شارك هذا الموضوع

وجه البنك المركزي ضربة جديدة لتجار العملة وتسبب لهم في خسائر كبيرة بعد ان خالف البنك المركزي المصري

  • الكاتب MY Dream
  • تاريخ اﻹضافة 2016-11-01
  • مشاهدة 13

بدأت الصين ومصر تسوية معاملتهما التجارية بعملتي البلدين، أمر يحمل بعض المميزات، لكنه يواجه أيضاً عدداً من القيود.

كانت تقارير صحفية قد أشارت إلى محادثات بين مصر والصين لعقد اتفاق لتبادل العملات بقيمة 20 مليار يوان (2.9 مليار دولار)، يقضي بقيام بنك الصين بتمويل المركزي المصري باليوان مقابل القيمة ذاتها من الجنيه، وفقاً لقيمة كل منهما أمام الدولار.

ولفت بنك الاستثمار فاروس، عبر مذكرة بحثية صادرة اليوم الأحد، أن الاتفاق المحتمل سيمكن المركزي المصري من تقديم اليوان للبنوك المصرية المحلية لتسوية معاملاتها مع الصين، والاستيراد باليوان.

وأعلن التقرير إلى أن الأمر يحمل بعض القيود، منها أن المبالغ الخاصة بمبادلة العملات لا يمكن استخدامها لسداد الديون المقومة بالدولار الأمريكي, وكذلك لا يمكن استخدامها في استيراد السلع أو الخدمات من بلد آخر غير الصين.

وأشار فاروس أن الاحتفاظ بجزء من الاحتياطي النقدي الأجنبي المصري باليوان قد يؤثر على قيمة الاحتياطات في حال خفض قيمة العملة الصينية أمام الدولار، إلا أن هذه المخاوف قد لا تكون كبيرة مع حقيقة أن حجم الاحتياطات المقومة باليوان سيكون محدوداً.

وتابع التقرير: أن مكاسب الصين من اتفاق تبادل العملات يتمثل في التوسع تدريجياً في استخدام عملتها بالأسواق العالمية، فيما سوف تستفيد مصر من خلال دعم احتياطيات البنك المركزي، وتقليص حدة الطلب المحلي على الدولار.

كان اليوان الصيني قد انضم رسمياً في الأول من شهر أكتوبر الجاري إلى عملات حقوق السحب الخاصة التابعة لصندوق النقد الدولي، ليصبح عملة احتياط دولية مع الدولار، واليورو، والإسترليني، والين الياباني.

وتعد الصين شريكاً تجارياً رئيسياً مع مصر، وتستحوذ على 7% من إجمالي التجارة الخارجية للقاهرة في العام 2015-2016، كما بلغت واردات مصر من الصين 5.2 مليار دولار بما يمثل 8% من إجمالي الواردات في الفترة ذاتها.

وتعاني مصر من أزمة شح الدولار الأمريكي وارتفاع سعره في السوق الموازية بأكثر من 100% من السعر الرسمي في المصارف، مع تراجع إيرادات السياحة وتحويلات المصريين في الخارج.

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري