شارك هذا الموضوع

موقف مع زجاجه

بدء العام الدراسي الجديد ويبقي الحال كما هو لم يتعرف ع اي فتاه، ومازال يبحث عن الفتاه المناسبة او التي تجذب قليه فلم بجد من رغم تواجدهم دائما حوله. ولكن هناك حاجز هوائي بينه وبين من يريد ، ويمكن كسرهذا الحاجز بالإرادة او عدم الخوف من نتيجة كسر هذا الحاجز .وذات مره سال زميله المتفوق ف هذا الموضوع وهو كيف اتحدث مع بنت اي كانت او بنت اتمني صداقتها . ف بعد هراء واستخفاف متبادل، سمع من زميله الطريقة ، الا وهي انظر للظرف الذي يعيش ف الموقف. من خلال هذا الموقف قرر ان تتعامل معه .فقرر ان يبدا وبعد انتهاء اليوم الدراسي بالجامعة ذهب المترو ونزل ف محطه شبرا الزراعه وركب الميني باص المتجه الي محطه ينها ،فوجد فتاه ذو سمار جذاب الذي يلقب بنصف الجمال وفي يدها زجاجه ماء بها قليل من الماء الساخن نتيجة الشمس، فقرر ان يبدا التجربة وبتكلم معها، فتذكر فكره زميله هو بناء ع الموقف تصرف.(فكلنا اراد البدء يرجع تفكيره الي الوراء ،فظل متردد وفجاءة.......)هو: ممكن شويه ميه لو سمحت هي : طبعا اتفضل (وبابتسامه جميله ) هو ؛ شكرا (بعد شرب الماء وسلم لها الزجاجة ويحاول ان يتسم )هو : شكرا انت ف كليه ايه بقي ؟هي كليه تمريض عين شمس (ومازالت ومبتسمه)هو: بجد كويس والله دي كليه ممتازة ، انت كنت جابيه كام ف الثانوية ؟هي: ان كنت دبلوم تمريض ودخلت معهد التمريض ف ينها وربنا وفقني وجيت مجموع الكلية (وهو يرسم الاندهاش ع وجهه لان هذا اجتهاد وتعب للحصول ع الهدف )هو : انت ممتازة لان عندك سعي ع الهدف ، ع فكره انا كنت كده بس هندسه .هي انت قسم ايه هو : انا ميكانيكا قسم الوحوش (وهكذا حتي الالمام ببعض المعلومات واخيرا وصل لمكانه فستأذنها وسلم عليها) وقال لها : ما اسمك؟هي : اميره من شبين هو : محمد ,سلام عاوزه حاجه وبعد ما بادلته الابتسامة و السلام جاء محمد في اليوم التالي يبحث عن موقف جديد كي يبدا ثانيا تجربه له فلم يجد فوجد بالصدفة احدي زميلاته من المدرسة وهو راكب الميني باص فقام واقف ف نادي زميلته باسمها كي تجلس مكانه وكانت اول مره تصدف له ان يقابل احد من زميلاته ف المدرسة ،واخذه يتبادلون قليل الذكريات والضحك .ثم ف اليوم الثالث قرر ان يبحث عن موقف اخر وهو راكب ميني باص المتجه الي طريق بنها نظره لفتاه جميله ومع اصحابها فعجبته فقرر ان اتكلم منها فلم يجد اي مدخل للنقاش معاها وهو ينظر اليها والي ابتسامتها وموضوعيتها في للنقاش مع زملائها ، ويفكر ماذا يفعل ؟ ، وجد زجاجه ماء ف يدها بها قليل من الماء الساخن نتيجة حر الصيف.( فاخذ التردد معه وقت حتي قرر وغير ذلك قرب الوصول الي البلدة ولم يأخذ موقف ، فاضطر ان يكرر نفس الطريقة القديمة التي استخدمها ف اول يوم ، ويفعل كل هذا وهو غير مقتنع ولكن هو يعشق التجربه حتي لو خطر طالما قرر ذلك .)فقال لها : ممكن شويه ميه لو سمحت يفندم (فردت بكل ادب ورقه )هي: تفضل هو : شكرا (وبعد الاتتهاء من شرب الماء سألها نفس السؤال الذي دائم يحس انه مفتاحةالنقاش مع اي فتاه)هو : انت ف كليه ايه ؟ هي : تربيه قسم جغرافيا هو: القسم ده كويس جدا وله مستقبل تعرفي ان ممكن تشتغلين مهندسه مساحه هي : انا عارفه ولو جبت درجه كويسه ممكن اعمل معادله هندسه ف جامعه القاهرة هو : ع فكره ممكن اساعدك ف الموضوع ده اجيب لك برامج و كورسات ممكن تساعدك ( ما صدق يلاقي موضوع عرف يتكلم معاها ، بس المفاجئة ان المني باص وصل بلدتهولكن عمل skipe وكمل لاخر الخط حتي اخذ رقمها و الواتس ،ولكن قله الخبره ف المواضيع دي طيرت منه المصلحه.......)هو انا ممكن اكلمك انهارده ف التليفون اوكي هي: ليه ( وهي مبتسمه )( طبعا اخونا مش بيرد مش عارف يقول ايه ،ومازل يردد الجمله ، وصل المني باص الي نهايه الخط وسلم عليها ، وبعد قليل اراد ان يكلمها واتس وفجاءه بعد عده رسائل لم ترد علينا ف عملت له بلوك، فكلنا المفجاءه فاخذ بفكر لماذا حدث ذلك؟ ما الخطأ ؟ ، كل ما يشغله هو ماذا افعل كي انجح حتي ف التجارب التافه مثل ذلك .)ولكن قرر ف نفسه ان لا مكان للياس، ولكن هو وضع استعداد للخوض ف مثل هذه التجربه مره ثانيه و اخذ يتذكر كل ما حدث كي يكتب العيوب والاخطاء التي وقع فيها ، فاصبح ياسس حياته علي تجارب ويتعلم ويضيف لنفسه دروس جديده

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري