شارك هذا الموضوع

وفاة طبيعية أم اغتيال.. سؤال لا يزال يأرق العالم بعد 12 من رحيل "ياسر عرفات"

  • الكاتب MY Dream
  • تاريخ اﻹضافة 2016-11-12
  • مشاهدة 7

يعد ياسر عرفات من أبرز القادة في حركة النضال الفلسطيني، الذي تولي رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية ومن بعدها رئاسة السلطة الفلسطينية، وكان أبرز أعداء إسرائيل وأيضًا على خلاف كبير مع حركة حماس، لعدة أسباب منها انتهاج الطريق السياسي لحل القضية الفلسطينية وهو الذي كانت تعارضه حماس التي  تنتهج العمل المسلح، فكان ياسر عرفات أو كما يكنى بأبو عمار هدفًا للعديد من الجهات مما أثار الريبة عندما توفى سنة 2004 بعد سنتين من حصار للجيش الإسرائيلي له داخل مقره في رام الله، وهو مريض ودخل في غيبوبة، مما أدى في الأخير لوفاته إلى طبيعة وفاته وهل هي طبيعية أم اغتيال. وفي الأسطر التالية نستعرض عن وجهات النظر في  وفاة أبو عمار. "عرفات" الإرهابي الخطير في نظر إسرائيل  شغل "عرفات" منصب القائد العام لحركة فتح أكبر الحركات داخل المنظمة التي أسسها مع رفاقه في عام 1959، وعارض منذ البداية الوجود الإسرائيلي ولكنه عاد وقبِل بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 في أعقاب هزيمة يونيو 1967، وموافقة منظمة التحرير الفلسطينية على قرار حل الدولتين والدخول في مفاوضات سرية مع الحكومة الإسرائيلية، وكرس معظم حياته لقيادة النضال الوطني الفلسطيني مطالبًا بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. ولهذا كان يُعتبر عرفات دائمًا في إسرائيل كإرهابي خطير، يطمح إلى قتل الإسرائيليين بشكل جماعي. حتى الاتفاقات مع إسرائيل لم تحسّن كثيرًا من صورة عرفات في أوساط عامة الناس في إسرائيل. الأمر الوحيد الذي حسّن من صورته في إسرائيل هو برنامج ساخر من الدمى، سُمّي "هاحارتسوفيم" وسخر من السياسيين في إسرائيل. تم تقديم عرفات في البرنامج كعجوز محبوب ومرتبك ولكنه ماكر، وقد تحسّنت صورته في أوساط الإسرائيليين في السنوات التي تم بثّ هذا البرنامج فيها.

شاهد الموضوع الأصلي منالأقباط متحدونفي الرابط التالي http://www.copts-united.com/Article.php?I=2812&A=287052

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري