شارك هذا الموضوع

مقتل«قائد الجناح المسلح للإخوان»: أدار العمليات من الطابق الثالث

  • الكاتب MY Dream
  • تاريخ اﻹضافة 2016-10-04
  • مشاهدة 7

«هنا مدينة المعراج».. المكان المناسب الذى اختاره القيادى الإخوانى محمد كمال لاختبائه بعيدا عن أعين الأمن، فالمنطقة هادئة، وتبعد عن الطريق الدائرى دقيقتين بالسيارة، وكثافتها السكانية منخفضة، وقليلا ما تلتقى أحدا فى الشارع خلال فترات النهار، عدا حراس العقارات وزوجاتهم يجلسون أمام العمارات، وكان المكان مناسباً لشخص هارب من المؤبد.

فى عقار من 4 طوابق، يقع فى نهاية شارع أحمد بدوى بالمنطقة، اختار عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان، قائد جناحها المسلح شقة فى الطابق الثالث منه، لتكون مخبأ له، هاربا من حكمين بالمؤبد، ومنها كان يدير الخلايا الإرهابية لتنفيذ مخططاتها العدائية ضد الدولة والشخصيات العامة، بحسب التحقيقات حول نشاط القيادى البارز فى الجماعة.

لكن السؤال الأبرز الذى يدور فى أذهان الناس كان كيف لهذه الشخصية المطلوبة أمنيا أن تظل هاربة عن الأعين، طوال فترة 3 سنوات، منذ فض اعتصام منطقة رابعة العدوية؟ جزء من السؤال أجاب عنن أحمد، حارس العقار رقم 4147، والذى شهد مقتل القيادى الإخوانى ومساعده الشخصى.

«أحمد» حارس العقار، للوهلة الأولى تستطيع أن تلاحظ أنه لم ينم ليلة الثلاثاء، وقال إن وحدة مكافحة الإرهاب مدعومة بمجموعات قتالية من العمليات الخاصة داهمت المنطقة، عقب غروب شمس الاثنين مباشرة، كان أحمد وقتها جالسا مع زوجته وبعض من جيرانه حراس العقارات أمام العمارة التى يقطن فيها القيادى الإخوانى، والذى يطلقون عليه الدكتور محمد.

وقال الحارس: «أنا غير مختص بخدمة السكان، أو قضاء مصالحهم، أنا حارس العقار، لكن عملى هنا فى جراج العمارة فقط، أمسح السيارات وأحصل على شهرية من السكان 50 حنيها للسيارة الواحدة، حتى عندما استأجر أبوأحمد- يقصد ياسر مساعد كمال- الشقة، فى 14 رمضان الماضى، لم يستأجرها منى، لكن تعامل مباشرة مع صاحب العمارة، وعندما طلبنى مرة على التليفون قبل أن يقيم الدكتور محمد، قلت له أسجل رقمك باسم مين، فقال لى باسم أبوأحمد، وطفلا ياسر لم يكونا موجودين بالشقة أثناء المداهمة».

وأضاف أحمد لـ«المصرى اليوم»: «أما الدكتور محمد، فلم أره إلا مرتين منذ قدم من أربعة أشهر، إحداها مر علينا كان خافضا رأسه فى الأرض، وألقى على السلام أنا وزوجتى، وسألنى إن كنت محتاجا لشىء، لكن أبوأحمد الذى لم أعلم أن اسمه ياسر إلا أمس، كان هو الذى يظهر باستمرار، مترددا على الدكتور محمد، حتى ظننا أنه شقيقه أو أحد أقربائه».

وتابع الحارس: «أبوأحمد كان دائم التردد على الدكتور محمد، يقضى مصالحه ويحضر له طلباته الخاصة، يقضى عنده معظم الوقت، حتى إنه كان يحضر زوجته وأطفاله معه ليقضوا أوقاتهم مع الدكتور محمد، وهم أحمد وعبدالرحمن، وكانت أكبر فترة يقضيها أبوأحمد فى الشقة عند الدكتور محمد ما بين المغرب والواحدة صباحا، حيث ينزل من الشقة ليذهب إلى شقته والتى علمنا أنه استأجرها فى نفس المنطقة».


آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري