شارك هذا الموضوع

هل تصيب «صواعق البرق» طائرات الركاب بأذي؟

  • الكاتب Adil
  • تاريخ اﻹضافة 2016-11-07
  • مشاهدة 11

هل تصيب «صواعق البرق» طائرات الركاب بأذي؟ وكيف تنجو الطائرات من صدمة «صاعقة» تصل قوتها إلى مليار جول من الطاقة.. أى ما يعادل ربع طن من مادة «تى إن تي» المدمرة؟.

خبراء الطيران يشيرون إلى أن «الهيكل الخارجي» للطائرات الحديثة المحيط بالمقصورة وبحجرات الاحتراق الداخلية، يتم تصميمه بطريقة خاصة بحيث يكون موصلا للكهرباء، لكنه فى الوقت نفسه يكون معزولا كهربائيا بشكل جيد عن مركز قيادة الطائرة، وعن منطقة مقاعد الركاب والمعدات الإلكترونية الداخلية، كما أن هناك جدارا شبكيا معدنيا يغلف باطن الطائرة، وهو نسيج معدنى رقيق يغطى كل الجدار، وهذا ما يمكن من توصيل التيار الكهربائي، ليس هذا فحسب، بل إن الأجهزة الإلكترونية وأجهزة التوصيل إلى خزان الوقود مثلا تكون مغطاة بدرع تمنع وصول تأثير أى انفجارات كهربائية خارجية إليها.

كما يتم فحص كل تلك المعدات بعناية قبل بدء استخدام الطائرة الجديدة من خلال عملية محاكاة لصواعق البرق، تلك التى يتعرض لها سطح الطائرة، وأيضا مكوناتها الداخلية، وبذلك يحظى كل من على متن الطائرة بالحماية تماما، كما لو أنها كانت «قفص فاراداي»، الذى يشير إلى قفص مصنوع من مواد جيدة التوصيل للكهرباء، لكنه يعزل ما بداخله عن التعرض لأى موجات كهربائية خارجية.

وبالرغم من ذلك يكاد الأشخاص المسافرون على متن الطائرة يشعرون بتلك الصواعق التى يحدثها البرق، فعلى سبيل المثال روى مسافرون فى رحلتين تعرضتا لصواعق أنهم سمعوا صوت ضجيج واضحا فى الطائرة، لكن منذ سنوات طويلة مضت لم تكن الطائرات معزولة عن الصواعق الكهربائية بهذا الشكل، ويتذكر أحد الطيارين فى أثناء تحليقه بإحدى الطائرات من الطرازات القديمة، حينما كان فى انتظار الهبوط أنه فوجئ بوميض شديد يضرب الطائرة، ثم فوجئ بعدها أن كل الشاشات أصبحت «بيضاء»، ولحسن الحظ فقد كانت الطائرة آنذاك مزودة بأجهزة قياس أخري، وبمجرد أن عادت أجهزة الكمبيوتر للعمل تدريجيا تمكنت الطائرة من الهبوط بسلام.

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري