شارك هذا الموضوع

هل خروج الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) نعمة أم نقمة ؟

  • الكاتب mahmoud
  • تاريخ اﻹضافة 2016-10-12
  • مشاهدة 6

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن في ظهور الإمام (عليه السلام) رحمة ونقمة, كما كان جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين دعوته المباركة, فهي رحمة للمؤمنين إذ شملهم الإسلام ودخلوا به وأنقذهم من الشرك والضلال, وهو نقمة على الكافرين والمشركين من قريش الذين قتلهم الله وانتقم منهم على يده (صلى الله عليه وآله) أمثال أبو جهل وعتبة وعمرو بن ود من طواغيت الجاهلية فانتقم الله منهم بنبيه، فهل هذا إلاّ نصر الهي وفتح مبين؟

كذلك هو قيام القائم وظهوره الشريف فهو نقمة على الكافرين والمنافقين إذ سينتقم الله به من عتاة الجبارين بسيف الحق القويم وهو مصداق قوله تعالى :(( فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقاً علينا نصر المؤمنين )).

فلو كان الجهاد في سبيل الله تعالى ليفتح الله للمؤمنين بقتل الكافرين فهل في ذلك محذور؟ وهو نقمة على الكافرين, وفي نفس الوقت فهو رحمة للمؤمنين .

وقولك : سيسفك الدماء ؟ نقول: انه (عليه السلام) لا يسفك إلاّ دماء الظالمين الجبارين, فهل لدماء هؤلاء حرمة؟ هل الذين قتلوا الأبرياء وأذاقوا الناس وبال الظلم وهتكوا الأعراض, هل لدمائهم حرمة؟! فلا تقل إنه سيسفك الدماء, بل قل إنه سيثأر لله وللمظلومين والمحرومين والمستضعفين .

علماً إنه (عليه السلام) في بعض الموارد قد يعفو لمصلحة هو يراها (صلوات الله عليه وعلى آبائه) إلاّ أنه لا يفرّط في حقوق الله وفي مظلومية المظلومين.

ودمتم في رعاية الله

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري