شارك هذا الموضوع

وفاة زعيم الثورة الشيوعية فيدل كاسترو وتباين ردود الأفعال العالمية

Image title

توفي فيدل كاسترو رئيس كوبا السابق وزعيم الثورة الشيوعية عن 90 عاما، حسبما أعلن شقيقه الرئيس الحالي راؤول.

ولنحو 50 عاما، ظلت كوبا خاضعة لنظام حكومة الحزب الواحد بقيادة فيدل، حتى تولى شقيقه القيادة في عام 2008.

ويشيد به أنصاره، معتبرين أنه أعاد كوبا لشعبها، بينما ينتقده آخرون، قائلين إنه قمع معارضيه بوحشية.

وانعكس هذا الانقسام على ردود الفعل على نبأ وفاته.

ففي روسيا، وصف الرئيس فلاديمير بوتين الزعيم الكوبي الراحل بأنه "رمز عصر"، وصديق مخلص وجدير بالثقة لموسكو.

كما أشاد الزعيم السوفيتي الأسبق ميخائيل غورباتشوف بكاسترو، قائلا إنه وضع كوبا على مسار التنمية المستقلة.

ومن جهته، حث الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بلده على استكمال مسيرة كاسترو وحمل علم الاستقلال الذي كان يرفعه. وتعد فنزويلا الحليف الأساسي لكوبا في المنطقة.

ونعى الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو الزعيم الثوري الراحل، ووصفه بأنه أحد أبرز رموز القرن العشرين وصديق للمكسيك.

وفي الهند، التي كانت حليفا لكوبا في حركة عدم الانحياز، أعرب الرئيس براناب مخرجي عن المواساة في وفاة كاسترو، واصفا الزعيم الكوبي الراحل بأنه صديق الهند الحميم.

أما رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما فقال إن كاسترو دافع عن حرية المقموعين في أنحاء العالم.

بالمقابل، شهدت مدينة ميامي الأمريكية، حيث يوجد مجتمع كوبي كبير، بعض الاحتفالات.


وقال رامون ساول سانشيز، زعيم "الحركة الديمقراطية" وهي أبرز جماعات المعارضة الكوبية في المنفى، إنه يأسف لأن وفاة الرجل الذي وصفه بالطاغية لن تؤدي إلى حصول الناس في كوبا على الحرية.

 Image title

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري