شارك هذا الموضوع

نهاية دولة اسرائيل

                                              بسم الله الرحمن الرحيم

        نهاية دولة بنى اسرائيل 2017 (1)

    منذ ان وطئت اقدام اليهود النجسة ارض العرب سنة 1947

وهم لايألون جهدا ولايضيعون وقتا بغير سعى حثيث من اجل إبادة قوة العرب ايا كانت مصادرها أو عناصرها واهمها القوة المعنوية للطاقة البشرية لافراد هذه الامة ،والتى هى الركيزة الاساسية لانطلاق هذه الامة من جديد للنهوض بدورها الذى خلقها الله من اجله وهى قيادة البشرية للقيام بالمهمة التى خلقهم الله لها , الا وهى عبادة الله وحده لاشريك له . لكى تعمر الارض بحق وعدل لابظلم وجور, باصلاح وتحديث لابافساد وتدمير .

   منذ هذا التاريخ والصراع بين العرب واليهود يزداد يوما بعد يوم . صراع لاهوادة فيه . يتربص كل طرف فيه بالاخر ليجد الفرصة السانحة للقضاء على غريمه , وبالرغم من احداث معاهدات بينهما إلا أن هذه المعاهدات  لم تكن كافية لنزع جزور الشر والكره المتأصلين فى نفوس اليهود الخبيثة والتى زاد خبثها فى الثلاثة عقود الاخيرة من عمر هذا الصراع لشعورهم بقرب نهايتهم المحتومة  والمتوقع لها ان تكون خلال عام 2017 .

    وهنا قد يسأل سائل وماالدليل على ان النهاية تكون عام2017

عندها نقول وبالله التوفيق ان قضية الصراع بين المؤمنين العرب

واليهود قد فصل الله عز وجل فيها موضحا حيثياتها ونتائجها .

    وقد تناولت سورة الاسراء وهى من السور المكية هذا الحكم فى هذه القضية فى خمس آيات من السورة وهى من الاية (4) حتى الاية( 8 ) . ولعل الكثيرون لايعلمون ان القرءان يتضمن من المعجزات الكثير. من هذه المعجزات : - لغة شفرة الارقام – لغة الرمز – لغة الاشارة . والمتأمل والمتدبر للغة شفرة الارقام سوف يدرك ان نهاية دولة بنى اسرائيل ان شاء الله سوف تكون عام 2017  وهذا الامر يتطلب شرحا وتوضيحا سوف نبينه فيما يلى:

       نهاية اسرائيل 2017  (2)

    ان لغة شفرة الارقام فى كتاب الله ( القرءان ) تتفق مع معطيات العصر فى هذا الزمان فنحن نعيش فى العصر الرقمى ( الديجيتال ) فكل شئ يتحول الى ارقام او يختصر فى ارقام . ولكن السؤال ماهى لغة الشفرة الرقمية ؟! وللاجابة نقول ان لغة الشفرة تعنى ان ذكر رقم محدد فى مكان محدد يتطلب تصرف او احداث فعل محدد له تأثير فى الواقع واذا لم يحدث ذلك فإن المتكلم عن او فى موضوع شفرة الارقام فى كتاب الله يكون مجرد عبث او لعب لتضييع الوقت ليس الا .. لان هذا الامر تكلم تكلم فيه كثيرون من المنتسبين الى اهل الفكر والبحث العلمى بدون تقديم جديد يخدم اهل هذا الزمان لتحقيق مراد الله منهم . ومن هؤلاء الذين تكلموا فى هذا العلم المفكر السورى عدنان الرفاعى والدكتور المصرى ابراهيم كامل والكتورة ام نور . ولكن كل ماتوصلوا اليه فى هذا المجال انهم اثبتوا ان هذا القرءان من عند الله وهذه نتيجة عرفها العرب فى عصر الجاهلية واعترفوا بها . ولكن الجديد فى هذا الامر الذى يجب ان يعلمه المؤمنون الان هو ان كتاب الله ( القرءان ) هو كتاب مرقوم اى احتوى على ارقام .. ارقام للايات وارقام للسور وارقام للاجزاء . فإذا نظرنا الى آيات كتاب الله وهى مرقمة وتأملنا

معنى الاية صاحبة الرقم المحدد وهى ترسم صورة من جزئية من الحقيقة الكلية لكتاب الله لعلمنا معنى الشفرة وهى انباء الاية للمؤمنين بوجوب عمل او حدوث فعل فى هذا الرقم .  والارقام هنا تشير الى الزمان والزمان يحسب بالارقام والاعداد ولابد ان نعلم الفرق بين الارقام والاعداد ,فالارقام هى من صفر الى تسعة والاعداد هى مابعد تسعة فصاعدا والاعداد لاتتكرر ولكن الارقام تتكرر والاعداد تشمل ارقام وليس العكس .

  فلو نظرنا الى الايات التى انبأت عن مصير الصراع بين العرب وبنى اسرائيل فى سورة الاسراء نجدها خمس آيات من اول قوله تعالى (وقضينا الى بنى اسرائيل فى الكتاب ..الى قوله تعالى : فاذا جاء وعد الاخرة ليسؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة ...) هى من الاية رقم 4 الى الاية رقم 8 فهذه خمس آيات ورقم (5) فى اللغة العربية يشير الى اكتمال دائرة او حلقة جديدة فى حياة البشر . وهذه هى حقيقة الصراع القائم الان بين العرب واليهود والذى سوف يدخل دائرة او حلقة جديدة فى مجريات هذا الصراع . وذلك عام 2017 لان الاية التى ذكرت ان العرب المؤمنين سوف يدخلون المسجد الاقصى فى الاخرة ويسيؤن وجوه اليهود ويتبروا قوة بنى اسرائيل اى يبطلوا مفعول قوتهم تتبيرا . كانت الاية رقم (7) من سورة الاسراء ( فاذا جاء وعد الاخرة ..) وهذا الرقم هو الشفرة القرءانية لحدوث هذا الامر عام 2017 م

     وللحديث بقية

                                            خالد على احمد المروانى

                                      كاتب ومفكر اسلامى اسيوط

               نهاية بنى اسرائيل 2017(3)

          والان نوضح العلاقة بين شفرة الرقم 7 وعلاقته بنهاية دولة بنى اسرائيل سنة 2017 م . اولا لابد ان نعلم ان رقم 4هو شفرة يشير الى بداية مرحلة اعادة الخلق مصداقا لقوله تعالى ( هو الذى يبدأ الخلق ثم يعيدة ..) وكما بدأ الخلق واتمه فى 6 ايام فهو ايضا يعيده فى 6 ايام . واليوم عند الله ليس كاليوم عندنا فقد يكون اليوم بسنة وقد يكون بخمسين الف سنة . والمتأمل فى حياة البشرية خلال المائة سنة الاخيرة يرى ان وجه الارض اعيد تشكيله مرتين نتيجة حربتين عالميتين الاولى من 1914 الى 1919 والثانية من 1939 الى 1944 وبقيت الحرب العالمية الثالثة والتى يترقبها اهل الارض جميعا وللاسف اكثر اهل الارض لايشعرون ان الحرب العالمية الثالثة بدأت بالفعل السنة الماضية 2014 وسوف تنتهى بمشئية الله فى 2019 لان سنن الله فى كونه لاتتغير ولاتتبدل

ولقد اطلقت او اشتعلت الشرارة الاولى فى هذه الحرب بظهور داعش او مايسمى بتنظيم الدولة الاسلامية وقد اعلنوا ذلك السنة الماضية وتأكيدا لشفرة الرقم 4 انهم اعلنوا عن انفسهم فى شهر ابريل وهو رقم اربعة فى سنة 2014 وهذا التوقيت هو بداية انطلاق الشرارة الاولى فى الحرب العالمية الثالثة والتى ستنتهى فى 2019 ان شاء الله . ورجوعا الى صلب موضوعنا وهو نهاية بنى اسرائيل فى 2017 واعمالا لشفرة الرقم 4 نجد ان رقم 7 تكرر خلال امد الصراع بين العرب واليهود وفى القرن الاخير منذ 1917 ثلاث مرات وبقيت المرة الرابعة فكان اول حدث فى هذا الصراع هو ( وعد بلفور 1917 ) وثانى حدث هو دخول بنى اسرائيل فلسطين فى( 1947) وثالت حدث وهو الاخطر هو هزيمة جيش بنى اسرائيل للجيوش العربية فى (1967 ) ولم يبق الا الحدث الرابع لرقم 7 وهو المنتظر حدوثه فى 2017 وهذا مؤكد بنص الاية رقم 7 من سورة الاسراء ( فإذا جاء وعد الاخرة ليسؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة ..) آية 7 الاسراء)  ولكن السؤال المحير للكثيرين وفى ظل الاحداث الغريبة التى تحدث منذ ظهور داعش واعلانها عن نفسها انها دولة الاسلام انها لم تطلق طلقة رصاصة واحدة حتى الان على دولة بنى اسرائيل فما تفسير ذلك ؟! وهنا اذكرك عزيزى القارئ بحقائق لامراء فيها يؤكدها القرءان ويبرهن عليها التاريخ والواقع .

 اولا :داعش ليست هى دولة الاسلام التى ينتظرها المؤمنون وانما هى ارهاصة لهذه الدولة .

ثانيا : ان الصراع بين العرب واليهود خلال المائة سنة الاخيرة تقودة وفى المقدمة منه (مصر ) وهذا قدرها الذى رسمه الله عز وجل لها منذ ان وجد بنى اسرائيل على الارض وليرجع من شاء ان يعلم ذلك الى كتاب الله (القرءان ) .

ثالثا : ان دخول العرب المؤمنين المسجد الاقصى سيكون بقيادة مصر خلال عام 2017 وسيكون بغير قتال تأكيدا لقوله تعالى (..كما دخلوه اول مرة .. ) فلقد دخل المؤمنون العرب المسجد الاقصى فى عهد عمر بن الخطاب وفتحوه بدون قتال . ولذلك يأتى قول الله محددا كيفية الدخول بقوله تعالى ( كما دخلوه ) والكاف تعنى التشبهيه اى بنفس الكيفيه وهذا تقدير الله عز وجل ولذلك لن تدخل داعش فى حرب مع بنى اسرائيل واذا دخلت لن تفعل شئ له قيمة . واتحدى من يقول غير ذلك . وان غدا لناظره قريب.

رابعا :ان تأكيد زوال دولة بنى اسرائيل عام 2017 هو تكرار الاشارة الى ذلك فى كثير من آيات كتاب الله ومنها ايات سورة الاعراف ارقام  97 ،127 ,137 ,147 ,157 ’167 ,187 

انظر الى تكرار الرقم 7 فى كل هذه الايات .

   ولكن قد يسأل البعض عما حدث فى اكتوبر 1973 ماتفسيره ؟ اليس هو جولة بين العرب واليهود انتصر فيها العرب على اليهود؟

وهنا لابد ان نعترف ونعلم الحقيقة ان ماحدث فى 1973 ماهو الا تحريك للمياه الراكدة  . فهو لم يكن نصرا بالمعنى الحقيقى والدقيق لكلمة نصر سواء اثناء المعركة او بعد انتهاء المعركة .

وهناك الكثير من الايات التى تحمل شفرة الدليل على نهاية دولة بنى اسرائيل عام 2017 وان غدا لناظره قريب .

                                              خالد على احمد المروانى

                                     كاتب ومفكر اسلامى اسيوط -  مصر

فى :21/11/2015

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري