شارك هذا الموضوع

هل قاد «محمد علي» نهضة تعليمية حقيقة في مصر؟!

  • الكاتب MY Dream
  • تاريخ اﻹضافة 2016-10-07
  • مشاهدة 7

ارتبط اسم محمـد علي باشا الكبير في مصر بالعديد من الإصلاحات الضخمة، وإلى جانب المجال العسكري، يُعد تطوير التعليم هو أحد الإنجازات التي يُنسب الفضل فيها لمحمـد علي استنادًا إلى أنه قد وضع حجر الأساس للتعليم الحديث في مصر، وبدأ في عصره إنشاء المدارس النظامية وإرسال البعثات إلى الخارج، وجلب الأساتذة والخبراء من الدول الأوروبية للمساهمة في وضع لبنة لتعليم حديث قائم على أسس متطورة وأساليب قد أثبتت نجاحها بالفعل في الغرب الذي كان محط أنظار من يسعون للتقدم والرقي في ذلك الوقت.

العديد من الأسئلة والدراسات التي طُرحت فيما بعد عن ميراث محمـد علي من أنظمة وإصلاحات تتركز جُل نتائجها في اتجاهين أساسيين هما: التعليم، والنظام العسكري، وأصبح التساؤل عن القيمة الحقيقية للتحولات التي جرت في هذين الاتجاهين هو تساؤل لا يقتصر على الماضي فقط، بل تدور رحاه في فلك النتائج المترتبة عليه فيما يتعلق بنظامنا التعليمي في الوقت الراهن، وكيف تأثر بمنظومة القيم والأسس التي وُضعت في عهد محمـد علي، وكيف تركت أثرها في النهاية على المجتمع بأكمله، وهذا ما سنحاول طرحه في تقريرنا الحالي.

التعليم، ما قبل محمـد علي

اقتصر التعليم في مصر حتى أوائل القرن الثامن عشر على الكتاتيب حيث كان الطلبة يتلقون أساسيات اللغة العربية ويحفظون القرآن ويتعلمون الصلوات والأخلاق، ولم تكن الكتاتيب في مصر خاصة بالمسلمين فقط، بل كانت هناك كتاتيبللمسيحين ولليهود يتلقى كلٌ فيها تعاليم دينه والأساسيات في اللغة والحساب والأخلاق. وكان التعليم في تلك الفترةيتمثل في التعليم الأساسي الذي يحصل عليه الطالب في الكُتَّاب، بعدها يخرج لميدان العمل، والذي يختلف تبعًا لمهنة الأسرة، بين الحرف المختلفة والتجارة والزراعة، بينما قلة قليلة من الطلاب يستكملون تعليمهم حيث يلتحقون بالمدارس الدينية في القاهرة، والتي كان الأزهر إحداها، وأهمها. ثم كانت الحملة الفرنسية على مصر والصراع الذي انتهى بتولي محمـد علي للسلطة عام 1805 والذي أدرك فيه محمـد علي نفسه حاجته لجيش قوي ومنظم يحمي سلطته ويقوي دعائم حكمه، وأدرك إلى جانب هذا حاجته الماسة للتعليم كجزء من منظومة تشمل الصحة والزراعة والصناعة والتدريب العسكري، حتى ينتج في النهاية جنود قادرين على الدفاع عن مُلك محمـد علي، وتنفيذ أحلامه في توسعته.

نشأة التعليم النظامي وملامح النهضة الحديثة في عصر محمـد علي

كما قلنا، فإن محمـد علي أدرك حاجته لجيش قوي ومنظم على غرار الجيوش الأوروبية، وأنه في صدد بناء مثل هكذا جيش، فإنه لابد من توفر كافة السبل التي تضمن خروج جنوده قادرين، ليس فقط على حمل السلاح والقتال في منظومة عسكرية متماسكة وفعالة، بل على التواصل مع العالم الحديث واكتساب الخبرات اللازمة لتطوير جيشه بما يضمن عدم احتياجه فيما بعد لخبراء أوروبيين أو مساعدة من الدول الغربية في تدريب هذا الجيش وتطويره، وفي هذا الصدد لم يكتف محمـد علي باشا بإنشاء المدارس العسكرية، وإرسال البعثات التعليمية لدراسة الإدارة العسكرية وتعلّم فنون القتال الحديثة، بل قام بإنشاء إمبراطورية متكاملة تخدم في النهاية هدفه الأهم: جيش قوي ومنظم.

احتوت تلك «الإمبراطورية» الخاصة بمحمد علي، على اتجاهين في تطوير التعليم، أحدهما يهتم بالعلوم المدنية من طب وصيدلة وزراعة وهندسة وغيرها، وتشمل تلك المنظومة: كتاتيب للتعليم الأساسي تحت مسمى «مدارس المبتديان»، مدارس تجهيزية «إعدادية»، مدرسة الطب، مدرسة الصيدلة، المهندسخانة، مدرسة الكيمياء التطبيقية، مدرسة الولادة، مدرسة الترجمة «الألسن»، مدرسة الصنايع، مدرسة القانون الإداري، مدرسة «دار الهندسة»، كل هذا إلى جانب البعثات التعليمية الخاصة بدراسة المواد العلمية في الخارج. أما الجانب الآخر فقد اتجه نحو العلوم العسكرية، وتدريبات الجند وتجهيزاتهم، وفي سبيل هذا أُنشأت ترسانة عسكرية تتضمن: مدرسة الفرسان، مدرسة المدفعية، المدرسة البحرية، مدرسة الذخيرة الحية، مدرسة المشاة، وغيرها من المدارس العسكرية التي اختصت بالتدريب على كل ما يخص حمل السلاح وخوض الحروب.

وقد كان التعليم في تلك الفترة بالنسبة للمصريين يقتصر على العلوم المدنية، فلم يكن مسموحًا للمصريين الالتحاق بالمدارس العسكرية والتي استحوذ الأتراك والشراكسة والأرمن على الدراسة بها، ولم يكن متاحًا للمصريين كذلك الترقي في المناصب العسكرية، حيث اقتصرت تلك المناصب على القادة الأتراك الذين خصَّهم محمـد علي بالرعاية والاهتمام.

مرحلة الانهيار

بعد «حروب بلاد الشام» والتي انتهت بتحالف الدول الأوروبية مع الخلافة العثمانية من أجل إسقاط محمـد علي، وتوقيع الأخير لـ «اتفاقية لندن» عام 1841، والتي كان أحد أهم شروطها هو تقليص عدد جنود جيشه إلى 18ألف جندي بعد أن كان يتراوح ما بين 300:250 ألف جندي. كانت تلك هي النقطة التي بدأ كل شيء معها في الانهيار، حيث تلاشى الهدف الرئيس الذي أُنشئت من أجله «ترسانة» الإصلاحات التعليمية والعسكرية تلك، وأصبح كل هذا لا قيمة له، فأغلقت غالبية المدارس المدنية، والعديد من المدارس العسكرية، وتوقفت منظومة النهضة الحديثة التي بدأها محمـد علي منذ توليه الحكم في مصر عام 1805 عن العمل. ومع وفاة محمـد علي، تابع خلفائه إغلاق العديد من المدارس، رغم زيادة اهتمامهم بإرسال البعثات الخارجية، وإن اختلف الهدف من إرسالها، والأهم من هذا هو أنه، ومع رحيل محمـد علي وانهيار منظومته التعليمية، أصبح المجال مفتوحًا على مصراعيه في مصر للإرساليات الأجنبية و«البعثات التبشيرية»، فكيف أثر هذا على التعليم في عصرنا الحديث؟

خصائص التعليم في عصر محمـد علي

قبل أن نتوغل فيما أصاب منظومة مصر التعليمية بعد رحيل محـمد علي، يمكننا أن نستوعب أولًا كيف كانت تعمل تلك المنظومة، وما الأسس التي وُضعت لحماية الهدف الذي تعمل من أجله؟

فكما قلنا، كان الهدف الأساس من تطوير التعليم هو إنشاء جيش قوي، وكان التعليم العسكري مُقتصر على الأتراك والشراكسة والأرمن، ومُنع المصريين من الالتحاق بالمدارس العسكرية أو الترقي في مناصب الجيش، لكن الأمر لم يقتصر على هذا الحد، فحتى التعليم المدني كان يتصف بالصرامة، وكان هناك تشديد على إلتزام الطلبة بـ«الانضباط العسكري»، وحُق للمعلمين معاقبة الطلاب غير الملتزمين بالنظام إما بالحبس أو الضرب بالكرباج أو الطرد من المدرسة. في تلك الفترة كذلك أصبح منصب «شيخ الأزهر» يتم بالتعيين المباشر بدلًا من الانتخاب، وهو ما فرض سلطة مباشرة لمحمـد علي على أساليب التعليم وسياساته. بل إنه وبعد توليه السلطة، استحوذ محمـد علي على ميزانية الأوقاف المصرية، والتي كانت تتولى الإنفاق على التعليم، وأصبحت ميزانية التعليم في يد محمـد علي نفسه. إضافة لهذا، فنظام الجندية كان جديدًا على الشعب المصري، وهو ما جعل الناس يتراجعون عن إرسال أولادهم إلى الكتاتيب أو المدرسة خشية ذهابهم للحرب. كذلك فإن المعلمين الأجانب الذين جلبهم محمـد علي من أجل تحسين جودة التعليم، قد رفضوا تعلم العربية، وهو ما فرض على الطلاب تعلم اللغات الأجنبية من أجل التماشي مع النظام التعليمي القائم.

كل هذا ألقى بظلاله فيما بعد على النظام التعليمي في مصر، وعلى المجتمع بأكمله، كما سنعرف الآن.

لنعود للحاضر قليلًا..

عام 2015 صدر تقرير التنافسية العالمية ليضع مصر في المركز 116 من بين 140 دولة. نالت مصر المركز 96 في التعليم الأساسي والصحة، والمركز 111 في التعليم العالي والتدريب، والمركز 120 في الإبداع/الابتكار. فما الذي يعنيه هذا بأي حالة؟

يضع التقرير تعريفاته الخاصة للمرتكزات التي يقوم عليها التصنيف الخاص به، فلنأخذ التعليم كمثال: يُعرف التعليم بأنه مجموعة المهارات والكفاءات والخصائص التي تتضمن تعزيز إنتاجية العمل. حيث يعتبر التعليم المادة الخام والعنصر الحاسم في تكوين رأس المال البشري الذي تمتلكه أي دولة، وتعتمد عليه زيادة كفاءة كل فرد على حدة، والذي بدوره يدفع الاقتصاد نحو تحقيق النمو المطلوب. ويرى التقرير أن رأس المال البشري هو العنصر الأكثر تميزًا في النظام الاقتصادي حاليًا، وأن التعليم هو أساس تطور هذا العنصر بما يحقق أولًا: زيادة قدرة العامل على تحمل المهام الصعبة، وأداءها بطريقة أسرع وأكثر كفاءة. ثانيًا: أن كلًا من التعليم الثانوي والجامعي يزيدان من قدرة الفرد على جمع المعلومات، وتنمية المهارات بما يتيح نقل المعارف والخبرات والتكنولوجيا التي يطورها الآخرون والإستفادة منها. وأخيرًا فإن زيادة الإبداع تجعل من السهل على الدول تطوير المعارف والمنتجات والتكنولوجيا الخاصة بها.

ربما يوضح لنا التعريف القدرة التي يمكن أن تتملكها الدول بنظام تعليمي قوي وفعال، لكن التقرير لم يتوقف عند هذا التعريف، فهو يضع على الجانب الآخر، السلبيات الناتجة عن نظام تعليمي سيء وغير قادر على الإستفادة من الإمكانات البشرية المتاحة في بعض الدول، ويمنحنا التقرير تلك اللمحة التي يقول فيها أن: الأمر لا يتوقف على كمّ المدارس أو الجامعات التي تمتلكها الدولة وتناسُبها مع عدد السكان، بل «جودة التعليم» التي تقدمها تلك المؤسسات هي ما تمنح التعليم قيمته، وهي التي تؤثر على النمو الاقتصادي للدولة فيما بعد. وبنظرة واحدة على الأرقام الخاصة بالتعليم، سنُدرك حجم المأساة التي يمر بها التعليم المصري، والاقتصاد المصري بالتبعية.

لدى مصر العديد من المؤسسات التي يتخللها العطب، لكن نظام التعليم هو أسوأها على الإطلاق. *تقرير لمجلة «فورين بوليسي»

ويخبرنا هذا التقرير – الصادر عن الفورين بوليسي – عن التعليم في مصر أن نسبة الأميَّة بين أطفال المدارس وصلت لـ 80 %، وأنه على الرغم من أن مصر لديها نظام تعليمي هو الأكبر في المنطقة، إلا أن معدلات الإنفاق عليه هي الأدنى حيث وصلت لـ 4% من الميزانية العامة عام 2013. ويعدد التقرير بعد ذلك عدة مساويء لنظام التعليم في مصر منها: الأجور الضئيلة للمعلمين والتي لا تتناسب مع الظروف المعيشية، الأعداد الكبيرة للطلبة داخل الفصول الدراسية والتي تصل أحيانًا لـ 100 طالب وطالبة، مشكلات التهرب من التعليم، سوء سمعة الجامعات المصرية وعدم توافق خريجي الجامعات أو النظام التعليمي بأكمله مع متطلبات سوق العمل وغيرها من المشكلات التي تُثقل كاهل النظام التعليمي في مصر.

والآن، هل يمكننا ربط الماضي بالحاضر؟

في كتاب «An Introduction to the History of Education in Modern Egypt» يتحدث المؤلف عن كيف أنه ومع توالي خلفاء محمـد علي على السلطة في مصر، أصبحت الساحة مفتوحة على مصراعيها للبعثات التبشيرية والإرساليات من مختلف الأديان والبلاد، وبتعدد الأهداف الخاصة بكل بعثة، حيث أنشأت هذه البعثات مؤسسات ومدارس خاصة بها وتنشر عن طريقها الأفكار التي تدعو إليها، ويضرب الكاتب عدة أمثلة حيث يوضح مثلًا أن البعثات الفرنسية كانت تُدعم من قِبل السلطة الفرنسية والتي اعتبرت نفسها حامية حقوق الكاثوليك في مصر وبلاد الشام، وكانت تستهدف الاختراق الثقافي والروحاني للمجتمعات التي تعمل بها، أما البعثات الإنجليزية فكانت تهتم أكثر بالجوانب الدينية وبتطوير الأقباط ورعاية حقوقهم في مصر، وكانت للبعثات اليهودية واليونانية وغيرها من البعثات أدوار أخرى في المجتمع المصري والذي تطور منذ رحيل محمـد علي وحتى الاحتلال البريطاني لمصر 1882.

رئيسة المركز القبطي للتدريب والتنمية تُلقي محاضرة توعوية ببني سويف.

في السنوات الأولى للاحتلال، ومع استمراريته، فُرضت القيود على التعليم في مصر، حيث أصبح التعليم تابعًا لوزارة الداخلية، وفُرضت اللغة الإنجليزية بدلًا من الفرنسية في عددٍ من المدارس، وتم إلغاء مجانية التعليم، وأصبحت المدارس تفتح أبوابها أو تُغلقها حسب أوامر الاحتلال وحسب احتياجه للموظفين الذين يُساعدونه في تسيير أمور الدولة، وكذلك كانت كُلفة التعليم ترتفع أو تنخفض حسب أوامر المحتل، وكادت البعثات الخارجية أن تتوقف تمامًا لولا جهود الحركة الوطنية عندئذ، لكن هذا لم يمنع الاحتلال من تقليص عدد طلاب هذه البعثات لأقل ما يكون، واقتصرت وجهات هذه البعثات على بريطانيا فقط دون غيرها من بلدان العالم المتقدم آنذاك.  لم يكتف الاحتلال بهذا، بل إن السياسات التعليمية المتزمتة التي أعلن بها عدم إلتزام الحكومة بتعيين خريجي المدارس جعل الأهالي يتوقفون عن إرسال أبناءهم إلى المدارس خاصة أبناء الطبقة الوسطى، وجعل هذا التعليم ينحصر في أبناء الطبقة الأرستقراطية دون غيرها، خاصة مع ارتفاع تكاليف التعليم حينها بسبب سياسات الاحتلال.

لم يكن للاحتلال أهدافًا سامية تتعلق بالتعليم في مصر، بل إنه أخرج موظفين وعمال يخدمون وجوده وفكرته، فالهدف الأساسي للاحتلال كان تقويض النظام العسكري المصري ووضع حدود لتطوره وتقدمه، وتعددت الوسائل التي تم بها تحقيق الهدف المرجو، فإهمال التعليم وفرض القيود عليه وجعله مقتصرا على طبقة معينة دون أخرى، ومحاولة نشر الفكر الغربي عن طريق فرض اللغة الإنجليزية واقتصار البعثات على بريطانيا العظمى، بل وكذلك عن طريق البعثات التبشيرية التي انتشرت في مصر وأصبح لها ثِقلها في المجتمع بما تقدمه من مساعدات وبما أنشأته من مدارس وجمعيات، كل هذا لعب دورًا في إنهاك نظام التعليم في مصر وعدم قيامه بدوره الرئيس في تطوير المجتمع أو تثقيفه.

الخاتمة

لم تشهد العصور التالية لمحمـد علي سوى معاناة نظام التعليم ومحاولة متتالية لجعله يقف مرة أخرى على قدميه، لكن الإحصاءات الحديثة تقول عكس هذا، فتقرير التنافسية الدولية لعام 2013 شهدد استقرار مصر في المكانة الأخيرة من حيث جودة التعليم الإبتدائي، وحتى اختلاف النتائج في تقرير 2015 وارتفاع مصر للمركز  96 إلا أن ذات التقرير يُخبرنا عن مدى التخبط الذي يشهد التعليم المصري وانعدام الجودة في خصائصه وتركيبه، وهو مالا يصب في مصلحة التعليم أو في جودة مخرجاته وقيمتها.

لقد وضع محمـد علي حجر الأساس لنظام تعليمي «حديث» في مصر، لكن ربَّما لم يخدم هذا النظام سوى رغبة محمـد علي نفسه في إنشاء جيش قوي يماثل الجيوش الأوروبية الحديثة، وبعد خسارة محمـد علي وتوقيعه لاتفاقية لندن، انهار النظام التعليمي بانهيار الهدف من وجوده، ولم يكن ما قدمه خلفائه بعد ذلك سوى محاولة تطوير نظام تعليمي دون أسس صحيحة قوية تدعم استمرارية مؤسساته وتحميها. ومع قدوم الاحتلال، وسوء أحوال التعليم، ثم تخبط الحكومات التي مرت على مصر بعد هذا، لم يشهد هذا النظام أي تطوراتٍ  جوهريَّة، بل توسُّعات محدودة أحيانًا – وواسعة أحيانًا في الحقبة الناصرية مثلا – تجعل منه مجرد وسيلة لتحقيق أهداف بسيطة ولا تخدم تطور المجتمع أو تقدمه.

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري