شارك هذا الموضوع

معلومات جديدة عن أراد وفّرها "حزب الله

  • الكاتب marshoud
  • تاريخ اﻹضافة 2016-10-13
  • مشاهدة 7

توفي أواخر الثمانينيات ولم يعثر على رفاته... اسرائيل: معلومات جديدة عن أراد وفّرها "حزب الله"



في معلومات اسرائيلية جديدة في شأن ملاح الجو الاسرائيلي رون اراد الذي أُسقطت طائرته بصاروخ فلسطيني شرق صيدا عام 1986 ووقع في أسر حركة امل اللبنانية، اوردت امس "القناة 2" التلفزيونية الاسرائيلية على موقعها الالكتروني ان "اراد توفي في السنوات الاولى لأسره". لكنها لم تغلق ملفه قبل العثور على رفاته ونقلها الى اسرائيل.

واوردت" القناة 2" استنادا الى ما سمّته "تقارير جديدة من الاستخبارات العسكرية في الجيش الاسرائيلي (امان) وجهاز "الموساد"، فقد توفي اراد في السنوات الأولى لوقوعه في الأسر".
وأشار الموقع الى "أنه بعد مرور 30 سنة على وقوع اراد في الأسر لدى حركة امل في لبنان، قدم اخيرا جهازا الاستخبارات العسكرية و"الموساد" تقارير الى رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو تفيد بأنه توفي في السنوات الأولى لأسره نهاية سنوات الثمانين، وأبلغت عائلته بهذه التفاصيل".
واضاف الموقع ان "الاعتقاد كان لدى اسرائيل بأنه جرى نقل اراد الى الايرانيين في لبنان، ولكن المعلومات الأمنية التي استطاعت اسرائيل جمعها اخيرا تؤكد بأنه توفي في السنوات الأولى لأسره، ولا زالت هذه الأجهزة الأمنية تحاول الوصول الى نهاية ملف الطيار رون اراد الذي لا زالت اسرائيل تعتبره في عداد المفقودين، وتحاول الوصول الى المكان الذي دفن فيه رون اراد بهدف اعادته الى اسرائيل".
وكانت الرقابة الاسرائيلية سمحت قبل اسابيع قليلة بنشر انباء عن "اجراء اتصالات خلال السنة الأخيرة بين اسرائيل و"حزب الله" اللبناني من خلال وسيط غربي، عن ملاح الجو الاسرائيلي المفقود رون اراد بعد ورود معلومات جديدة".
وأشارت صحيفة "يديعوت احرونوت"وقتئذ (5- ايلول الماضي) الى ان "حزب الله قدم للوسيط الغربي معلومات جديدة تفيد بحلّ عقدة الجندي الاسرائيلي المفقود رون اراد، ولكن في النهاية لم تتكلل هذه الجهود بالنجاح، لأسباب تتعلق بالمتغيرات التي حدثت على الارض في المنطقة التي دفن فيها اراد، ومع ذلك فإن جهود حزب الله في العثور على موقع القبر مستمرة وسوف ينجحون في العثور عليه". واضافت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة "أن الحرس الثوري الايراني له مصلحة كبيرة في حل معضلة اختفاء اراد لأكثر من سبب، الأول يتعلق بأن الحرس الثوري الايراني هو الذي كان يتولى مسؤولية حماية الجندي الاسرائيلي من عام 1988 حتى وفاته، والثاني ضغوطات المستوى السياسي الايراني على الحرس الثوري لإنهاء ملف 4 دبلوماسيين ايرانيين جرى اختطافهم في لبنان عام 1982، وقد اتهمت ايران اسرائيل بشكل مباشر في خطفهم".

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري