شارك هذا الموضوع

من التجريد الى التجسيد المعلّمة الموهوبة ايمان تدشن أول معرض أوريجامي للرياضيات مع الطلاب بالعريش

  •       

     بينـما كان الحديث يدور بين الطلاب عن مادة الرياضيات فى أى مرحلة .. على الفور كانت  الابتسامة تختفي من الوجوه ..  

  • فعندما تسأل مثلاً عن ( الجبر ) تجد من يقول لك ( جبر الخواطر على الله ) وبــذكر مادة مثل ( التفاضل و التكامل ) تجد من يقول لك ( لا تفاضل بين الناس الا بالتكامل ) وهكذا الى أن نصل ( للحساب ) فيقولون لك محذرين : 

  • الحساب يوم الحساب! .. 

  • لكن مع تطور المناهج وبروز جيل جديد من المعلمين والمعلمات ومحاولات البعض للابتكار والابداع فى طرق التدريس . ظهرت احدى المعلمات المبدعات وذاع صيتها فى   فن تدريس الرياضيات خاصةً وأنها نجحت بـجدارة فى المزج بين العلم والفن وكرَّست جهودها ومواهبها لسرعة وصول المعلومات الرياضية البحته بطرق سلسة والتدريب عليها واطلاق الابداع ونجحت فى بث  روح الحماس والتنافس والتفوق و رسم الابتسامة فى قلوب كل تلميـذاتها ومريديها من طلاب العلم والابتكار .

  •  انها : الأستاذة ايمان محمد عبد العظيم المعلمة بمدرسة الألفى الثانوية بالعريش 

  • وكان لابد من اجراء هذا الحوار الصحفى معها والذى قالت فيه :

    قد تحدثك نفسكَ أَنه كيفَ لورقةٍ تطويها عدةَ طيَّاتٍ أن تفعلَ العجب وتغيرَ حياتك، لكن لا تغُرنَّكَ صغائرُ الأمور فبعضُها يعني الكثير !   

  • ما هو – في نظركم – الرابط العجيب بين عُلَبِ البيتزا الكرتونية والأكياسِ الورقية والمناديلُ الفاخرة؟ بالضبط طَيُّ الورق!هذا اللون من ألوان الفن ملئٌ بالتحدي، ولو أنَّهُ اسْتُعمِلَ مع طلابنا لَانْهَمَكوا فيه ولطوَرَ من مهاراتهم المختلفة التي تتضمن مهارات التركيز، والاستيعاب المساحي والتفكير المنطقي والمتسلسل •هدفنا من الفريق تحويل اوريغامي الرياضيات: من التجريد إلى التجسيد بالنسبةِ لعلمٍ كالرياضياتِ، 

  • الذي ينظرُ إليهِ معظمُ الناسِ، على أنهُ عِلْمٌ مُجَرَّدٌ جامدٌ رَتيبٌ خالٍ من أيِّ شكلٍ من أشكالِ الحياة، وُجِدَ أنَّ للأوريغامي دورٌ في بثِّ روحِ الحياةِ والتجديدِ في تلكَ المفاهيمِ، والمُعادلاتِ، والرموزِ الرياضيةِ، بل وتُقوِّي من قدراتِ الطلابِ الاستيعابية لها باستخدامِ مثالٍ لأيِّ شكلٍ من الأوريغامي وربطِ مفاهيمِ الطولِ والعرضِ والارتفاعِ على أساسهِ؛ سوف يتسنَّى للطلابِ تعلمِ تلكَ المصطلحاتِ الرياضيةِ الأساسيةِ، كما سيتعلمونَ عدةَ طرقٍ لوصفِ ذلكَ الشكل.

  • حل المسائلِ والمشاكل: تقبُّل الفشل، وتكرار المحاولة 

  • إِنَّ التفكيرَ المُنْغَلِقَ يُملي علينا – في أغلبِ الأحيانِ – أَنَّ هناكَ طريقةً واحدةً لإنجازِ عملٍ أو نشاطٍ ما، وأنَّهُ لا إجابةَ على سؤالٍ إلا إجابة واحدة، وأنَّهُ لا طريقَ لمكانٍ نَقْصِدُهُ إلا واحد؛ وهذا ما يجعلُ الفشلَ يّسْري في نُفوسِنا عندَ أولِ عائقٍ يعترضُ طريقنا. تُعَلِّمُ الأوريغامي الطلابَ أَنْ يجعلوا من الفشلِ صديقًا مُقّرَّبًا لهم، وأن يُقرِّبوا هذا الصديقَ منهم بالمحاولةِ بعدَ الفشل، ثم المحاولة بعدَ الفشل، فالمحاولة بعدَ الفشل. لكي تُرَسِّخ مفهومَ التعددِ في طرقِ حلِّ المشاكلِ والمسائل،

  •  قُمْ بعرضِ شكلٍ ورقيٍّ أمامَ طلابك واطلب منهم أن يأتوا بِطُريقةٍ لتشكيلِ ذاتِ الشكلْ. ترقب النتيجة وانظُر، فقد يأتي كلٌ بطريقته، وتذكَّر أَنْ تصرفَ عن ذِهنكَ مفهومَ “إجابةٍ صحيحة” أو “إجابةٍ خاطئة”.ا 

  •  وتستطرد الأستاذة ايمان محمد عبد العظيم مدرسة الرياضيات بمدرسة الألفى الثانوية بالعريش قائلة  :

من هنا جت لنا فكره تكوين اول فريق اوريجامي للرياضيات بشمال سيناء واخترت الطالبات الموهوبات في الرياضيات كبدايه لتعمييم العلم علي كل الطالبات ...الفريق هيقوم بالتجهير لاول معرض اوريجامي للرياضيات وهايقومو بعرض نماذج وتشكيلات هندسيه من صنع ايديهم .. الطالبات اتحمست جدا للفكره اول ما عرضتها عليهم والنهارده كان اول انطلاقه لينا والتجهيز للمعرض ...  

وعن الخامات المستخدمه  فى هذا المعرض الفريد أفادت (  ايمان عبد العظيم ) باختصار ووضوح :

هاتكون الورق فقط من غير اي قص او لزق !

-------------------------------------------------------- 



  • مدرسة الالفى الثانوية بالعريش


    أجرى الحوار ووافاتـنا به عبر سكايـب :   

  • مراسلة الموقع وجريدة أحداث الساعة من شمال سيناء

  • المحررة الصحفية #نسرين_هاشم

  • مديرة مكتب جريدة :

  •  أحداث الساعة الشرق أوسطية

  • بالعريش


آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري