأيت  العصفور فوق الشجرة ـ سِرتُ جانبَ النهر ).

          إن الظرف حركته دائماً هي الفتحة .

أمثلة معربة :

1ـ       رأيتُ في البيتِ شجرةً مثمرةً

رأيت : فعل ماض والتاء فاعل .

في   : حرف جر .

البيت : اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.

شجرة : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .

مثمرةً : صفة للشجرة منصوبة مثلها .

2ـ       يُسافرُ القطارُ ظهراً

يسافر : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .

القطار: فاعل (لفعل يسافر) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

ظهراً : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبة الفتحة الظاهرة على آخره.

3ـ       رأيت العصفور فوق الشجرة

فوق : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .

الحال

الحال هي جواب لسؤال "كيف" تبين هيئة الفاعل أو المفعول به لفظًا أو معنًا عند حدوث الفعل, ويسمى الفاعل أو المفعول به بـ" صاحب الحال" ويجب أن يكون صاحب الحال هذا معرفة.

تستطيع الحال أن:

· تـتقدم على صاحبها (ضاحكًا أسرع الولد),

· تـتعدد ( جاء الولد منـتصرًا ضاحكًا).

· وقد يحذف الفعل مع  صاحب الحال جوازًا, إذا كان جوابًا لسؤال (كيف أصبحت؟- مرتاحًا. مرتاحًا: هي حال لفعل وصاحب حال محذوفين وتقديرهما أصبحت مرتاحًا), أو يحذف وجوبًا (عليك أن تسرع من الآن فصاعدًا , فصاعدًا: أي والزمن يسير صاعدًا).

الحال ثلاثة أنواع:

1- اسم ظاهر:

- اسم ظاهر: الحال الذي هو اسم ظاهر يكون وصفًا نكرة, يـبـين هيئة صاحب الحال وقت حدوث الفعل ولا يكون ملازمًا له وهو يطابقه في النوع والعدد: عادت الفتاة منـتصرةً, عادت الفتيات منـتصراتٍ, عاد الرجل منـتصرًا.

- مصدر نكرة أو اسم جامد نكرة :أتى الولد راكضًا (راكضًا: حال منصوب بالفتحة, مصدر)

سرنا يدًا بيد (يدًا: حال منصوبة بالفتحة, وهي اسم جامد).

في حالات نادرة تكون الحال معرفة بـ"ال" في أولها أو "مضافة" إلى معرفة: آمل وحدك (وحد: حال منصوبة بالفتحة والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه).

2- جملة اسمية أو فعلية:

 ويشترط بالجملة أن تكون مرتبطة بـ"صاحب الحال" بأن تكون موصولة بالواو التي تسمى "الواو الحالية" أو بضمير أو بالاثنين معًا- قابلتك والرجال ذاهبون (الرجال ذاهبون: جملة اسمية في محل نصب حال), - مشيت وأنا أضحك (الواو الحالية و"هو" هما يربطان الحال بصاحبه).

3- شبه جملة: (جار ومجرور أو ظرف):

 جاء العامل بزيِّه المهرج (بزيِّه: جار ومجرور في محل نصب حال), رأيت العصفور بين الأشجار (بـين الأشجار: ظرف ومضاف إليه في محل نصب حال).

النعت

تحديد المفهوم :

تُعَرّفُ التوابع بأنها كلماتٌ لا تقعُ مَوْقِع الأركانِ الأساسيةِ في الكلامِ، مثلِ المبتدأِ والخبرِ، أو مثلِ الفعلِ والفاعِل، لذلك لا يقعُ الإعرابُ عليها بذاتها وإنما تُعْرَبُ وِفْقَ إعرابِ ما يسُبُقها من الألفاظ، ونظراً لأنها تتْبعُ في إعرابها الألفاظَ التي تسبِقُها، ولا تستقلُّ بذواتِها في الإعرابِ ضمنَ الكلامِ، لذا سُمّيتْ بالتوابعِ.

والتوابعُ التي سنتناولها أربعة هي: النعتُ (الصفةُ) والتوكيدُ والبدلُ والمعطوفُ بالحرفِ .

 النعت

يقسم النعت إلى حقيقيّ وسببيّ

فالنعتُ الحقيقيُ:      ما يُبَيَنُ صفة من أوصاف متبوعة مثل: جاء الرجلُ الحليمُ

والنعت السببي:      ما يبين صفة من صفات ما يتعلق بمتبوعه أو يرتبط به مثل: جاءَ الرجلُ الحسنُ خطُّهُ. فكلمة الحسن وهي النعت السببي لم تبين صفة الرجل وانما بينت صِفةَ الخطِّ الذي يتعلقُ ويرتبطُ بالرَّجلِ.

ويسمى (الرجل) في كلتا الجملتين المتبوعَ -الموصوفَ- أو المنعوتَ ويسمى (الحليمُ والحسنُ) في الجملتين: نعتاً أو صفةُ تابعةُ أو تابعاً .

أولاً :

 النعت الحقيقي:

في هذا النوع من النعت يجب أن يَتْبعَ النعتُ الاسمَ المنعوتَ في الإعرابِ، والأفرادِ والتِثْنيةِ والجَمْعِ والتذكيرِ والتأنيثِ والتّعريفُ والتنكيرِ مثل:

*هذا رجلٌ كريمٌ *هذان رجلان كريمان
*هؤلاءِ رجالٌ كريمون
*احترمُ العاملَ المخلصَ *احترمُ العامِلَيْن المخلصين
*احترمُ العامِلِيِن المخلصين

*أتعاملُ مع بنّاءٍ محترفٍ *أتعامل مع بناءَين محترفَيْن
*أتعاملُ مع بنائين محترفين

*هذه طالبةٌ مؤدبةٌ *هاتان طالبتان مؤدبتان
*هؤلاء طالباتٌ مؤدباتٌ

*جَرّبتُ السيارةَ الجديدةَ *جربتُ السيارتين الجديدتين
*جَرّبْتُ السياراتِ الجديداتِ

همزتا القطع والوصل

الهمزة في أول الكلمة :

 إذا وقعت الهمزة في أول الكلمة كانت متحركة ؛ لأن العرب لا تبدأ بساكن ولا تقف على متحرك ، وتثبت على صورة الألف سواء ضمت أو كسرت أو فتحت ، وتكتب النبرة فوق الألف ، إن كانت همزة قطع في الفتح والضم وتحت الألف في الكسر ، مثل : أب ، أم ، إبل .

وتكتب الألف من غير نبرة إن كانت للوصل ، مثل : اسم ، ابن ، امرأة . وهمزة الوصل لا تقع إلا في أول الكلمة ، فلا تقع في وسطها ولا في آخرها .

همزة القطع :

 وهي التي تثبت في الابتداء والوصل . وسميت بذلك ؛ لأنها تقطع ما قبلها عن الاتصال بما بعدها في الوصل . مثال : قوله تعالى : ( قل أعوذ بربّ الناس ) ، الفعل فيها "أعوذ" ، همزته همزة قطع ، عمِلت على قطع الصلة بين الحرف الذي قبلها وهو "اللام" في كلمة (قل) ، والحرف الذي بعدها وهو العين في نفس الكلمة ، فكأنها فصلت بينها في النطق ، ولذلك تسمى أيضا همزة الفصل .

وهي حرف من الحروف الصحيحة ، لذلك فهي تقع في أول الكلمة ، ووسطها ، وآخرها  ولها في كل موضع قواعد في النطق والكتابة .

 

طريقة الرسم :

 ترسم همزة القطع ألفاً فوقه أو تحته قطعة صغيرة على شكل حرف العين هكذا (ء) نحو : أو ، إذا ، أم .

النطق :

 تنطق في كل الأحوال تبعاً لحركتها (إن ، أب ، أُمِر) ، فحيثما وقعت أقرئت ابتداء ، نحو : أكرم أباك ، أو بعد كلمة قبلها ، نحو : يا علي ، أكرم أباك .

موقعها في الكلمة :

 تقع في أول الكلمة ، نحو : إلى ، أخ ، أُخِذَ ، وتقع في وسطها ، نحو : سأل ، دأب ، نأى ، وتقع في طرفها ، نحو : نشأ ، تبوأ ، سبأ .

همزة القطع في أول الكلمة :

أ- في الأفعال : جميع الهمزات في أوائل الأفعال هي همزات وصل ، إلا أربعا فإنها همزات قطع ، وهي :

- الفعل الرباعي : إذا كان على وزن (أفعل) في ماضيه ، وأمره ، نحو : أكْرَمَ ، وأكْرِمْ - أحْسَنَ ، وأحْسِنْ ، قال تعالى : ( أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا ) ، وقال تعالى : (إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم) .

- همزة المتحدث عن نفسه : الواقعة في أول الفعل المضارع ، وهي من أحرف المضارعة (نأيت) ، نحو : أذهبُ ، أكرمُ ، أنطلقُ ، أستخْرِخ . قال تعالى : ( إني أعلمُ ما لا يعلمون ) ، وقال تعالى : ( فلا أقسمُ بمواقع النجوم ) ، وقال تعالى : ( سأستغفرُ لك ربي ) .

- همزة الفعل الثلاثي المهموز أوله : نحو : أَمَرَ ، أَذِنَ ، أَتَى . قال تعالى : ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمَرَ بصدقة أو معروف ) ،   وقال تعالى : ( لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن ) ، وقوله : ( أتى أمر الله فلا تستعجلوه ) .

همزة الاستفهام :

 نحو أقَامَ زيدٌ ؟ . قال تعالى : ( أحَسِبَ الناسُ أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون )

ب - في الأسماء :

- المصادر : تكون همزة القطع في مصدري الفعل الثلاثي والرباعي ، نحو : أخْذ ، وأكْل . قال تعالى : ( وكذلك أخْذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة ) ، وقال : ( وتأكلون التراث أكْلاً لمّا ) . ومصادر الرباعي ، نحو : إخراج ، إكرام ، وقال تعالى : ( ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا ) .

- جميع الأسماء  التي تبدأ بالهمزة ما عدا الأسماء العشرة المستثناة ، نحو : أحمد ، إبراهيم ، أخ ، أخت . قال تعالى : ( ومبشرا برسول من بعدي اسمه أحمد ) ، وقال : ( ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب ) ، وقال : ( وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس ) .

الهمزة في أول الأدوات :

جميع الهمزات التي في أول الأدوات هي همزات قطع ما عدا (أل) التعريف ، نحو : إنْ ، أنْ ، إنَّ ، أنَّ ، أم ، أمَّا ، إمَّا ، ألاَ ، ألاَّ ، إلاَّ ، إلى ، أيْ ، أيّ ، إذ ، إذا ، إذما ، إذن . وكذلك همزة النداء ، نحو : أعبد الله ، وهي لنداء القريب .

الاستدلال على همزة القطع في الأفعال والأسماء :

 يستدل على همزة القطع في الأفعال بانضمام الياء في المضارع ، نحو : يُكرم ، ويُرسل ، ويُعطي . فيعلم أن همزاتها في الماضي وفي الأمر همزات قطع .

ويستدل على همزة الأصل في الأفعال بثبوتها في الماضي والمضارع ، نحو : أكل ويأكل ، وأمر ويأمر ، وأذن ويأذن . والفرق بين همزة القطع وهمزة الأصل ، أن همزة القطع زائدة ، وهمزة الأصل أصلية تمثل فاء الفعل .

وفي الأسماء يكون الاستدلال على نوع الهمزة بتصغير الاسم ، فإن ثبتت الهمزة كانت همزة قطع ، وإن حذفت فهي وصل ، نحو : أخ وتصغيرها أُخَيّ ، وأب وتصغيرها أُبَيّ ، أذن وتصغيرها أُذَيْنَة . فهذه كلها همزات قطع ؛ لثبوتها بعد التصغير . أما عند تصغير ابن واسم ، فإنهما يصبحان بُنَيّ ، وسُمَيّ ، وهذا يدل على أن الهمزة فيهما همزة وصل لا قطع .

دخول همزة الاستفهام على همزة القطع :

 إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة القطع ، ننظر إلى حركة همزة القطع ، فهي إما أن تكون مفتوحة ، وإما أن تكون مضمومة ، وإما أن تكون مكسورة ، وإليك البيان مع الحركات الثلاث :

أ - مع همزة القطع المفتوحة : إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة القطع المفتوحة ، ففيها ثلاث لغات :

- إثبات الهمزتين ، نحو : أأكرمتَ زيداً ؟ ، أأبوكَ قال هذا ؟ .

- إدخال ألف بين الهمزتين ، نحو : آأكرمتَ زيداً ؟ . بهمزتين ومدة بينهما .

- همزة واحدة مطولة ، وذلك بأن يدخل بين الهمزتين ألف كالحالة السابقة ، ثم تسهل الهمزة الثانية ، أي تجعل بين الهمزة والحرف الذي منه حركتها ، ؛ بحيث تلين وتترك نبرتها وتشم بلا نبرة . نحو قوله تعالى : ( آسلمتم ) ، وقوله : ( آنت قلت للناس ) ، وقوله : ( آلد وأنا عجوز ) .

ب - مع همزة القطع المضمومة : إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة القطع المضمومة ، ففيها أربع لغات :

- إثبات الهمزتين ، الأولى مفتوحة والثانية مضمومة ، نحو : أأكرمك ؟ ، أأذنك سمعتْ هذا ؟ .

- إدخال ألف بين الهمزتين ، نحو : آأُكرمك ؟ . أي بهمزتين ومدة .

- قلب همزة القطع واواً مضمومة ، نحو : أوُكرمك ؟ .

- مد الهمزة ثم واو مضمومة ، نحو : آوُكرمك ؟ .

ج - مع همزة القطع المسكورة : إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة القطع المسكورة ، ففيها أربع لغات أيضا:

- إثبات الهمزتين ، الأولى وهي همزة الاستفهام - مفتوحة ، والثانية وهي همزة القطع - مكسورة ، نحو : أإنك ذاهب ؟ .

- إدخال ألف بين الهمزتين ، نحو : آإنك ذاهب ؟ . أي بهمزتين ومدة .

- قلب همزة القطع ، وهي الثانية ياءً مكسورة ، نحو : أيِنَّك ذاهب ؟ .

- مد الهمزة ثم ياء مكسورة ، نحو : آيِنَّك ذاهب ؟ . أي نضع ألفاً بعد همزة الاستفهام ، ثم نقلب همزة القطع المكسورة حرفا من جنس حركتها ، وهو الياء .

المبتدأ والخبر ونواسخهما:

المبتدأ: اسمٌ مرفوع -لفظًا أو تقديراً- تبدأ به الجملة.

الخبر: اسمٌ مرفوع -لفظاً أو تقديراً- تتم به -مع المبتدأ- الجملة، نحو: محمدٌ مخلصٌ، محمدٌ عندك، محمدٌ في الدارِ، محمدٌ عملهُ مُتقَنٌ، محمدٌ يُخلِصُ في عملهِ.

وهذه الأمثلة المتنوعة تدل على أن الخبر أنواع:

     1 - الخبر المُفرَد: وهو ما ليس بجملة ولا شبه جملة كالمثال الأول.

    2-  الخبر شبه الجملة: ويُراد به الظرف كالمثال الثاني، والجار والمجرور كالمثال الثالث.

3- الخبر الجملة: سواء أكانت اسمية كالمثال الرابع أو فعلية كالمثال الخامس. وإذا كان الخبر جملة فلا بد من رابط يربطهما بالمبتدأ، والغالب أن يكون الرابط ضميرًا كالمثالين المذكورين.

رتبتهما: إذا اجتمع المبتدأ مع الخبر بأن ذُكِرا معاً في الكلام فإن المبتدأ هو المُقَدَّم، والخبر هو المُؤَخَّر، وهذا الترتيب جائزٌ لا واجب، ويجوز عكسه، وقد ترد عوامل تجعله واجباً، وعوامل أخرى تجعلُ عكسَهُ واجباً.

فأما جواز الوجهين ففي نحو: محمدٌ عندك، وعندكَ محمدٌ، ومحمدٌ موجودٌ في الدار، وفي الدارِ محمدٌ.

وأما وجود الأصل وهو تقديم المبتدأ وتأخير الخبر ففي أربعة مواضع:

1- في نحو: محمدٌ أخوك، وهو ما يصلح فيه كلٌّ من المبتدأ والخبر للابتدائ والخبرية، فيجب تقديم ما تريد الابتداء به.

2- في نحو: محمدٌ قامَ، مما كان الخبر فيه فعلاً رافعاً لضمير الخبر لأنك لو قَدَّمْتَ الفعل لَصارَ (محمد) فاعلاً وليس خبراً.

3- في نحو: {وما محمدٌ إلاّ رسولٌ}، و {إنما أنتَ نذيرُ} مما جاء فيه الخبر محصوراً بـ (إلاّ) أو (إنما).

4- في نحو: من عندك؟ ونحو: لمحمد قائم، مما كان المبتدأ فيه له الصدارة بنفسه أو بغيره.

* وأما وجوب العكس وهو تقديم الخبر وتأخير المبتدأ ففي أربعة مواضع أيضاً:

1- في نحو: في الدار امرأة، وعندك رجل، مما كان الخبر فيه ظرفاً أو جاراً ومجروراً والمبتدأ نكرة لا مسوّغ لها إلاّ تقدُّم الخبر عليها.

2- في نحو: أين محمد، وكيف علي. مما كان الخبر فيه له الصدارة.

3- في نحو: للمجتهد نصيبه، وفي الدار صاحبها. مما اتصل فيه المبتدأ المؤخر بضمير يعود على الخبر، لأن المبتدأ لو تقدَّمَ لعاد الضمير على متأخر لفظاً ورتبة.

4- في نحو: ما عندك إلاّ محمدٌ، وإنما في الدار عليٌّ، وما لَنا إلاّ اتباع أحمدا، مما جاء فيه المبتدأ محصوراً بـ (أل) أو (إنما).

* حكم المبتدأ والخبر من حيث الحذف والإثبات:

الأصل في المبتدأ و الخبر أن يُذكرا معاً، ويجوز حذف أحدهما إذا عُلِم، فمن حذف المبتدأ قوله تعالى: {)مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا} (فصلت:46)، والتقدير -والله أعلم-: فعمله لنفسه وإساءته عليها.

ونحو قولك: بخير. جواباً لمن قال لك: كيف محمد؟ والتقدير محمد بخير. ومِن حذف الخبر قولك: علي، جواباً لمن قال لك: مَن عندك؟ والتقدير: عندي علي. ونحو: خرجتُ فإذا المطرُ. أي: موجود أو نازل أو نحوه. وتُسمى (إذا) هذه (إذا الفُجائية)، ويكثر حذف الخبر جوازاً بعدها.

ويجوز عند وجود الدليل حذفهما معاً (المبتدأ والخبر) نحو قولك: (نعم) لمن قال: هل محمدٌ عندك؟ لأن التقدير: محمد عندي.

وقد يُحمَلُ عليه قوله تعالى: {وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ..} (الطلاق:4)، أي: فعدّتهنّ ثلاثة أشهر.

وهذا الحذف الذي تقدّم كله من باب الحذف الجائز، لأنه لو ذُكِرَ المحذوف لكانَ ذلك جائزاً.

هناك مواضع يتعين فيها ويجب حذف أحدهما، أي: المبتدأ والخبر، ولا يجوز ذِكره، وهي ثمانية مواضع لكل واحدٍ منها أربعة.

فمواضع حذف المبتدأ وجوباً هي:

1- النعت المقطوع إلى الرفع لقصد المدح أو الذمّ أو الترحُّم في نحو: مررتُ بزيدٍ الكريمُ. وبعليٍّ البخيلُ، وبمحمدٍ المسكينُ، والتقدير: هو الكريمُ، وهو البخيلُ، وهو المسكينُ، فالمبتدأ مضمر وهو محذوف وجوباً. ويجوز نصب هذه الثلاثة على أن المحذوف فعل تقديره: أعني. والأَولى والأشهر اتّباع هذه الثلاثة لِما قبلها في الإعراب وهو الجرّ في هذه الأمثلة، وعدم قطعها لأن النعت يتبع المنعوت في إعرابه.

2- إذا كان الخبر مخصوصاً (نِعمَ) أو (بئس) في نحو: نِعمَ الرجلُ عليٌّ، وبئسَ الرجلُ زيدٌ، فعليّ وزيد خبران لمبتدأٍ محذوف وجوباً تقديره: هو. وهناك إعرابٌ آخر للجملة لا حذفَ فيه، وهو جعلُ (علي) و (زيد) مبتدأين مؤخَّرين، والجملة قبلهما خبرهما.

3- إذا كان الخبر صريحاً في القسَم نحو: في ذمّتي لأُجاهِدَنَّ في سبيل الله، فالتقدير: في ذمّتي يمينٌ أو قسَمٌ.

4- إذا كان الخبرُ مصدراً نائباً عن فعله نحو: صبرٌ جميلٌ، والتقدير: صبري صبرٌ جميلٌ.

ومواضيع حذف الخبر وجوبًا أربعة، نصَّ عليها ابن مالك في هذه الأبيات:

وبعد لولا غالباً حذفُ الخبر ختم وفي نص يمين ذا استقر

وبعد واوٍ عينت مفهوم مع كـمـثـل: كـل صانـعٍ ومـا صـنـع

وقـبـل حــال لا تـكون خبرا عـن الـذي خـبـره قــد أُضـمِــر

وهذا تفصيلها بإيجاز:

1- إذا وقعَ المبتدأ بعد (لَوْلا) والخبر كون عام يُراد به مطلق الوجود نحو: لولا المطرُ لَسافَرْت}، ولولا محمدٌ لأتيتُكَ، والتقدير: لولا المطرُ موجودٌ، ولولا زيدٌ موجود ونحوه.

2- إذا كان المبتدأ نصاً ف ياليمين أو القسَم، نحو: لَعَمْرُكَ لأَفْعَلَنَّ كذا، أي لعَمرُكَ قسَمي.

3- إذا وقعَ بعد المبتدأ واو هي نص في المعي نحو: كل رجلٍ وضيعته، وكلّ صانعٍ وصنعته، وكلُّ خليلٍ وخليله، أي: مقترنان أو متلازمان.

4- إذا كان المبتدأ مصدراً وبعده حال سَدَّت مَسَدَّ الخبر لكنها لا تصلح أن تكون خبراً من حيث المعنى، نحو: ضربي الغلام مسيئاً، فَـ(ضربي) مبتدأ، وياء المتكلم مُضاف إليه، والغلام مفعولٌ به للمصدر ضربي (مسيئاً) حال أغنَت عن الخبر، ولا تصلح من حيث المعنى أن تُرفَع على أنها خبر، والخبر محذوف وجوباً تقديره إذا كان مسيئاً، أو إذْ كان مسيئاً.

همزة الوصل

همزة الوصل :

وهي ألف زائدة ، تثبت نطقا في الابتداء ، وتسقط في وسط الكلام وعند وصله . وسميت همزة وصل ؛ لأن المتكلم توصل بها إلى النطق بالساكن .

طريقة رسمها :

ترسم همزة الوصل ألفا مجردة من النبرة (ء) ، فلا ترسم همزة الوصل في كلمة اسم نحو

(( إسم )) ، وهو الخطأ الشائع بين الناس اليوم ، بل ترسم مجردة من النبرة تماماً ، نحو (( اسم )) .

3) النطق :

من جهة النطق لها حكمان : الحكم الأول : عند الابتداء بها تنطق كأنها همزة قطع ، نحو : اقرأ النص

الحكم الثاني : عند وصل الكلمة بما قبلها ، تحذف الهمزة لفظاً لا خطاً ، نحو : يا سعيد ، اقرأ النص ) مواضع همزة الوصل : أكثر ما تكون همزة الوصل في الأفعال ، وتأتي في أسماء معينة ، وفي حرف واحد ، وإليك هذه المواضع :

أ- في الأفعال : في أمر الفعل الثلاثي ، الذي يكون فيه ما بعد حرف المضارعة ساكنا غالبا ، نحو : اكتب ، ابحث ، ارجع ، مضارعها : يكْتب ، يبْحث ، يرْجع . قال تعالى : ( اذهب إلى فرعون إنه طغى ) ، وقال : ( ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين ) ، وقال : ( فاعلم أنه لا إله إلا أنت ) .

في ماضي الفعل الخماسي وأمره ، نحو : انطَلَقَ ، انْطَلِقْ ، اجْتَمَعَ ، اجْتَمِعْ . قال تعالى : ( فانطلقوا وهم يتخافتون ) ، وقال : ( انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب ) .

في ماضي الفعل السداسي وأمره ، نحو : اسْتَخْرَجَ ، اسْتَخْرِجْ ، استجَابَ ، استَجِبْ ، قال تعالى : ( ثم استخرجها من وعاء أخيه ) ، وقال : ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم ) ، وقوله : ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول ) .

قاعدة : الاستدلال على همزة الوصل في الأفعال : يستدل على همزة الوصل في الأفعال بانفتاح الياء في المضارع ، نحو : يَذهب ، يَنطلق ، يَستخرج . فيعلم أن همزاتها في الماضي وفي الأمر همزات وصل ، أما إذا ضم حرف المضارعة ، فإن هذا دليل على أن الهمزة في الماضي والأمر همزة قطع ، نحو : يُكرم ، يُخرج ، يُعطي . فإن الماضي والأمر تثبت فيهما الهمزة ، نحو : أكرَمَ ، أكرِمْ ، وأخرَجَ ، أخرِجْ ، وأعطَى ، أعطِ .

ب- في الأسماء : في الأسماء الجامدة المسموعة عن العرب ، وهي : ابن ، ابنة ، ابنم ، ابْنُمَان ، ابنان ، ابنتان ، امرؤ ، امرآن ، امرأة ، امرأتان ، اسم ، اسمان ، است ، استان ، اثنان ، اثنتان ، ايم ، ايمن للقسم . فإذا جمعت هذه الأسماء صارت الهمزة في أولها همزة قطع ، نحو : أبناء ، وأسماء .

في مصدر الفعل الخماسي والسداسي ، نحو : انطلاق من انطلق ، اجتماع من اجتمع ، استخراج من استخرج ، استجابة من استجاب .

قاعدة : الاستدلال على همزة الوصل في الأسماء : يستدل على همزة الوصل في الأسماء عن طريق التصغير ، فإن بقيت الهمزة بعد تصغير الكلمة ، فهي همزة قطع ، وإن سقطت فهي همزة وصل . نحو : أخ عند تصغيرها نقول : أخي فهمزتها باقية ، فهي همزة قطع ، أما كلمة ابن عند تصغيرها تقول : بُنَيّ فهمزتها سقطت ، فهي همزة وصل .

ج- في الحروف : جميع الحروف التي تبتدئ بهمزة همزتها همزة قطع عدا حرف واحد ، وهو أل التي للتعريف أو أل الزائدة ، فهمزته همزة وصل ، نحو : الله ، العلم ، الذي ، العباس .

ملحوظة : إذا سميت بما فيه همزة وصل ، وأصبحت الكلمة علما صارت همزته همزة قطع ، نحو : الإثنين اسما لأحد أيام الأسبوع ، تصبح همزته همزة قطع ، وكذا كلمة انتصار إذا نقلت من المصدرية إلى العلمية رسمت هكذا إنتصار .

5) حركة همزة الوصل :

في الأفعال

أ- همزات الوصل في أوائل الأفعال : تبدأ بالكسر ، نحو : ( انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب ) ، وقوله : ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول ) .

ب- الضم إذا كان الفعل مبنيا للمجهول ، نحو : انْطُلِقَ بزيد ، واسْتُخْرِجَ النفط .

ج- الضم إذا كان الحرف الثالث من فعل الأمر الثلاثي مضموما ، نحو : اُكتُبْ ، اُخْرُجْ .

في الأسماء :

د- همزات الوصل في أوائل الأسماء تبدأ بالكسر : ما عدا (ايمن الله ، ايم الله) ، نحو : اِنطلاق ، اِستخراج ، اِسم ، اِبن ، اِثنان .

في الحروف :

هـ- همزة لام التعريف تفتح دائما ، نحو : الرجل ، اَلكتاب ، اَلقلم .

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري